موجز 6.. السيسي يبحث مع مسئولى مرسيدس بنز تحديث وسائل النقل الجماعىبدء مباحثات قمة ثنائية بين الرئيس السيسي ونظيره الألماني في برلينوفاة شقيق رئيس الإمارات وإعلان الحداد وتنكيس الأعلام لمدة 3 أياممجلس الأمن يخطر مصر والدول الأعضاء برفع اسم تونسى داعشى من قوائم الإرهابمعسكر لمنتخب كرة الماء في اليونان استعدادا لبطولة العالمحسام البدري: البعض يهاجمني دون وعي.. وأعد الجماهير بالتأهل إلى أمم إفريقيا 2021تقسيمة قوية وفقرة للمواقف الدفاعية والهجومية في مران الأهليبينهم طالبين.. القبض على المتهمين بالتنمر من الطالب الأفريقي بحدائق القبةهيئة الكتاب تفتتح معرضا بجامعة أسيوط يستمر حتى 28 نوفمبرمهرجانات سينمائية ومعارض كتب .. أحداث ثقافية وفنية متوقعة عربياعميد جديد لكلية الآداب بجامعة بنهامصر الخير تطور صناعة الكليم المصري لتنافس به عالميا | صورشاهد.. ياسمين رئيس على البوستر الرسمى لفيلم "لص بغداد" لـ محمد إمامالصاوي وأحمد داوود ودينا الشربيني يقدمون حفل افتتاح مهرجان القاهرة السينمائىمحمد صبحى يناقش قضية المرأة بشكل كوميدى فى "أنا والنحلة والدبور"صور.. العرض الخاص لفيلم توم هانكس A Beautiful Day in the Neighborhoodالأقصر السينمائى يعرض أفلام يوسف شاهين في 25 دولة إفريقية يناير المقبلمحافظ الفيوم يعقد لقاء لخدمة المواطنين بمركز إطساخلال الـ 24 ساعة.. ميناء دمياط يستقبل 4 حاويات و7 سفن بضائعبدء تنفيذ أولى توصيات مؤتمر شباب الدقهلية الأول بالمنزلة بمستشفى المطرية

لبنان: محطات وقود تغلق أبوابها في ظل وضع اقتصادي متأزم ومظاهرات مستمر

-  
"لبنان: محطات وقود تغلق أبوابها في ظل وضع اقتصادي متأزم ومظاهرات مستمر"

أغلقت محطات وقود عدة، اليوم السبت، أبوابها في لبنان مع انتهاء المخزون لديها وصعوبة القدرة على الشراء من المستوردين بالدولار الأمريكي وسط وضع اقتصادي متأزم واستمرار التحركات الشعبية ضد الطبقة السياسية.

ويأتي ذلك مع تشديد المصارف اللبنانية إجراءات الحدّ من بيع الدولار خلال أسبوع فتحت فيه أبوابها بعد توقف دام أسبوعين أمام الاحتجاجات الشعبية المستمرة في البلاد منذ 17 أكتوبر.

وأفاد مصور لفرانس برس عن إغلاق محطات عدة في بيروت أبوابها بعد انتهاء مخزون البنزين لديها، فيما لا تزال أخرى تعمل إلى أن ينتهي مخزونها.

وقال رئيس نقابة أصحاب المحطات سامي البراكس لوكالة فرانس برس "فتحت اليوم المحطات التي لا يزال لديها مخزون، وستغلق ما أن ينتهي مخزونها، وأغلقت أخرى انتهى مخزونها أساساً".

وأوضح "نحن طلبنا أن ندفع مئة بالمئة بالليرة اللبنانية (...) إذا لم يجدوا (المسؤولون والمصرف المركزي) حلاً حتى يوم الثلاثاء، سنضطر أن نوقف استيراد المشتقات النفطية ونغلق كافة المحطات ونجلس في بيوتنا".

وبدأت أزمة محطات الوقود في شهر سبتمبر مع تذمر أصحابها من صعوبة الحصول على الدولارات لتسديد فواتيرهم للمستوردين.

ويدفع المستهلكون لأصحاب محطات الوقود في لبنان بالليرة اللبنانية لكن يتعيّن عليهم الدفع بالدولار للمستوردين والموزعين.

وبعد تنفيذهم إضرابات، أصدر المصرف المركزي تعميماً لتسهيل الحصول على الدولار لتغطية 15 في المئة من احتياجات المستوردين بالدولار، فيما يدفع المبلغ المتبقي بالليرة اللبنانية.

وبعدما أغلقت أسبوعين، فتحت المصارف بداية الشهر الحالي أبوابها مجدداً إلا أنها فرضت إجراءات مشددة أكثر على بيع الدولار، الذي بات الحصول عليه بالغ الصعوبة.

وعاد أصحاب المحروقات لمواجهة الأزمة ذاتها، وباتوا يضطرون مجدداً لشراء الدولار من السوق الموازية، وفق البراكس.

ورغم أن سعر الصرف الرسمي لليرة مقابل الدولار لا يزال 1507، بات يتراوح في السوق الموازية بين 1650 و1800 ليرة.

وتغلق المصارف أبوابها مجدداً يومي السبت والاثنين لمناسبة عيد المولد النبوي برغم أن العطلة الرسمية يوم الإثنين فقط، في خطوة رأى مراقبون أن الهدف منها قد يكون التخفيف من الضغط عليها.

وحذر رئيس قسم الأبحاث في مجموعة بنك بيبلوس نسيب غبريل من شائعات عدة حول المصارف وعملها تثير الهلع بين المواطنين الخائفين على أموالهم، ما يدفعهم إلى طلب الحصول عليها.

وقال "هناك ضغط من الناس على المصارف من الداخل ومن المغتربين بالخارج"، مؤكداً أن المصارف "لن تقوم أبداً بالاقتطاع من الودائع" لديها.

وتداول مواطنون خلال الأسبوع الماضي أشرطة فيديو عدة تظهرهم وهم يتشاجرون مع موظفين في المصارف لعدم السماح لهم بسحب ما يريدون من مبالغ بالدولار، أو لعدم قبول المصارف أن يدفعوا مستحقات قروضهم بالليرة اللبنانية.

وقال مصدر مصرفي لوكالة فرانس برس إنه "في حال لم يتم تشكيل حكومة في وقت قريب، فإن الوضع في البلاد سيسوء أكثر".

ويشهد لبنان منذ 17 أكتوبر تحركاً شعبياً غير مسبوق على خلفية مطالب معيشية في بلد صغير تثقل المديونية والفساد والمحاصصة كاهله.

وتحت ضغط الشارع، استقال رئيس الوزراء سعد الحريري في 29 أكتوبر، لكن التأخر في بدء الاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس جديد للحكومة يثير غضب المحتجين.

وتبلغ الديون المتراكمة على لبنان 86 مليار دولار، أي ما يعادل 150 في المئة من إجمالي الناتج المحلي، والجزء الأكبر منها تمّت استدانته من المصارف والمصرف المركزي.

لمطالعة الخبر على الوطن

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة