زيارات افتراضية لكاتدرائية نوتردام لمدة 10 دقائق تعويضا لغياب الجمهورتقرير تركي: النني "قنبلة" في سوق انتقالات جالاتا سرايتباين آراء طلاب الثانوية الأزهرية حول امتحان مادة الفيزياءالثانوية: شكاوى من الاستاتيكا.. وتباين حول الأحياء.. والفلسفة سهلة«التعليم العالي» تعلن تفاصيل اليوم الأول لامتحانات الفرق النهائية«الصحة» تكثف التوعية بالعزل المنزلي لمواجهة كوروناصحة شمال سيناء تكثف التوعية بالعزل المنزلي لمواجهة فيروس كوروناحمدان بن محمد: المناطق الحرة بدبي تسهم بنسبة 33% من الناتج المحلياتساع العجز التجارى الأمريكى مع هبوط الصادرات لأقل مستوى منذ 2009المركز المصرى للدراسات يناقش مع البنك الدولى التجارب الدولية للذكاء الاصطناعىمنتخب الجمباز يعسكر فى المركز الأولمبى 10 يوليو استعداداً للأولمبيادإيريك تراوري يوقع للأهلى مُجدداً رغم رفض رحيله من بيراميدزأول تعليق للنادي الأهلي على تعيين بكاري جاساما لمباراة الوداد فى دوري الأبطالتامر بجاتو: تجربة الزمالك "بشعة.. ومحمد رمضان سبب رحيلى عن الأهلياتحاد الخماسى الحديث يكشف "سلبية" نتائج تحاليل كورونا لجميع اللاعبينالأندية تطالب الجبلاية بإقامة الأسابيع الأخيرة بالدورى فى توقيت واحدالشرطة الإثيوبية: مقتل 87 شخصا وإصابة 76 فى موجة احتجاجات أعقبت وفاة مغنفيديو مديح للحسين بجوار باب الضريح سبب غلق المسجد والتحقيق مع العاملينالأردن يسجل 3 حالات إصابة بفيروس كورونا بينهم حالة لمواطن عراقىبالفيديو.. المباني المخالفة تتهاوى أمام إصرار الدولة على تنفيذ القانون

ملايين في الشوارع.. الغضب يضرب 11 دولة بـ3 قارات في شهر (تقرير)

-  
مظاهرات لبنان - صورة أرشيفية

شهدت 11 دولة في 3 قارات سلسلة حركات شعبية لأسباب مختلفة في أكتوبر، أما المبرر الأبرز للتظاهر في «شهر الغضب» فكان الاحتجاج على تردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية وفشل السياسات الحكومية، وهو ما رصده تقرير لـ«سكاي نيوز عربية».

وانطلقت حملة الاحتجاجات من هونج كونج، حيث عبر المواطنون عن رفضهم القاطع لقانون تسليم المجرمين للصين، في تظاهرات عرفت أحداث عنف أثارت تنديدا دوليا وجدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي إندونيسيا، يواصل الطلاب كذلك احتجاجهم اعتراضا على تعديلات مقترحة للقانون الجنائي.

أما في العراق ولبنان، فمطلب الاحتجاجات الرئيس تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، فيما تخللت التظاهرات الجماهيرية في البلدين أعمال شغب وتخريب، ومازالت الحكومتان تحاولان إيجاد مخرج للأزمة.

وفي أمريكا اللاتينية، عرفت مجموعة من الدول هي الأخرى مسيرات احتجاجية.

ففي الإكوادور، نظم آلاف من السكان الأصليين مسيرة إلى العاصمة كيتو، احتجاجا على إجراءات تقشف أشعلت أسوأ اضطرابات بالبلاد منذ سنوات.

كما انطلقت صرخة استغاثة مماثلة من تشيلي، حيث ضاق أبناء البلد ذرعا من تردي الأوضاع الاقتصادية وخرجوا بالآلاف للمطابة بالتغيير.

حتى إن هايتي شهدت احتجاجات ضد الحكومة، بينما وقعت اشتباكات عنيفة بين النشطاء وقوى الأمن، في أحداث هزت البلاد وخلفت أزمة إنسانية، حيث تم إغلاق جميع الطرق الرئيسية وانخفضت إمدادات الغذاء.

كما لم تسلم الدول الأوروبية بدورها من طيف الاحتجاجات، إذ عاد الآلاف من سكان إقليم كتالونيا للتظاهر، تأكيدا على مطالبهم بالاستقلال عن إسبانيا، مما أدى إلى اشتباكات مع الشرطة.

الشارع الفرنسي أيضا نظم جملة من الحركات الاحتجاجية، بين تظاهرات السترات الصفر ومسيرات قوى الأمن والاحتجاجات ضد العنصرية وظاهرة الإسلاموفوبيا.

وفي روسيا كذلك، كانت العاصمة موسكو مسرحا لاحتجاجات عارمة تنديدا بالملاحقات القضائية ضد ناشطين، في حين عبر المزارعون في هولندا عن غضبهم من سياسة الحكومة المناخية التي قد تضر بمصالحهم.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة