اليوم.. طلاب الثانوية يؤدون امتحاني الفيزياء والتاريخمحافظ الدقهلية: الفريق العصار وهب حياته لخدمة الوطنتعليم القليوبية: اللواء العصار بطل من أبطال حرب الاستنزافأون لاين.. ندوة عن الثورة الذهنية المتبادلة بين الشباب الإفريقيفي بيان.. محافظ الإسماعيلية ينعى الفريق محمد العصارفريق إسكندرية لإنقاذ السلاحف يطلق سراح السلحفاه "فريدة"محافظ الأقصر والقيادات التتفيذية ينعون الفريق محمد العطارمحافظ سوهاج ينعى الفريق العصارمحافظ دمياط.. تنعي وفاه الفريق محمد العصارحملات مكثفة على الكافتيريات والمطاعم بدمياطالفئات الأكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية.. تعرف على أعراضهاصحفيو «ذوات» الثقافية يلجأون للقضاء بعد فصلهم تعسفيًاافتتاح متحفي أم كلثوم و«مختار» اليوم.. وأنشطة «الأعلى للثقافة» الخميس«العصار» يتصدر «تويتر».. ومواقع التواصل الاجتماعي تتحول لدفتر عزاءلا شكاوى من امتحان «التوحيد» بالثانوية الأزهريةطلاب الجامعات يواصلون الامتحانات وسط إجراءات احترازيةشوقى: طريقة «امتحان الثانوية» العام المقبل لم تحدد«الصالحي» وكيلا و«الحديدي» مشرفًا على الموقع الإلكتروني.. «الأعلى للإعلام» يعلن تشكيل هيئة المكتب«الجيزة التجارية»: 30% ارتفاعاً بمبيعات اللحوم رغم كورونا.. والمستورد يوازن السوقامتحانات الدبلومات الفنية: استبعاد رئيس لجنة وإحالة لجنة كفر الزيات للشؤون القانونية

مدرسة «القمانة» في انتظار كارثة

   -  

انهيارات فى الأعمدة والجدران، هذا هو حال مدارس قنا، وبالتحديد مدرسة قرية القمانة الابتدائية الإعدادية التابعة للوحدة المحلية لقرية الغربى بهجورة جنوب مدينة نجع حمادى بمحافظة قنا، على الرغم من صدور قرار ترميم وإزالة لتلك المدرسة، منذ عدة سنوات من قبل الهيئة الهندسية للأبنية التعليمية، واعتبارها غير مؤهلة لاستيعاب الطلبة والتلاميذ، إلا أن تلك القرارات لا تزال حبيسة الأدراج  فى أماكنها التى صدرت منها ولم تدخل حيز التنفيذ. مدرسة القمانة حالياً غير صالحة لتواجد الطلاب بها،  نظراً لتصدع مبانيها، ووجود شروخ فى جدرانها، هذا ما

أثبتته اللجان المختصة بوزارة التربية والتعليم.

يقول أحمد على من سكان القرية، إن مدرسة القمانة تعانى من اهمال شديد من قبل وزارة التربية والتعليم، موضحاً أن المدرسة ظهرت عليها التشققات فى المبانى والجدران، كما أن هناك تهالكا فى الأساسات، ما ينذر بوقوع كارثة فى أى وقت.

ولفت إلى أن هناك تكدسا فى الفصول، يفوق الاعداد المسموح بها والمقررة لكل فصل.

من جانب آخر، اوضح حسين عبدالسميع من سكان قرية القمانة، أن هناك مساحة

شاسعة تقدر بأكثر من فدان أرض فضاء تتوسط المبنيين فى المدرسة، من الممكن استغلالها فى انشاء مبنى حديث قادر على استيعاب الطلبة والتلاميذ، بدلاً من المبنيين الحاليين، وصادر بحقهما قرارات ازالة وترميم لم تنفذ حتى الآن.

لا تزال تعمل مدرسة القمانة منذ زمن طويل، ويعود تاريخ إنشائها لفترة الخمسينيات من القرن الماضى، إبان حكم الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، ولم يتم ترميمها او رفع كفاءتها، منذ أن تم بناؤها منذ ذلك الحين، تحوى المدرسة بداخلها أكثر من الف طالب من المرحلتين الإعدادية والابتدائية، كما أن هناك مبنى آخر تم إنشاؤه منذ اكثر من عشر سنوات تم إغلاقه مؤخراً لصدور قرار ازالة بحقه، بعدما ظهرت تشققات كبيرة وتصدعات فى المبانى والأعمدة.

لمطالعة الخبر على الوفد

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة