السيطرة على حريق في محيط مستشفى الصحة النفسية بالخانكةارتياح في جهاز الإسماعيلي لتألق المحترفين في المباريات الدوليةلقاءات قوية فى الجولة الـ11 بدورى مرتبط اليد مواليد 2000بورصة قطر تعانى.. انخفاض بـ0.22% وهبوط 4 قطاعات بالدوحةالمتهمان بالشروع فى قتل مسن التجمع يعترفان: "نصب على أبونا وباع بيتنا"محامى زوجة المطرب شادى الأمير: موكلتى مظلومة وعم الطفلين هو من تركهما على السلم25 مليون جنيه حجم تعاملات متهمى الاتجار بالنقد الأجنبى فى مدينة نصرمحافظ كفر الشيخ: إنشاء 7 وحدات طب أسرة جديدة.. وافتتاح تطوير 3 مستشفياتاليوم.. استكمال سماع الشهود في محاكمة 555 متهمًا بقضية "ولاية سيناء 4"جامعة حلوان تستضيف سيد عبدالحفيظ وحسام عاشورمصر تستقبل وفود 21 دولة للمشاركة في مهرجان أطفال العالم يلتقون مصر 2019 |صور"نصوص العشق ومصفوفات الارتقاء" ديوان جديد للشاعر مفرح سرحان عن دار النخبةتركي آل الشيخ يستعد لتنفيذ مسلسل في 2020: سينافس الأعمال العالميةهند صبرى: حبى لفيلم "نورا تحلم" خلانى اعمل كاستنج قبل المشاركةهاجر أحمد فتاة ثرية يعمل لديها محمد رجب في "الأخ الكبير"تعرف على علاج انخفاض ضغط الدم وأعراض الإصابة بهاليوم.. جامعة قناة السويس تنظم احتفالية باليوم العالمى للسكر بالمستشفياتننشر أول صورة لزوجة المطرب شادى الأمير بعد واقعة ترك طفليها على سلم المنزلالحجر الفرعونى والرخام يزينان واجهات المنازل بقرية طنط الجزيرة بالقليوبيةالجيش الوطني الليبي يدمر 19 مدرعة أوصلتها سفينة تركية إلى مصراتة

قرأت لك.. لغز عشتار.. ديانات قديمة حافلة بالأساطير

-  
من الكتب المهمة الصادرة لـ المفكر العربى الكبير فراس السواح، كتاب لغز عشتار، الصادر عن منشورات تكوين.

يقول الكتاب، كان الدين عبر تاريخ البشرية مرآة لتطور الإنسان ومجالا يستقطب كل نشاطه الروحى والفكرى، كل تأملات الإنسان وفلسفته وقيمه الأخلاقية وتصوراته الماورائية، كانت تصب فى الدين وتعبر عن نفسها من خلاله، لذلك لا يمكن فهم الانسان القديم إذا أهملنا دراسة ديانته، ولا يمكننا استيعاب المنعطفات الكبرى فى تاريخ حضارة ما استيعانا تاما، إذا تجاهلنا العوامل الدينية، والمؤسسة الدينية، التى كانت فى القديم عامل تطور او عامل تخلف. 


من خلال هذه الرؤية ينطلق فراس السواح فى رحلة عبر التاريخ الإنسانى وذلك بغاية تقديم بحث واف عن شخصية الآلهة الأمر، أو الأم الآلهة الكبرى "عشتار" فى النسق الميثولوجى السورى- البابلي، ومتوازياتها فى الثقافات الكبرى المجاورة، لأن كل الديانات بدأت عشتارية، وكل سر من أسرار الطبيعة وحكمة من حكمها وخبيئة من خبايا النفس الإنسائية، وعلاقة من علائق القوى الخفية، قد أبانتها عشتار فى كل جزء أو إشارة لبنى البشر، عن طريق كاهناتها اللواتى كن منذ البداية صلة الوصل بين عالم البشر وعالم الآلهة، وبذلك لعبت المرأة دور المعلم الأول فى تاريخ الحضارة، وبحث فراس سواح هذا فى ميتولوجيا الأم الكبرى لم يكن بحثا فى موضوع محدد، بل كان بمثابة بحث فى جوهر الأسطورة وبعدانها وغاياتها لأنها المحور الأساسى الذى دارت حوله أساطير الثقافات البشرية وعنه شقت وتفرقت.

 ومن خلال بحثه هذا تكونت لديه النظرية التى تلم شتات الملاحظات فى كل واحد فتفسرها وتعطيها المعنى، وكما البحث، لا سائقة عليه ولا موجهة له، كذلك جعلها الباحث تتفتح تلقائيا عبر صفحات تكونت نظريته من خضم الكتاب دون أن يعمد إلى بسطها، أو ينفق جهدا لإثباتها، ذلك أنه لم يطمح فى بحث هذا إلى وضع تفسير شامل لا يأتيه الناطل من أمام أو وراء، بل أن طموحة يتجلى فى إثارة الأسئلة عن من سيحاورهم هذا الكتاب، ويحاورونه لا لإعطاء أجوبة.

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة