محافظ بنى سويف: أول قرية مصرية تساهم في توصيل الصرف الصحي بنسبة 40%توعية المواطنين بمقار الانتخابات في كفر الشيختوعية 27 ألف و500 سيدة باختصاصات ومهام مجلس الشيوخ والمشاركة في الانتخاباتمواعيد الصلاة في جميع المدن المصرية اليوم 8 أغسطسمحافظ شمال سيناء يقرر صرف تعويضات شهرية عاجلة لأسر بئر العبدبدء امتحانات الدراسات العليا بجامعة طنطا.. اليومرغم الانفجار.. زوجة مصطفى فهمي تحتفل بعيد ميلادههنا الزاهد تنشر صورتين من أحدث ظهور لهارنا سماحة تطرح "تعيشي يا لبنان" قريباقبل ساعات من الصمت الانتخابي.. مستقبل وطن بالإسكندرية ينظم مؤتمرًا حاشدًا لدعم مرشحيه بالمحافظةشوفتك قمر طالع..عمر كمال يشارك جمهوره صورة جديدة من دبيوجع مش هنعرف نداريه.. رضوى الشربيني توجه رسالة مؤثرة للشعب اللبنانيأخبار الفن.. شائعة خطوبة أحمد عز.. تفاصيل مرض محمود ياسين وحقيقة اكتئاب شهيرة.. وعكة صحية لـ فاروق فلوكسبالدراجة البخارية.. أحمد مجدي يروج لفيلمه الجديد الغراببيروت في القلب.. محمد محسن يوجه رسالة دعم للبنانيينبالزي السعودي.. سعد الصغير يروج لعمله القادمسباق سيارات في ستاد الاسكندرية (صور)هاني زادة عن مرتضى منصور: سيفوز في انتخابات الزمالك «وهو قاعد ‏في البيت»رئيس ستاد القاهرة: «كاف» يتجه للسماح بحضور جماهيري بنصف نهائي ونهائي «الأبطال»اتحاد الكرة يبرر رفضه تأجيل مباراة الأهلي والإنتاج بسبب ارتباط الأحمر في أفريقيا

هل من مزيد؟

-  

لو زاد سعر كيلو السكر على بطاقة التموين ربع جنيه لقامت القيامة، وتبارى الفسبوكيون فى الندب على الحوائط الإلكترونية، ولغرد البوم على شجر «تويتر»، ولتحزم راقصو قنوات رابعة التركية من الوسط وتمايلوا على لهيب الأسعار، ولأسهب المعلقون فى حديث البشر والحجر وقائمة الأولويات، وليه تصنع فوسفات آزوتية وانت ممكن تدوب سكر فى ميه!

إعلان الدكتور على المصيلحى، وزير التموين والتجارة الداخلية، تخفيض أسعار (4) سلع على بطاقات التموين اعتبارًا من أول شهر ديسمبر المقبل، هكذا يمر مرور الكرام، لا حس ولا خبر، ولا شاهدنا رقص راقصى السامبا السياسية على الدفوف الإخوانية.

خفض سعر كيلو السكر إلى 8.5 جنيه بدلا من 9.5 جنيه، وخفض سعر عبوة زيت طعام خليط مِن 19 إلى 17 جنيها، وخفض سعر كيلو الأرز من 9 إلى 8 جنيهات، وسعر كيلو الدقيق المعبأ بلاستيك من 6.75 جنيه إلى 6.50 جنيه.. عادى جداً.. عادى فى المعادى.

لسان الحكومة لا نريد منكم جزاء ولا شكورا، ولا شكر على واجب، ولو فى الإمكان خفض أكثر من هذا، ولكن العدل فى رد الفعل، الإنصاف بدلا من الإجحاف، التوقف أمام هذا الخفض وقبله خفض فى أسعار البنزين، وتبين كيف ودعنا مواسم الزيادة، وكيف دخلنا مستوى الاستقرار السعرى، ما يؤذن بخفض أكثر من هذا سيأتى.

تشجيع الحكومة على الخفض مهم، وحفزها على سياسات الرفق بالفقراء ضرورى، والشد على يديها فى السيطرة على غول الأسعار، وترويضه، وإخضاعه لمعادلة العرض والطلب الحقيقية دون سياسات احتكارية، وضرب الكارتلات، وتفكيك الاحتكارات، والقضاء على أباطرة السوق، وانسياب السلع، وتوافر العرض، وتلبية حاجات الطبقات الفقيرة من سلة الغذاء عبر بطاقات التموين بأسعار مخفضة.

سياسات الخفض الطارئة تستوجب أن تحظى باهتمام المحللين، وإنصاف المتعقلين، والعدل فى الحكم على السياسات السوقية لحكومة مدبولى، هل من مزيد، هذا هو الرجاء، مزيد من ضبط الأسواق وتفعيل آليات قانون التسعير المعلن على أكياس السلع، ومنع المضاربات السعرية، واستمرارية ضخ السلع والمواد التموينية على نحو يتوقى النواقص فى المنافذ، وتأمين الاحتياجات الوطنية إنتاجا وطنيا أو بالاستيراد المرشد.

استقرار الأسواق وخفض الأسعار لم يأت من فراغ أو صيام الشعب عن الزاد الضرورى، بل لتوفر العرض وزيادة عن الطلب، وتعدد منافذ العرض الحكومية لتشكل ذراعا إضافية لمنافذ العرض الخاصة، ودخول إنتاج القوات المسلحة وقطاع الأعمال إلى السوق وبأسعار مخفضة وجودة طيبة، ومنافذ قريبة من البسطاء.

دون استغلال الطاقات الوطنية استغلالا رشيدا وتطويعها لصالح المواطن لما تحقق هذا الخفض المعلن، جيدة مثل هذه الأخبار وتستأهل اهتماماً مضاعفاً، بعض الإنصاف لو عدلتم.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم