اجتماع مجلس إدارة مركز تقويم الطلاب والامتحانات بجامعة الفيومالكشف على 1274 مواطناً في قافلة طبية مجانية بدكرنس بالدقهلية224 طالبًا يفوزون بلجان الكليات في انتخابات جامعة سوهاجمحافظ الشرقية يكرم الفائزين بجائزة التميز الحكوميالبدء في زراعة محصول القمح في الفيومرئيس جامعة قناة السويس: ٢٢٤ مقعد لأمناء اللجان ومساعديهم على مستوى الكلياتسكرتير عام محافظة أسوان يبحث حل مشاكل المواطنينإزالة 22 حالة تعد على أراضي أملاك الدولة بالفيومممنوع الاعتزال .. أحمد صلاح حسني يوجه رسالة لـ رامي جمال والأخير يردعادل إمام يواصل تصوير مسلسله الجديد فالنتينو.. تفاصيلمواجهة فريق أحلام تتصدر الأعلى مشاهدة عبر يوتيوبمع سمير صبري وسهير جودة .. أحدث ظهور لـ نادية لطفي في المستشفى.. شاهدحفل زفاف لـ داليا البحيرى وحمدى المرغنى فى فالنتينوإليسا توجه رسالة شديدة اللهجة للرئيس اللبنانىأصالة ترد على شائعات طلاقها من طارق العريان بطريقة غامضةأغنية "يا مكسر الدنيا" لمكحّل تدخل ضمن أفضل ٢٠ أغنية بتركيا هذا الأسبوع.. فيديوبلعب شطرنج ودومينو.. صابرين: بحب طقوس القهوة البلدي وصوت زهر الطاولة.. فيديوأحمد السيد: الأطباء يتعرضون للاعتداء يوميا في المستشفيات.. فيديوبيصعبوا عليا.. تعليق مثير من صابرين ضد أصحاب التعليقات السلبية على السوشيال ميديا.. فيديوتامر أمين عن إصابة رامي جمال بالبهاق المرض له حرمة مثل الموت.. فيديو

قرأت لك.. تاريخية التفسير القرآنى.. هل هناك كلام نهائى فى تأويل النص؟

-  
يناقش كتاب "تاريخية التفسير القرآنى.. والعلاقات الاجتماعية" لـ نائلة السلينى، والصادر عن مؤسسة مؤمنون بلا حدود، منهج المفسّر فى قراءته للقرآن.


ويرى الكتاب أنّ المفسّر مزدوج الوظيفة يحدّث عن دلالة توقيفيّة لنّص كما أوحى ويشتقّ عمله من بنية الهيئة الاجتماعيّة ومختلف المشاغل الطّارئة عليها، وكان هو فيها من بين أطرافها العضويّة النّشيطة فى تشكّلها والانفعال بها.

ويتابع الكتاب أن التاريخيّة، فى عملنا هذا تتعقّب المسافة الفاصلة بين الحكم "كما نزل" والشكل "النهائى" الذى بلغه، فلا معنى أصلا لحكم نهائيّ، لأنّ الحكم خاضع فى تغيّره إلى جملة العوامل الثّقافيّة التى تتميّز بحركتها البطيئة التابعة للطّبائع والسلوكات الاجتماعيّة.

فالتاريخيّة مرتسمة فى تنظير الأصوليين للظّاهر مرادفا للمفهوم، ومقابلا للنصّ، وهى حاضرة فى تفصيل الأصوليين لمقاصد الخطاب وطرق التأويل وفى تصنيفهم الترتيبى لأصول الفقه؛ وهى الواصلة بين الخبر الناشئ أصلا و أخلافه، وهى أيضا الجرح والتعديل، وهى الواصلة بين الحكم الفقهى ومرجعه الثقافى وسؤال العمران المتحوّل.

غايتنا فى هذا البحث أن نصل إلى أنّ التشريع الإسلامى قام على أسس ثقافيّة وأن بقاء الحكم الفقهى هو صورة للموقف السائد فى المجتمع. وأن نبيّن أنّ التشريع كما فرضه الفقهاء والمفسّرون لم يكن الأصلح ولا الأوحد وإنّما قد يعمل المجتمع بآخر هو فى نظر المؤسّسة الفقهية عدول عن الأصل وخروج عن قاعدة التشريع.

ونحسب أنّه مهما اجتهد الّلاحق فى الاحتماء بسلطة السلف فإنّ للمجتمعات حركيّة تدفع بها إلى المستقبل ولا تتعامل مع الماضى إلاّ باعتباره ذكرى حالمة لا غير.

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة