اليوم.. الحكم على محمد رمضان فى تهمة سب وقذف الطيار أشرف أبو اليسرالمؤبد وغرامة 200 ألف جنيه لمتهم بترويج مخدر الحشيش فى بورسعيدالقبض على عامل قبل تهريبه مواد مخدرة لمتهم بحجز قسم شرطة الجيزةانقلاب سيارة نقل محملة بـ38 طن "ردة" على الطريق الزراعى الغربى بسوهاجالجبلاية فى ضهر الأندية.. اللجنة الخماسية تبحث دعم الأندية ماليا قبل عودة الدورىمانشستر سيتي يستضيف بورنموث اليوم في الدوري الإنجليزيالمباراة ال 150 لـ محمد صلاح .. ليفربول في ضيافة آرسنال بـ الدوري الإنجليزي الليلةبتمارين قاسية.. شاهد حازم إمام يستعرض لياقته البدنيةنابولى في مهمة سهلة أمام بولونيا بالدوري الإيطاليإي سي ميلان في نزهة أمام بارما بالدوري الإيطالي17 دولة عربية تشارك في دورة تدريبية إقليمية لتطوير وتأهيل مدربين السباحة بالإماراتارتفاع التضخم البريطانى على نحو غير متوقع إلى 0.6% فى يونيوما مصير "الشحن على الطاير" مع انتشار المحافظ الإلكترونية؟.. رئيس شعبة الاتصالات يجيبالذهب يستقر فوق 1800 دولار مع تنامى المخاوف بسبب كوروناأسهم اليابان تسجل أعلى مستوى فى 5 أسابيع بفضل لقاح لفيروس كوروناارتفاع جديد فى أسعار الذهب .. وعيار 21 يسجل 801 جنيها للجرامالدولار يرتفع قرشا واحدا اليوم الأربعاء.. ويسجل 15.91 جنيه ببنك القاهرةالنفط يصعد بعد تراجع كبير فى المخزونات الأمريكية وترقب اجتماع لجنة أوبكرويترز: العمانية للغاز المسال تعرض شحنة للتسليم فى أواخر أغسطس أو أوائل سبتمبرتراجع بورصة البحرين بمستهل التعاملات بضغوط هبوط قطاعى البنوك والاستثمار

عندما نحلِّق خارج الزمان والمكان

-  

هدوء يقبض على المكان.. ترتفع معه لغة صامتة وأنفاس عميقة وحراك حذر فى انتظار إشارة البدء.. ثم يدخل هو كالنجم الساطع، فيعلو التصفيق وتزداد انحناءات الشكر والعرفان، حتى يجلس على مقعده أمام هذه الآلة التى عشقها منذ أن كان طفلًا صغيرًا يعزف بأنامله «العجيبة» موسيقى وألحانا يذوب معها العقل والوجدان.

وهى.. هى.. هذا الجسد النضر اليافع المتوهج.. هى.. هذه الثورة وهذا الغضب.. هى هذا الحب كله.. وهذا البكاء والصراع والفراق.. هى.. هذا الموت وهذه الحياة وهذه الفرحة..هى هذا الصوت الأوبرالى المارد الذى وقف يزلزل القاعة بغناء يحمل أحاسيس نابضة وعاطفة ساخنة جياشة وأداء دعابيًّا عفويًّا ساخرًا متفاعلًا مع طبيعة المقطع من مشهد الغناء.

أما نحن.. نحن المشاهدين.. نجلس فى ذهول وسط هذه الأرواح المبدعة، تذوب أحاسيسنا بين تناقضات العقل وانفعال اللحظة والذكريات، التى استطاعت أن يفجر منها الثنائى عازف البيانو العالمى رمزى يسى والموهبة الشابة الساطعة جالا الحديدى خلال هذه الأمسية الراقية ضمن فعاليات الأمسيات التى نظمها أصدقاء متحف قصر محمد على بالمنيل برئاسة الأمير عباس حلمى خلال العشرة أيام الماضية.

نعم.. هذه هى الموسيقى.. هذا هو الغناء الراقى المحرك للعقل والوجدان الذى يعلن مع كل نفس منا خفقة من روح المبدع.. نعم كنا هذا السكون وكنا هذا الصمت الذى جلس مستمعًا لهذا الفن.. كان منا من سحرته هذه الأمسية وكان منا من ألمته،لأنه ربما كان عليه أن يجلس أكثر من ساعتين يستمع لموسيقى وغناء لا يقدر معناها.. هكذا أصبحت الوجاهة الاجتماعية الآن تحتم التواجد بين الطبقات المثقفة.. مجال يفتح الباب أمام المزيفين اجتماعيًا للوجود تحت مظلة من الوجاهة لم يطرقوها من قبل،حتى تكتمل الصورة وحتى تتحول معهم المزارات الفنية والثقافية إلى موضة.!!

المهم.. لا أريد أن أفسد هذا التحليق الممتع الذى أشعر به.. المهم هو أننى خرجت محلقة من القاعة خارج الزمان والمكان وحتى كتابة هذه السطور.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم