أمين عام الأطباء يوضح بعض الملاحظات على مشروع قانون المهن الطبيةعطية: قانون نزع الملكيات منذ 30 عاما ويحتاج إلى تعديل بما يتوافق مع العصر الحالىمنظومة الشكاوى الحكومية تتلقى 21 ألف شكوى واستغاثة طبية في يونيورئيس هيئة المساحة: راعينا مصالح المواطنين في قانون نزع الملكية للمنفعة العامةتعرف على جهود منظومة الشكاوى الحكومية لإنقاذ المواطنين من كورونا«الصحفيين»: توافر كمامات N95 وواقي وجه وكحول بمقر النقابةمنظومة الشكاوى: حجز مسن بمستشفى مطاي لإصابته بـ كوروناخبير الإدارة المحلية: قانون نزع ملكية العقارات للمنفعة العامة به مزايا لكنه أغفل رأي المواطنالبيئة تصدر الدليل الإرشادي لرحلات المحميات الطبيعية في ظل كوروناالتضامن: صرف 3.6 مليار من معاشات يوليو في 3 أيامهالة صدقي تودع أبطال "ليه لأ" تزامنا مع عرض الحلقة الأخيرةأصالة عن محمد رحيم: "استفزني لأقدم أجمل ما عندي""الجونة السينمائي" يُذكر صناع الأفلام: فرصة التقديم للمنصة متاحة حتى 10 يوليوعمر السعيد يوجه رسالة لمخرجة ومؤلفة "ليه لأ"50 % بدلا من 25%.. غرفة صناعة السينما تنتظر رد رئيس الوزراء على زيادة الأعداد بدور العرضسوسن بدر: «بهتم بشكلي وبشرتي بس مش حابة أمسح من عليها تغيرات السنين»بعد تنمرها على المحجبات.. الجمهور يبحث عن ميس حمداننسرين طافش تشعل السوشيال ميديا بصورة لها.. شاهدمجتمع عجيب.. عمرو محمود ياسين يعلق على أزمة إسعاد يونسبايرن ميونخ يواجه ليفركوزن في نهائي كأس ألمانيا.. الليلة

«زي النهارده».. تدمير وإغراق المدمرة إيلات ٢١ أكتوبر ١٩٦٧

-  
المدمرة إيلات قبل إغراقها - صورة أرشيفية

في العشرين من يونيو ١٩٥٦ وصلت أول مدمرتين للبحرية الإسرائيلية تم شراؤهما من إنجلترا وأحضرهما طاقم إسرائيلى وكانت إحداهما «إيلات» والثانية «يافو» نسبة إلى الميناءين إيلات، ويافا. وقد اشتركت «إيلات» في العدوان الثلاثى على مصر عام ١٩٥٦.. وكذلك في حرب يونيو ١٩٦٧وسرعان ما تقدمت إسرائيل تحت تأثير نشوة الانتصار في حرب ١٩٦٧ بدفع بعض قطعها لاختراق المياه الإقليمية المصرية بمنطقة بورسعيد في محاولة لإظهار سيادتها البحرية. واستمرت إسرائيل في اختراقها للمياه الإقليمية المصرية وقد شرفنا بالحديث مع واحد من أبطال هذه المعركة وهو الربان ممدوح منيع الذي شارك في المعركة وهو بدرجة ملازم أول مساعد قائد اللانش ٥٠١، وفى شهادته قال لنا: بدأت قصة ضرب إيلات من التار «البايت» الذي يرجع لهذه السفينة الحربية حين ضربت السرب المصرى في ١١ يوليو ١٩٦٧، والسرب المصرى كان وقتها يقوم بمجرد مرور تأمين في البحار بقيادة النقيب عاونى عازر والقائد ممدوح شمس، واشتبك السرب مع إيلات وغرق السرب المصرى، ومن يومها السلاح البحرى لم ينس هذه الضربة، وجاءت فكرة رد الثأر عندما علم السلاح البحرى يوم الأربعاء ١٨ أكتوبر أن تلك السفينة الحربية إيلات تنتهك المياه الإقليمية بقيادة «اسحاق شيشان» الذي أصدر كتابا اسمه «الرحلة الأخيرة»، واستمر انتهاك السفينة المياه الإقليمية على فترات حتى صدر قرار يوم السبت «زي النهارده» فى٢١ أكتوبر١٩٦٧ بالاشتباك معها وبالفعل تكونت فرقتان، الفريق الأول على اللنش ٥٠٤ بقيادة النقيب أحمد شاكر ويساعده الملازم أول حسن حسنى، واللنش الثانى بقيادة النقيب لطفى جاب الله بمساعدة الملازم أول ممدوح منيع وحدث الاشتباك الساعة ٥.٤٥ بدفعة من صاروخين من لانش القائدأحمد شاكر، وشاهد أهل بورسعيد المعركة بالكامل في ظلام الليل وعندما علم السلاح البحرى بوجود السفينة إيلات ولم تغرق اشتبك معها مجددا بفريق لنش ٥٠١ بقيادة لطفى جاب الله الذي أطلق الصاروخ الأول فأصاب المدمرة في وسطها وبعد دقيقتين أطلق الثانى ليصيب الهدف إصابة مباشرة ليحوله لكتلة من النيران المشتعلة وبدأ يغوص بسرعة. وقد صدر قرار جمهورى بمنح جميع الضباط والجنود الذين اشتركوا في تدمير المدمرة الإسرائيلية الأوسمة والأنواط وتم اتخاذ هذا اليوم عيدا للقوات البحرية المصرية.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة