الجامعة الأمريكية: المتهم بالتحرش ترك الجامعة منذ 2018خبير تأمين: عدم وجود شركة إعادة تأمين وطنية يعرضنا لاستغلال الشركات العالميةشخبطة 2يوميات أسبوعأعداؤكم ليسوا أعداءنادكتور عاصم العيسوى يكتب: حيرة كوروناترع الوفرة.. وترع القحطلعنة الطائرات الورقية تنهي حياة طالب دهسه قطار في البدرشينالسياحة: حصول 21 مركزا للغوص والأنشطة البحرية ويخوت على شهادة السلامةحبس وغرامة.. ننشر نص قانون عقوبة الغش في الامتحانات قبل تصويت البرلمانتعرف على بدل العدوى المخصص للعاملين بالمهن الطبية بالقانون الجديد "نص كامل"التعويض بقرار من وزير الري.. نص قانون نزع العقارات للمنفعة العامةصحفيون يدشنون مبادرة لدعم مصر في مفاوضات سد النهضةبعد سقوط الحفار على السائق.. الجيزة تحيل المشرف على إزالة عقار ببشتيل للتحقيق"الأكل يجمعنا" مائدة طعام 500 متر فى التشيك للاحتفال بتخفيف قيود كوروناوزيرة الإعلام اللبنانية: المفاوضات مع صندوق النقد الدولي مرتبطة بتنفيذ الإصلاحاتاعرف اسم الدلع لرجل الأعمال نجيب ساويرس وهو صغير.. يا ترى كان إيه؟لجان من "الزراعة" تتابع المستفيدين من مبادرات دعم الإنتاج الحيوانى والداجنىأفضل وأسوأ تصاميم لكمامات الوجه.. تعرف عليهامرتضى: أتفاءل بالمباريات الفاصلة.. ولكارتيرون الحرية في الصفقات و3 أمور

أسرة قتيل "كفر طهرمس" تكشف تفاصيل مرعبة.. الجناة أصدقاء العائلة ودافع الجريمة نفقات الزواج | صور

-  
والدة المجني عليه

واقعة اتشحت تفاصيلها بالسواد، وامتزجت بصرخات الفراق والعويل على حياة "باسم" العائل لزوجة و4 أولاد، دفع حياته ثمنًا للقمة العيش، وأصابته يد غادرة بعد خطبة ابنته الكبرى بفترة قصيرة. الدافع في الجريمة مشترك مع ما جرى من حوادث سابقة وهو السرقة، سرقة توك توك، اشتراه المجني عليه (بالقسط) منذ 3 أشهر فقط، لتقتات الأسرة منه، ولكن الفرحة لم تكتمل بعد.
داخل شقة صغيرة ملك والدة المجني عليه، كائنة بشارع 10 في بولاق الدكرور، التقي محرر "بوابة الأهرام" أسرة الضحية، بدأت خيوط الجريمة تتشعب بفكرة شيطانية، طرأت في ذهن الابن الأصغر للمتهم الثالث(والد الجناة) بعد أقل من شهرين منذ علمه بشراء المجني عليه" توكتوك" وسولت له نفسه والمتهمون الإعداد لخطته التي انتهت بجريمة قتل وسط إحدى حواري (كفر طهورمس) بمنطقة فيصل بالجيزة، ومُثل بضحيتها على مدى 20 خطوة من مسرح الجريمة معلقًا يده بمصدر رزقه الوحيد "التوكتوك".
كانت أمنية المجني عليه أن يشتري توك توك، حسب تفاصل جديدة فى الحادث أفصحت عنها الزوجة أثناء سردها تفاصيل واقعة مقتل زوجها، في سن الـ٤٥ عاما، تاركًا على عاتقها أحمال الديون، وبين يديها أثقال معيشة ٤ أولاد، أصغرهم طفل في سن 12عاما.
وجد بالجثة 7 طعنات نافذة، ولكن بداية الفزع كانت قبل الحادث بساعات، بعدما خرجت ابنة المجني عليها الصغرى من غرفتها، وتحدثت لوالدتها عن قلقها على والدها وعدم ذهابه لرؤية خطيبها كما اتفق معها، الأمر الذي زاد من قلق الأم فاتصلت بزوجها في تمام الثالثة صباحا للاتصال بزوجها، الذي تأخر عن ميعاد عودته بساعتين تقريبًا، ولكن دون جدوى فهاتفه (غير متاح)، ولكن مع تكرار محاولتها إعادة الاتصال بمساعدة نجلها الذي بدأ في مجاراة اتصالها لوالده، الذي كان من المفترض إنهاء عمله منذ ما يقرب من 3 ساعات ويذهب لرؤية خطيب ابنته ويعود للبيت، ولكن لم يفعل فزاد القلق، وبدأ الفزع يطرق الأبواب.
كشفت الزوجة النقاب عن اللحظات الأخيرة قبل استقبال خبر الوفاة، ظل ابني الكبير يتصل بوالده أكثر من مرة، ولم يجب ثم بعد محاولات عدة نطق بعبارة (أيوا ياحبيبتي.. أيوا..) وكانت آخر جملة له في الحياة، المكالمة انتهت، حاولت الأسرة التواصل معه ولم تفلح، وبعد بضع دقائق، أجاب أحد الأشخاص على هاتف الوالد وفاجأة تغيرت ملامح وجهه وأغلق المكالمة ونظر إلى والدته نظرة مواساة ثم قال لها لا تقلقي "أبويا مغمى عليه في الشارع بس.. هنزل أروحله وهكلمك". هنا تدخل الابن الأكبر"ضياء، في الحديث ليكمل باقي القصة الأليمة، عقب أن منعت الزوجة دموعها من الحديث وتحشرجت العبارات في صدرها،"ا تصلت تاني بأبويا.. رد راجل عليا.. قولتله أنت مين؟.. فرد عليا وقالي أنت اللي مين؟.. قولتله أنا ابن صاحب التليفون، قالي أبوك اتقتل ومرمي في الشارع.. تعالي هنا.." أخبر الابن والدته عن فقدان والده الوعي.. وهرول مسرعًا إلى الشارع فاقدًا هو الآخر وعيه بعدما سمع في المكالمة الأخيرة، وهو يجري في الشارع لا يعلم ما العمل، حتي استوقف (توكتوك)، وهرول إلى مسرح الجريمة. فور رؤيته الشرطة والإسعاف، ازداد فزعه وقلقه، الذي تحول لصرخة قاتمة في جوفه بعد رؤيته لجثة والده، مقتول وملقى في الشارع، وجد جثة والده بها 7 طعنات، اثنتان بالصدر، و3 في البطن، وواحدة بالجنب وأخرى في الضهر. ويضيف الابن" لقيت نفسي بصرخ ومحستش غير وأنا بعيط والراجل السواق بتاع التوكتوك حضني وعيط هو كمان، جريت بعديها علي جثة أبويا وحضنته لحد ما الضابط بعدني عنه، بعديها لقيت خطيب أختي بيكلمني وبيقول أمك وأخواتك كلموني ونزلوا معايا أنت فين؟، أعطيته عنوان الحادث بدأت تتكشف تفاصيل الجريمة، طلب المتهمون من المجني عليه إلى مكان مسرح الجريمة، طعنوه وسرقوا التوك توك، وخلال مقاومة والدي لهم نزل أحدهم وأنهى حياته. كشفت تحريات المباحث أن الجناة كانوا يعملون مع أولاد المجني عليه في مصنع واحد، أحدهم يبلغ من العمر 16 عاما والثاني يبلغ 19 عاما، وربطتهم علاقة صداقة بالأسرة.

وبعبارات مكلومة تقول ابنة القتيل " أبويا كان حاسس أنه هيحصله حاجة.. وكان طول الـ10 أيام قبل الجريمة يكلمنا في الدين، ويقولي هجهزك متقلقيش انت وأختك.. إن شاء الله ربنا هيكرمنا"، موضحة أن المجني عليه كان طيب الخلق ولا يؤذى أحدا. ومن مفارقات الحادث، ما كشفه ابن المجني عليه بأن والده كان يشعر باقتراب الأجل وظل يوصيه بأخوته، وأن أحد الجناة سجل في اعترافات النيابة أن دافع ارتكاب الجريمة توفير نفقة زواجه.

مكان الحادث
مكان الحادث
المجني عليه
المجني عليه
المجني عليه
المجني عليه
لمطالعة الخبر على بوابة الاهرام

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة