صور.. فض فرحين شعبيين بقرية كفر حفنا فى الشرقية منعا للتجمعاتمديرية التضامن فى المنيا تناقش فتح الحضانات وتطوير 50 حضانة.. صوررى أبو كبير: نسعى للتحول من الرى بالغمر للرى الحديث والحفاظ على المجارى المائيةمحافظ الوادى الجديد يتسلم قاعدة البيانات الرقمية الحديثة للمحافظةجوله تفقدية لمحافظ الغربية ونائبه لمتابعة أعمال التطوير بمدينة طنطا.. صورصور.. شفاء 5 شباب متطوعين بمستشفيات العزل الصحى بالأقصر من كورونامحافظة جنوب سيناء تتسلم التصميمات النهائية لمشروع إنشاء مجلس مدينة شرم الشيخ الجديدحى العامرية بالإسكندرية: تنفيذ 10 قرارات إزالة على أملاك السكة الحديداستقالات جماعية لأعضاء بحزب المؤتمر فى الشرقية على رأسهم "جيرة الله"افتتاح مشروع دار مصر بمدينة المنيا الجديدة الأحد القادمتحقيقات النيابة: المتهم بتعريض ابنه للخطر تركه ومعه ورقة بها "رجاء إيداعه دور رعاية"اعترافات عاطل شرع فى سرقة "توك توك" من طفل بالإكراه: استدرجته بتوصيلة وهميةالسيطرة على حريق بمصنع بخور فى مدينة 15 مايو دون إصاباتابن المتهم بتعريض حياة ابنه للخطر: والدى تركنى ومعى ورقة طالبنى بالحفاظ عليهاالعثور على أشلاء جثة شخص بأبو قرقاص فى المنيا بعد تغيبه 5 أيام عن منزلهتحريات لكشف غموض العثور على جثة سيدة بترعة فى الحوامديةالنيابة تأمر بإيداع طفل من ذوى الاحتياجات تركه والده بمحطة أسوان إحدى دور الرعايةانتحار طالب فى قنا لمروره بأزمة نفسية لعدم التحاقه بكلية الهندسةإعدام 10 آلاف قطعة مستلزمات طبية فاسدة بالسيدة زينبالمرشحون للرحيل عن الزمالك في الصيف.. كاسونجو الأقرب للخروج من حسابات كارتيرون

لبنان: محطات وقود تغلق أبوابها في ظل وضع اقتصادي متأزم ومظاهرات مستمر

-  
"لبنان: محطات وقود تغلق أبوابها في ظل وضع اقتصادي متأزم ومظاهرات مستمر"

أغلقت محطات وقود عدة، اليوم السبت، أبوابها في لبنان مع انتهاء المخزون لديها وصعوبة القدرة على الشراء من المستوردين بالدولار الأمريكي وسط وضع اقتصادي متأزم واستمرار التحركات الشعبية ضد الطبقة السياسية.

ويأتي ذلك مع تشديد المصارف اللبنانية إجراءات الحدّ من بيع الدولار خلال أسبوع فتحت فيه أبوابها بعد توقف دام أسبوعين أمام الاحتجاجات الشعبية المستمرة في البلاد منذ 17 أكتوبر.

وأفاد مصور لفرانس برس عن إغلاق محطات عدة في بيروت أبوابها بعد انتهاء مخزون البنزين لديها، فيما لا تزال أخرى تعمل إلى أن ينتهي مخزونها.

وقال رئيس نقابة أصحاب المحطات سامي البراكس لوكالة فرانس برس "فتحت اليوم المحطات التي لا يزال لديها مخزون، وستغلق ما أن ينتهي مخزونها، وأغلقت أخرى انتهى مخزونها أساساً".

وأوضح "نحن طلبنا أن ندفع مئة بالمئة بالليرة اللبنانية (...) إذا لم يجدوا (المسؤولون والمصرف المركزي) حلاً حتى يوم الثلاثاء، سنضطر أن نوقف استيراد المشتقات النفطية ونغلق كافة المحطات ونجلس في بيوتنا".

وبدأت أزمة محطات الوقود في شهر سبتمبر مع تذمر أصحابها من صعوبة الحصول على الدولارات لتسديد فواتيرهم للمستوردين.

ويدفع المستهلكون لأصحاب محطات الوقود في لبنان بالليرة اللبنانية لكن يتعيّن عليهم الدفع بالدولار للمستوردين والموزعين.

وبعد تنفيذهم إضرابات، أصدر المصرف المركزي تعميماً لتسهيل الحصول على الدولار لتغطية 15 في المئة من احتياجات المستوردين بالدولار، فيما يدفع المبلغ المتبقي بالليرة اللبنانية.

وبعدما أغلقت أسبوعين، فتحت المصارف بداية الشهر الحالي أبوابها مجدداً إلا أنها فرضت إجراءات مشددة أكثر على بيع الدولار، الذي بات الحصول عليه بالغ الصعوبة.

وعاد أصحاب المحروقات لمواجهة الأزمة ذاتها، وباتوا يضطرون مجدداً لشراء الدولار من السوق الموازية، وفق البراكس.

ورغم أن سعر الصرف الرسمي لليرة مقابل الدولار لا يزال 1507، بات يتراوح في السوق الموازية بين 1650 و1800 ليرة.

وتغلق المصارف أبوابها مجدداً يومي السبت والاثنين لمناسبة عيد المولد النبوي برغم أن العطلة الرسمية يوم الإثنين فقط، في خطوة رأى مراقبون أن الهدف منها قد يكون التخفيف من الضغط عليها.

وحذر رئيس قسم الأبحاث في مجموعة بنك بيبلوس نسيب غبريل من شائعات عدة حول المصارف وعملها تثير الهلع بين المواطنين الخائفين على أموالهم، ما يدفعهم إلى طلب الحصول عليها.

وقال "هناك ضغط من الناس على المصارف من الداخل ومن المغتربين بالخارج"، مؤكداً أن المصارف "لن تقوم أبداً بالاقتطاع من الودائع" لديها.

وتداول مواطنون خلال الأسبوع الماضي أشرطة فيديو عدة تظهرهم وهم يتشاجرون مع موظفين في المصارف لعدم السماح لهم بسحب ما يريدون من مبالغ بالدولار، أو لعدم قبول المصارف أن يدفعوا مستحقات قروضهم بالليرة اللبنانية.

وقال مصدر مصرفي لوكالة فرانس برس إنه "في حال لم يتم تشكيل حكومة في وقت قريب، فإن الوضع في البلاد سيسوء أكثر".

ويشهد لبنان منذ 17 أكتوبر تحركاً شعبياً غير مسبوق على خلفية مطالب معيشية في بلد صغير تثقل المديونية والفساد والمحاصصة كاهله.

وتحت ضغط الشارع، استقال رئيس الوزراء سعد الحريري في 29 أكتوبر، لكن التأخر في بدء الاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس جديد للحكومة يثير غضب المحتجين.

وتبلغ الديون المتراكمة على لبنان 86 مليار دولار، أي ما يعادل 150 في المئة من إجمالي الناتج المحلي، والجزء الأكبر منها تمّت استدانته من المصارف والمصرف المركزي.

لمطالعة الخبر على الوطن