رئيس الوزراء يلتقى وزير السياحة و يتابع مشروعات تطوير المناطق العشوائيةرئيس جامعة الأزهر يتفقد لجان امتحانات الصيدلة بنين وبنات بمدينة نصروزير الأوقاف يوجه باستكمال علاج إمام مسجد فى الشرقية على نفقة الوزارةالرقابة الإدارية تنعى الفريق محمد العصار وزير الدولة للانتاج الحربىطلاب ثانوية عامة أدبى : امتحان التاريخ سهل عدا بعض النقاطوزير الكهرباء يلتقى السفير البريطانى بالقاهرة عبر الفيديو كونفرانس لبحث سبل التعاونشكاوى من صعوبة جزئيات فى امتحان الفيزياء للثانوية.. وطلاب: مش من كتاب المدرسةبدء استخراج تراخيص السيارات لسكان الدقى بالمقر الجديد بأكتوبر السبت المقبلوزيرا الكهرباء والهجرة ينعيان الفريق العصار: "شخصية وطنية متفردة"مناقشة "كتاب الكليات الست" فى اليوم الثالث لتدريب أئمة الأوقاف عن بعد.. صوروزارة التخطيط تستعرض مسيرة الراحل الفريق محمد العصار| إنفوجرافالتخطيط: اختيار مصر ضمن خطة إنعاش السياحة بالدول.. و5.2 مليار جنيه استثمارات القطاع| إنفوجرافتجديد الثقة في نيفين جامع كرئيس تنفيذي لجهاز تنمية المشروعاتسعر الذهب اليوم الثلاثاء 7-7-2020 في السوق المحلية و العالميةارتفاع الاحتياطي النقدي بقيمة 2.2 مليار دولارإيهاب توفيق يقدم التعازي لحمادة هلال في وفاة والدتهكريم العمري يبدأ تصوير أولى مشاهده في حكايات بنات الجزء الخامسإصابة والد أيمن عزب بفيروس كوروناكيكي سيتين يعلن قائمة برشلونة لمواجهة إسبانيول بـ الدوري الإسبانياتحاد الكرة : 27 حالة كورونا بين أندية الدوري وإجراء جديد بشأن المحترفين

قرأت لك.. لغز عشتار.. ديانات قديمة حافلة بالأساطير

-  
من الكتب المهمة الصادرة لـ المفكر العربى الكبير فراس السواح، كتاب لغز عشتار، الصادر عن منشورات تكوين.

يقول الكتاب، كان الدين عبر تاريخ البشرية مرآة لتطور الإنسان ومجالا يستقطب كل نشاطه الروحى والفكرى، كل تأملات الإنسان وفلسفته وقيمه الأخلاقية وتصوراته الماورائية، كانت تصب فى الدين وتعبر عن نفسها من خلاله، لذلك لا يمكن فهم الانسان القديم إذا أهملنا دراسة ديانته، ولا يمكننا استيعاب المنعطفات الكبرى فى تاريخ حضارة ما استيعانا تاما، إذا تجاهلنا العوامل الدينية، والمؤسسة الدينية، التى كانت فى القديم عامل تطور او عامل تخلف. 


من خلال هذه الرؤية ينطلق فراس السواح فى رحلة عبر التاريخ الإنسانى وذلك بغاية تقديم بحث واف عن شخصية الآلهة الأمر، أو الأم الآلهة الكبرى "عشتار" فى النسق الميثولوجى السورى- البابلي، ومتوازياتها فى الثقافات الكبرى المجاورة، لأن كل الديانات بدأت عشتارية، وكل سر من أسرار الطبيعة وحكمة من حكمها وخبيئة من خبايا النفس الإنسائية، وعلاقة من علائق القوى الخفية، قد أبانتها عشتار فى كل جزء أو إشارة لبنى البشر، عن طريق كاهناتها اللواتى كن منذ البداية صلة الوصل بين عالم البشر وعالم الآلهة، وبذلك لعبت المرأة دور المعلم الأول فى تاريخ الحضارة، وبحث فراس سواح هذا فى ميتولوجيا الأم الكبرى لم يكن بحثا فى موضوع محدد، بل كان بمثابة بحث فى جوهر الأسطورة وبعدانها وغاياتها لأنها المحور الأساسى الذى دارت حوله أساطير الثقافات البشرية وعنه شقت وتفرقت.

 ومن خلال بحثه هذا تكونت لديه النظرية التى تلم شتات الملاحظات فى كل واحد فتفسرها وتعطيها المعنى، وكما البحث، لا سائقة عليه ولا موجهة له، كذلك جعلها الباحث تتفتح تلقائيا عبر صفحات تكونت نظريته من خضم الكتاب دون أن يعمد إلى بسطها، أو ينفق جهدا لإثباتها، ذلك أنه لم يطمح فى بحث هذا إلى وضع تفسير شامل لا يأتيه الناطل من أمام أو وراء، بل أن طموحة يتجلى فى إثارة الأسئلة عن من سيحاورهم هذا الكتاب، ويحاورونه لا لإعطاء أجوبة.

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة