ضبط 17 قطعة سلاح وتنفيذ 143 حكما قضائيا خلال حملة بالحجيراتتجديد حبس بطلة واقعة تعذيب طفلة بلبيس (صور)حريق يلتهم منزلا في قنا بسبب انفجار أسطوانة بوتاجازضبط تشكيل عصابي استولى على 2.1 مليون من معاشات تكافل وكرامةمباراة كرة قدم وأطعمة فاخرة.. أبرز مشاهد زيارة الوفد الحقوقي لسجن برج العرب (فيديو وصور)الأمن العام يضبط شبكة قنوات إباحية بالإسكندرية"قتلها عشان 500 جنيه".. الجنايات تصدق على إعدام قاتل «كفيفة الشرقية»ضبط 4 أشقياء لسرقتهم "توك توك" من صاحبه بالإكراه في الغربيةطارق الشناوي: الأفلام المصرية تغيب عن المشاركة في"القاهرة السينمائي"أول إجراء لـ"تعليم القليوبية" في واقعة وفاة طالب بمدرسة خاصةمي سليم عن تدنى إيرادات فيلم "محمد حسين": مليش دعوة (فيديو)الثروة السمكية بالسويس تكشف أسباب نفوق "القرش الحوتي بهلول"دينا: يوسف شريف رزق الله أفنى حياته في خدمة السينما (فيديو)محمد حفظي: تنظيم معرض عن القاهرة التاريخية بمهرجان القاهرة السينمائيليلي علوي تكشف مصير فيلم "التاريخ السري لكوثر" (فيديو)يسرا وليلي علوي بإطلالة متألقة في حفل افتتاح القاهرة السينمائي(فيديو)يسرا:"زوغت من المدرسة بسبب سعاد حسني"(فيديو)حركة محليات محدودة للاستعانة بالكفاءات والقيادات الشابة بأسيوطأسوان تستعد لاستضافة منتدى السلام والتنمية المستدامة منتصف ديسمبرختام الدورة التدريبية لفرع المجلس القومى للمرأة بـ كفر الشيخ ..صور

ألف علامة استفهام!

-  

توزعت مشاعرنا، أمس الأول، بين الفرح والأسى، وعشنا خليطًا من المشاعر المتضاربة على مدار اليوم، وكان الفرح يقتضيه قرار عودة السياحة الإنجليزية إلى شرم الشيخ، بقدر ما كان الأسى يفرضه كلام غير مسؤول بالمرة صدر عن رئيس وزراء إثيوبيا حول سد النهضة!

كانت بريطانيا قد أوقفت سياحتها عن مدينة شرم فى مثل هذا الشهر من عام 2015، وكانت طائرة روسية قد سقطت وقتها فوق سيناء فى أثناء طيرانها من المدينة إلى سان بطرسبرج فى روسيا، ورغم أن ركاب الطائرة الذين لقوا مصرعهم لم يكن بينهم بريطانى واحد، فإن الحكومة البريطانية أوقفت سياحتها عنّا على الفور!.. وكأنها كانت قد اتخذت القرار مسبقًا وكانت تنتظر شيئًا يبرره!

وكانت السنوات الأربع حلقات ممتدة من المراوغة البريطانية، وكنا كلما سألناهم عن مبرر المنع، أو عن موعد استئناف الرحلات تكلموا فى موضوع آخر، فإذا تكلموا فى الموضوع قالوا كلامًا لا يُقال إلا لأطفال!!.. ولكن المهم الآن أن الرحلات قد عادت.. فالانشغال بما عدا ذلك لا جدوى منه ولا فائدة!

وسوف يأتى وقت نعرف فيه أن حادث الطائرة لم يكن هو السبب، وأنه كان مجرد شماعة!.. وأن أسبابًا أخرى كانت وراء ما كان يُقال!

وما كاد المصريون يبتهجون بالقرار البريطانى، حتى كان رئيس الوزراء الإثيوبى قد ألقى بالكثير من الغيوم فى سماء العلاقة بين البلدين.. لقد راح يتحدث عن أشياء غير مقبولة، وغير مهضومة بأى معيار.. فالرجل قال إن مصر إذا أرادتها حربًا حول السد فهو قادر على حشد الملايين!!.. قال هذا مع أنه يعرف أن القاهرة لم تذكر من قبل فى أى مناسبة أنها تفكر فى التعامل مع الملف عسكريًا.. لم يحدث على الإطلاق!!.. ومع أنه يعرف أن حدودًا مباشرة ليست موجودة بيننا وبينهم.. فأين سوف يحشد الملايين وكيف؟!.. ومع أنه يعرف أن صدور هذه التصريحات عنه، بعد فوزه بجائزة نوبل للسلام بأيام، معناه أن ذهاب الجائزة إليه تحيط به ألف علامة استفهام.. ومع أنه يعرف أن نقل هذه التصريحات عنه، من خلال وكالة أسوشيتدبرس، قبل لقاء مرتقب له مع الرئيس فى روسيا، إنما يضاعف من علامات الاستفهام حتى تكاد تسد الأفق!

كيف يحصل على «نوبل» فى السلام، ثم يتكلم عن الحرب بعدها بساعات؟!.. إننى لا أعرف ما إذا كان فى مقدور وزارة الخارجية أن تبعث بهذا السؤال إلى لجنة الجائزة فى النرويج!.. ولكن ما أعرفه أن علينا أن نخوض معركة السد على المستويين السياسى والقانونى بقلب جامد تمامًا.. لأننا أولًا مصر.. ولأننا ثانيًا أصحاب حق، وأصحاب قضية عادلة تحميها قوانين الأنهار!

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم