التموين: صرف 28% من مقررات شهر يوليو حتى الآنسفير بيلاروس بالقاهرة: مجموعة العمل المصرية البيلاروسية تبحث تعزيز التعاون فى مجال الزراعةبنك التنمية الإفريقى يتوقع تسجيل القارة السمراء نموا بنسبة ٣٪‏ في ٢٠٢١صادرات اليابان إلى كوريا الجنوبية تبلغ أدنى معدلاتها منذ 11 عاماتعرف على قانون تفضيل المنتج المحلى.. مع تأكيد الحكومة على أهميته62.64 مليون أوقية احتياطيات الصين من الذهب بنهاية يونيوكورونا في 24 ساعة| الإصابات تقترب من 3 مليون في أمريكا وتعاود الارتفاع في مصرالجنازة العسكرية للفريق محمد العصار أبرز عناوين الصحفأمريكى يرسم لوحات فنية من التول.. بينها بورتريهات لأبطال الأطقم الطبيةموعد مباراة ليفربول وبرايتون في الدوري الإنجليزي والقناة الناقلةأخبار الرياضة| هجوم على اتحاد الكرة بسبب محمد صلاح.. جلسة عتاب بين الخطيب وفايلر لهذا السببأمريكا تحقق في مزاعم انتهاك «تيك توك» خصوصية الأطفالبصحبة الراحلة رجاء الجداوي وتامر حسني.. حلا شيحة توجه رسالة لجمهورها.. شاهدنشرة السوشيال ميديا| لقاء الخميسي توجه رسالة قاسية للمتحرشين.. صورة قديمة تجمع رجاء الجداوي وانتصار وحنان تركنشرة الفن| محمد منير يعتذر لـ بنات مصر بسبب التحرش.. تامر حسني يرد على شائعة إصابته بـ كورونايسرا تهنئ شيرين رضا: عيد ميلاد سعيد لأكثر الناس تفاؤلاً وأكبر قلببمكياج هادئ.. لقاء سويدان تتألق في أحدث ظهور لها على السوشيال ميدياما خطورة الاعتماد على قياسات أساور اللياقة البدنية؟آلاف من حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا في الولايات المتحدةفيديو.. ممرض عراقى يغنى "سلامات" لرفع معنويات مصاب بكورونا

ألف علامة استفهام!

-  

توزعت مشاعرنا، أمس الأول، بين الفرح والأسى، وعشنا خليطًا من المشاعر المتضاربة على مدار اليوم، وكان الفرح يقتضيه قرار عودة السياحة الإنجليزية إلى شرم الشيخ، بقدر ما كان الأسى يفرضه كلام غير مسؤول بالمرة صدر عن رئيس وزراء إثيوبيا حول سد النهضة!

كانت بريطانيا قد أوقفت سياحتها عن مدينة شرم فى مثل هذا الشهر من عام 2015، وكانت طائرة روسية قد سقطت وقتها فوق سيناء فى أثناء طيرانها من المدينة إلى سان بطرسبرج فى روسيا، ورغم أن ركاب الطائرة الذين لقوا مصرعهم لم يكن بينهم بريطانى واحد، فإن الحكومة البريطانية أوقفت سياحتها عنّا على الفور!.. وكأنها كانت قد اتخذت القرار مسبقًا وكانت تنتظر شيئًا يبرره!

وكانت السنوات الأربع حلقات ممتدة من المراوغة البريطانية، وكنا كلما سألناهم عن مبرر المنع، أو عن موعد استئناف الرحلات تكلموا فى موضوع آخر، فإذا تكلموا فى الموضوع قالوا كلامًا لا يُقال إلا لأطفال!!.. ولكن المهم الآن أن الرحلات قد عادت.. فالانشغال بما عدا ذلك لا جدوى منه ولا فائدة!

وسوف يأتى وقت نعرف فيه أن حادث الطائرة لم يكن هو السبب، وأنه كان مجرد شماعة!.. وأن أسبابًا أخرى كانت وراء ما كان يُقال!

وما كاد المصريون يبتهجون بالقرار البريطانى، حتى كان رئيس الوزراء الإثيوبى قد ألقى بالكثير من الغيوم فى سماء العلاقة بين البلدين.. لقد راح يتحدث عن أشياء غير مقبولة، وغير مهضومة بأى معيار.. فالرجل قال إن مصر إذا أرادتها حربًا حول السد فهو قادر على حشد الملايين!!.. قال هذا مع أنه يعرف أن القاهرة لم تذكر من قبل فى أى مناسبة أنها تفكر فى التعامل مع الملف عسكريًا.. لم يحدث على الإطلاق!!.. ومع أنه يعرف أن حدودًا مباشرة ليست موجودة بيننا وبينهم.. فأين سوف يحشد الملايين وكيف؟!.. ومع أنه يعرف أن صدور هذه التصريحات عنه، بعد فوزه بجائزة نوبل للسلام بأيام، معناه أن ذهاب الجائزة إليه تحيط به ألف علامة استفهام.. ومع أنه يعرف أن نقل هذه التصريحات عنه، من خلال وكالة أسوشيتدبرس، قبل لقاء مرتقب له مع الرئيس فى روسيا، إنما يضاعف من علامات الاستفهام حتى تكاد تسد الأفق!

كيف يحصل على «نوبل» فى السلام، ثم يتكلم عن الحرب بعدها بساعات؟!.. إننى لا أعرف ما إذا كان فى مقدور وزارة الخارجية أن تبعث بهذا السؤال إلى لجنة الجائزة فى النرويج!.. ولكن ما أعرفه أن علينا أن نخوض معركة السد على المستويين السياسى والقانونى بقلب جامد تمامًا.. لأننا أولًا مصر.. ولأننا ثانيًا أصحاب حق، وأصحاب قضية عادلة تحميها قوانين الأنهار!

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم