دراسة تكشف الفئات الأكثر عرضة للوفاة بفيروس كورونامودرنا تتعاقد مع شركة إسبانية لتعبئة لقاح كورونا لدعم الأسواق الخارجيةعالم أمريكى: الهرمونات الذكورية تساعد على اختراق فيروس كورونا أجسام الرجالرئيس الحكومة السودانية يُجري تعديلا وزارياالصحة العالمية : كورونا ليس تحت السيطرة والوضع يزداد سوءافلسطين : وقفة منددة باستهداف الاحتلال الإسرائيلي لنقابة الصحفيين ونقيبهاالصين ترفض اتهامات وزير خارجية أمريكا بشأن كوفيد- 19بكين: تم الفصل بين القوات الصينية والهندية في الخطوط الحدودية الأماميةالإمارات تسجل 532 إصابة جديدة بكورونا ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 53,577 حالةمقتل وإصابة 14 شخصاً من أفراد الشرطة العسكرية التركية في انفجار شاحنة شمالي البلادمحافظ أسيوط يتابع إنتاج وتصنيع كمامات مركز تدريب "القوى العاملة" بطهطاالإمارات تسجل 532 إصابة جديدة بكورونا ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 53,577 حالةجلعاد ساينس: إمدادات كبيرة من عقار رميديسيفير للقارة الأوربية في الخريف«العدل»: إطلاق منظومة التقاضي الإلكتروني عن بعد في الدعاوى المدنية | صورخلال 24 ساعة.. ضبط 4 قضايا تقليد وترويج عملات وطنية متهم فيها 6 أشخاصالقبض على شخص لتقليد العملات وتزوير المحررات الرسميةالقبض على شخصين لاستيلائهما على أرض بحدائق الأهرام وبناء عقار سكني عليهاحجز إعادة إجراءات محاكمة ٨٧ متهما بـ"فض اعتصام رابعة " لـ٧ أكتوبر للحكم"الشهر العقاري" يقدم 11 خدمة إلكترونية عبر بوابة مصر الرقمية.. تعرف عليهاإبادة 2 فدان منزرعة بنبات البانجو بإحدى المناطق الجبلية بجنوب سيناء

«بيكا».. الذي لا يستحق مقالا

-  

لم أكن أنتوي التعليق علي الكائن «حمو بيكا» الذي لم أسمع عنه من قبل سوى على فيس بوك.. ولم أفهم من كلماته الهابطة التي يرددها سوى مصطلح واحد فقط، ربما سمعته بإحدى فيديوهاته المسجلة «خطر» علي صفحات السوشيال ميديا.. مصطلحا أراه كفيلا أن يؤذي المسامع، ويزلزل أركان الذوق العام .. «خلاش» الذي كان يقصد به علي ما اعتقد مصطلح «خلاص» كناية عن البت في الأمور .. 

«بيكا» راع أكبر حملة تشويه في حق الفن الجميل الذي لا يستحق ربما مقالا للكتابه عنه.. خرج علينا بمقطع فيديو «بث باشر» مؤخرا من داخل نقابة الموسيقيين يهاجم الفنان الكبير هاني شاكر نقيب الموسيقيين، ويهدد بتحطيم النقابة غاضبا من رفضها السماح له بالغناء.. خرج ذو اللقب المثير للاشمئزاز يهدد كل من حاول الوقوف أمام اعتقاد المراهقين الممزوج بالعظمة الكذابة الذي يتبناه.. كيف يرفضون غناء البيه «بيكا» وهو لديه جمهورا تحت التأسيس من المسجلين والبلطجية، وحديثي الانحراف من هواة المهرجانات .

هل سمعتم مقطع الفيديو الذي ظهر فيه القاتل راجح بطل جريمة القتل البشعة التي اغتالت شهامة الشاب محمود البنا بطعنات الغدر في المنوفية.. وهو يردد أغاني المهرجانات التي يرعاها ال «بيكا» ومن على شاكلته؟.. هل تيقنتم الآن أن عقول الشباب والمراهقين تشبعت من هذه النماذج الهابطة التي تصدرها لنا شاشات التليفزيون وحفلات المهرجانات بوجبة فاسدة وسامة كفيلة أن تدمر أمه بأكلمها؟.. هل عرفتم أن أبنائنا يقلدون هذه النماذج تقليدا أعمي في الشوارع ونواصي الحارات دون تفكير أو وعي؟ ..

ماذا قدم «حمو بيكا» للمجتمع سوى جيلا من الشباب الضائع الذي يهوي التعري والتلويح بإشارات الذبح واستخراج الشفرات الحادة من الأفواه؟ .. ماذا قدم «بيكا» الذي لا يستحق ربما القوسين الذي أضع اسمه بينهما حتى يحصل على تصريح غناء من نقابة تضم رموز وقامات فنية كبيرة؟ .. هل يرى الكائن «بيكا» نفسه زميلا لكوكب الشرق والعندليب والشحرورة إذن فلنقل على الدنيا السلام؟ .. أليس هناك حكيما عاقلا يهمس في أذن هذا الشاب التائه الهائم الشارد ليخبره بأن فنه مجرد «فضلات» لا تصلح سوى تحت التراب؟. 

هل تعلمون إلى أي مستوى وصل إليه حال شبابنا، فقط استقلوا سيارات الميكروباص واستمعوا إلى صوت «الكاسيت» كيف يؤذي ركابه بكلمات إباحية؟.. أين الفن في عبارة أغنيه تقول «مابلاش من تحت ياحودة»؟.. ما ذنب الركاب الذين يستقلون هذه السيارات ليسمعوا عنوة هذه القذارات؟ .. هل رأيتم كيف انتشرت في المقاهي وفي صالات الأفراح وفي إعلانات التلفاز ؟.. وهل ما زلنا نسأل لماذا انحدرت أخلاق شبابنا وغابت النخوة والشهامة؟ .. 

وأخيرا إن كانت الدولة حقا تريد جيلا سويا قادرا علي العمل والإنتاج، مؤهلا أن يعبر بسفينة الوطن إلى بر الأمان .. جيلا يبتعد عن العنف والجريمة .. عليها أن تبدأ فورا بتبني إستراتيجية قومية لتطهير الفن من الوجوه العابثة التي اخترقت جدرانه من الأبواب الخلفية.. إستراتيجية تمنع بل تحظر ظهور هذه الكائنات للجمهور.. يشارك فيها الجميع بهدف الإقلاع عن هذه الآفة.. يشارك فيها البيت والمسجد والمدرسة والإعلام والفن أيضا.. لإنقاذ شبابنا من ظلمات العنف والبلطجة وانعدام الأخلاق .. 

لمطالعة الخبر على صدى البلد