عالم أزهري لـ"المسلمات": لا تستمعن لمن يرون الحجاب ليس فرضا (فيديو)عبد الله رشدي: اخلعي الحجاب واطلبي من ربنا الهداية (فيديو)"الأرصاد الجوية" تحذر من التغيرات المناخية خلال الخريف (فيديو)التعايش مع السكر.. ندوة تثقيفية بالتأمين الصحي في بني سويفوفد لجنة السياحة بالبرلمان يتفقد كنيسة العذراء الأثرية في مسطردبسبب الذباب والناموس.. إصابة 53 شخصا بطفح جلدي بقرية سلامون في سوهاجمنتج عالمي.. افتتاح مزرعة دواجن ومعصرة زيتون بجنوب سيناءعصام الصغير: البريد تستعد لإطلاق موقع "البريد مول" لبيع السلع في ديسمبررئيس غرفة التجارة بتشاد: أصبح بإمكان "إفريقيا" التسويق لنفسها ومكانتها على خريطة العالم الاقتصاديةاليونيدو: ننفذ 607 مشروعات تنموية بقارة إفريقياحنفي: المطاعم الحاملة لشهادة التسجيل الضريبي هي فقط من يحق لها تحصيل "القيمة المضافة"مخابز الشرقية توافق على التفويض البنكيمسئول بالمالية: «الموازنة الإلكترونية» تسهم فى رفع كفاءة الإنفاق العام وضبط الأداءتفاصيل مصرع «علي المدير» في تبادل لإطلاق النار مع قوات الشرطة بالإسماعيليةتقارير: صلاح في صدارة الأعلى راتبًا في ليفربول10 عروض عربية تتنافس في مهرجان الإسكندرية للمسرح"إنسان فيلمز" تشارك للمرة الأولى في ملتقى القاهرة السينمائي بجائزة ماديةقبل الافتتاح اليوم.. جهود مكثفة لإعداد حفل مهرجان القاهرة السينمائيأحمد حلمي يوجه رسالة لجمهوره في عيد ميلاده الـ 50: حبكم أجمل نعمةميريام فارس تقلد ياسمين صبري.. شاهد بالصور

مؤسسة إفريقية: 34 دولة تتقدم في مؤشر الحوكمة

-  
جانب من ندوة المركز المصرى للدراسات الاقتصادية

أعلن يانيك فوليستيك، الرئيس المسؤول عن مؤشر مو إبراهيم للحوكمة فى إفريقيا بمؤسسة مو إبراهيم، أهم نتائج المؤشر لعام 2018، الذى يتناول بالتحليل الفترة من (2008 – 2017)، حيث بين ارتفاع متوسط درجة الحوكمة فى القارة لتسجل 49.9 درجة من 100 درجة عام 2017، مرتفعة من 48.9 درجة عام 2008، وهو ما يعد تحسنا فى مؤشر الحوكمة خلال فترة التقرير.

جاء ذلك فى الندوة التى عقدها المركز المصرى للدراسات الاقتصادية، بعنوان: «مؤشر الحوكمة فى إفريقيا.. مبادرة مؤسسة مو إبراهيم»، لمناقشة نتائج مؤشر الحوكمة فى قارة إفريقيا لعام 2018، والذى تصدره مؤسسة مو إبراهيم سنويا.

ويغطى مؤشر الحوكمة 54 دولة إفريقية، منها 34 دولة حققت تطورًا فى المؤشر، بينما تدهورت الحوكمة فى 18 دولة بالمؤشر، ودولة واحدة لم يتغير وضعها، وجاءت أهم الدول التى حققت تحسنًا فى المؤشر هى المغرب وكينيا وكوت ديفوار، بينما تمثلت أهم الدول التى تدهورت فى المؤشر هى مالى وبنين وليبيا والكاميرون.

وأظهرت نتائج المؤشرات الأربعة الرئيسية لمؤشر الحوكمة، تراجع مؤشر إنفاذ القانون والأمن خلال العشر سنوات محل التقرير منخفضا من 55.1 درجة فى 2008 إلى 52.6 درجة فى 2017، كما تحسن مؤشر حقوق الإنسان والمشاركة بشكل ملحوظ مرتفعا من 45.9 درجة فى 2008 إلى 49.4 درجة فى 2017، وتحسن مؤشر التنمية الاقتصادية المستدامة نسبيا مرتفعا من 44.7 درجة فى 2008 إلى 44.8 درجة فى 2017، فى حين حقق مؤشر التنمية البشرية والذى يقيس حقوق الإنسان تحسنا ملحوظا مرتفعا من 49.3 درجة فى 2008 إلى 52.8 درجة فى 2017.

وفيما يتعلق بمصر، فقد حققت تحسنا فى مجال البنية التحتية وإدارة المال العام، ولكنها شهدت تراجعا فى مؤشر استدامة الفرص الاقتصادية ومناخ الأعمال وتراجعت أيضا فى مؤشر توليد الدخل والضرائب، وحققت تراجعا فى مؤشر قوة عمل البنوك بسبب الروتين والبيروقراطية التى تؤثر سلبا على عمل الشركات، وسبقت مصر فى المؤشر كل من المغرب وتونس على الترتيب

وتوقع مسؤول مؤشر الحوكمة أن تشهد الفترة المقبلة تحسنا ملحوظا فى جودة التعليم فى القارة، ومدى ملاءمته لحاجة سوق العمل، بينما تظل الزيادة السكانية تحديا كبيرا يتطلب توفير فرص اقتصادية مستدامة.

من جانبه، قال الدكتور محمد إبراهيم مؤسس ورئيس مؤسسة مو إبراهيم فى فيديو موجه للحضور عبر الفيديو كونفرانس، إن المنظمة تركز على قضايا إفريقيا، خاصة أن البيانات والمعلومات هى الأساس فى عملية صياغة السياسات والخطط التنموية، مؤكدا أن هدف المبادرة ليس مدح أو نقد دولة بعينها ولكن إقامة جسور من المناقشات المبنية على البيانات.

وقالت الدكتورة عبلة عبداللطيف المدير التنفيذى ومدير البحوث بالمركز، إن تحقيق التنمية المستدامة فى القارة الإفريقية لن يتحقق إلا بنشاطها الداخلى فى الاستثمار والتنمية.

وقال طارق توفيق نائب رئيس المركز المصرى للدراسات الاقتصادية، إن مؤشر الحوكمة فى إفريقيا هو بداية جادة لتعريف إفريقيا ورسم خطط التنمية لأنها هى القارة الواعدة فى المستقبل القريب.

وخصصت الندوة جلسة جمعت السفراء الأفارقة فى مصر، لمناقشة تحديات الحوكمة وفرص تحقيق أهداف التنمية المستدامة فى أفريقيا 2063، وتداخل أهدافها مع أهداف الألفية للتنمية المستدامة 2030.

وعرض مجموعة من ممثلى الشركات المصرية المستثمرة فى إفريقيا تجاربهم فى العمل بالقارة وأهم التحديات التى تواجههم، والتى تمثلت فى المشكلات اللوجستية والنقل، وتوافر الكهرباء والطاقة، وصعوبة تسجيل المستحضرات الدوائية، وإجراءات بعض الدول الإفريقية التى تعوق التصدير إليها، واختلاف قواعد التصدير والمواصفات فى الدول الإفريقية، والمنافسة الشرسة مع شركات الصين والهند التى تدعمها حكوماتها لغزو القارة، والهاجس الأمنى فيما بتعلق بالمشروعات التكنولوجية، بالإضافة إلى عدم وجود أماكن لبيع البضاعة الحاضرة، وعدم وجود تمويل كاف للعمليات فى إفريقيا.

وفيما يتعلق بتحديات التمويل، اقترح المهندس محمد عاطف ممثل شركة السويدى، وجود صندوق سيادى مصرى للتمويل فى إفريقيا يكون ضمن إنجازات مصر فى فترة رئاسة الاتحاد الإفريقى، أو أن يتم تخصيص نسبة من استثمارات الصندوق السيادى الذى تم إنشاؤه مؤخرا لتمويل الاستثمار ودعم الشركات فى إفريقيا، وهو المقترح الذى أشادت به الدكتورة عبلة عبداللطيف، مؤكدة أن الفكرة جديرة بالاهتمام والمناقشة وستحقق فائدة لكل من مصر ودول إفريقيا، حيث يمثل التمويل مشكلة عثرة أمام الاستثمار فى إفريقيا.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة