بمشاركة مصرية.. ندوة دولية بتونس حول "الأنوار الغربية ومصادرها الخارجية""ضريح الفتاة المجمدة".. رواية جديدة لمصطفى مجديالقاهرة تستعد لموجة الطقس المقبلة وترفع حالة الطوارئإحالة 53 طبيبا وممرضا للتحقيق لتغيبهم عن العمل بمستشفى قفط التعليمي بقنا | صورندوة بجامعة جنوب الوادي عن عبور كوكب عطارد أمام الشمس | صورقافلة طبية توقع الكشف المجانى على 600 حالة في قرى "وادي النقرة" بأسوانمحافظ أسوان يلتقي رئيس هيئة الإسعاف المصرية"مرور الجيزة" يحرر 1718 مخالفة انتظار خاطئ و32 موقف عشوائيحبس عامل بتهمة سرقة السيارات في المطريةحبس تشكيل عصابي يسرق الشقق بالأميريةالبورصة ترتفع مع بداية تعاملات الثلاثاءأسعار الدولار أمام الجنيه في 10 بنوك مع بداية التعاملاتتبدأ من 5 آلاف جنيه.. الخطوط السعودية تعلن أسعار تذاكر العمرةتبدأ من 5 آلاف جنيه.. مصر للطيران تعلن أسعار تذاكر العمرةدار الإفتاء في موشن جرافيك: الحرب على الإرهاب لا تنحصر في أفراد تنتهي بانتهائهمخبير فى جراحة العظام والمفاصل بالمركز الطبى العالمىمصر تحتفل بإطلاق القمر الصناعي الأول للاتصالات طيبة-1 خلال أيامخبير في علاج الألم بالمركز الطبي العالميتأثير أخلاق الرسول في حياتنا والاقتداء به.. ندوة في تمريض كفر الشيخالإعلان عن كأس للإدارت التعليمية المتميزة في قنا

عندما نحلِّق خارج الزمان والمكان

-  

هدوء يقبض على المكان.. ترتفع معه لغة صامتة وأنفاس عميقة وحراك حذر فى انتظار إشارة البدء.. ثم يدخل هو كالنجم الساطع، فيعلو التصفيق وتزداد انحناءات الشكر والعرفان، حتى يجلس على مقعده أمام هذه الآلة التى عشقها منذ أن كان طفلًا صغيرًا يعزف بأنامله «العجيبة» موسيقى وألحانا يذوب معها العقل والوجدان.

وهى.. هى.. هذا الجسد النضر اليافع المتوهج.. هى.. هذه الثورة وهذا الغضب.. هى هذا الحب كله.. وهذا البكاء والصراع والفراق.. هى.. هذا الموت وهذه الحياة وهذه الفرحة..هى هذا الصوت الأوبرالى المارد الذى وقف يزلزل القاعة بغناء يحمل أحاسيس نابضة وعاطفة ساخنة جياشة وأداء دعابيًّا عفويًّا ساخرًا متفاعلًا مع طبيعة المقطع من مشهد الغناء.

أما نحن.. نحن المشاهدين.. نجلس فى ذهول وسط هذه الأرواح المبدعة، تذوب أحاسيسنا بين تناقضات العقل وانفعال اللحظة والذكريات، التى استطاعت أن يفجر منها الثنائى عازف البيانو العالمى رمزى يسى والموهبة الشابة الساطعة جالا الحديدى خلال هذه الأمسية الراقية ضمن فعاليات الأمسيات التى نظمها أصدقاء متحف قصر محمد على بالمنيل برئاسة الأمير عباس حلمى خلال العشرة أيام الماضية.

نعم.. هذه هى الموسيقى.. هذا هو الغناء الراقى المحرك للعقل والوجدان الذى يعلن مع كل نفس منا خفقة من روح المبدع.. نعم كنا هذا السكون وكنا هذا الصمت الذى جلس مستمعًا لهذا الفن.. كان منا من سحرته هذه الأمسية وكان منا من ألمته،لأنه ربما كان عليه أن يجلس أكثر من ساعتين يستمع لموسيقى وغناء لا يقدر معناها.. هكذا أصبحت الوجاهة الاجتماعية الآن تحتم التواجد بين الطبقات المثقفة.. مجال يفتح الباب أمام المزيفين اجتماعيًا للوجود تحت مظلة من الوجاهة لم يطرقوها من قبل،حتى تكتمل الصورة وحتى تتحول معهم المزارات الفنية والثقافية إلى موضة.!!

المهم.. لا أريد أن أفسد هذا التحليق الممتع الذى أشعر به.. المهم هو أننى خرجت محلقة من القاعة خارج الزمان والمكان وحتى كتابة هذه السطور.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم