"قمة مصر" تناقش دور المشروعات القومية فى دعم الاقتصاد فى جلسة العقاراتأسمر ومن غير كرش وشعره ناعم.. ياسمين صبري تكشف عن مواصفات فتى أحلامها.. فيديوبعد ظهوره مع عمرو دياب بـ كلسون.. حلمي يسخر من صورته بطريقة كوميديةقائد لواء الوحدات الخاصة البحرية: العملية الشاملة من أشرف مهام القوات المسلحة.. فيديوهشام فرج: الوحدات الخاصة بالقوات البحرية تقوم بشراء أحدث الأسلحة في العالم..فيديوكشف عن تفاصيل أسبوع الجحيم.. قائد لواء الوحدات الخاصة البحرية: المقاتل يتعرض خلاله لأقصى درجات الضغط النفسي.. فيديواخبار التوك شو.. تسريب صوتي يفضح دور الإرهابي معتز مطر في تمويل أعمال تخريبية بـ مصر.. وهاني الناظر يعلن استعداده لـ علاج رامي جمال في 8 أشهررزاق سيسيه: رفضت عروضا سعودية للاستمرار مع الاتحاد.. ومحظوظ بالتواجد مع سيد البلدأخبار الرياضة ليلا.. تفاصيل ستاد الأهلي.. الفوطة المسحورة في لقاء مصر وغانا.. رسالة خاصة لـ محمد صلاحنبيل الحلفاوي يشيد بلاعبي المنتخب الأولمبي بعد الفوز على غاناطريقة عمل فطيرة التفاح "الأبل باى"طريقة تحضير شوربة العدس الأحمرتعرف على ضيوف برنامج "كلام ستات" على "ON E".. اليومالأهلي يضع التصور النهائي للاستاد قبل عرضه في مؤتمر ويمبليتعديلات فى تشكيل المنتخب الأولمبى أمام الكاميرون15 صورة ترصد نهضة وقداس مارجرجس بمطرانية قنابانوراما مصغرة.. "تمكين" تروج للسياحة في سوهاج بـ"حنطور" (صور)إحالة 3 عاطلين للمحاكمة لسرقتهم المواطنين باستخدام التوك توك فى النزهةيقتل طفلًا كل 39 ثانية.. وكالات صحية عالمية تحذر من الالتهاب الرئويوالد أنغام ينفي الهجوم على ابنته: «كلام فارغ» (فيديو)

«زي النهارده».. تدمير وإغراق المدمرة إيلات ٢١ أكتوبر ١٩٦٧

-  
المدمرة إيلات قبل إغراقها - صورة أرشيفية

في العشرين من يونيو ١٩٥٦ وصلت أول مدمرتين للبحرية الإسرائيلية تم شراؤهما من إنجلترا وأحضرهما طاقم إسرائيلى وكانت إحداهما «إيلات» والثانية «يافو» نسبة إلى الميناءين إيلات، ويافا. وقد اشتركت «إيلات» في العدوان الثلاثى على مصر عام ١٩٥٦.. وكذلك في حرب يونيو ١٩٦٧وسرعان ما تقدمت إسرائيل تحت تأثير نشوة الانتصار في حرب ١٩٦٧ بدفع بعض قطعها لاختراق المياه الإقليمية المصرية بمنطقة بورسعيد في محاولة لإظهار سيادتها البحرية. واستمرت إسرائيل في اختراقها للمياه الإقليمية المصرية وقد شرفنا بالحديث مع واحد من أبطال هذه المعركة وهو الربان ممدوح منيع الذي شارك في المعركة وهو بدرجة ملازم أول مساعد قائد اللانش ٥٠١، وفى شهادته قال لنا: بدأت قصة ضرب إيلات من التار «البايت» الذي يرجع لهذه السفينة الحربية حين ضربت السرب المصرى في ١١ يوليو ١٩٦٧، والسرب المصرى كان وقتها يقوم بمجرد مرور تأمين في البحار بقيادة النقيب عاونى عازر والقائد ممدوح شمس، واشتبك السرب مع إيلات وغرق السرب المصرى، ومن يومها السلاح البحرى لم ينس هذه الضربة، وجاءت فكرة رد الثأر عندما علم السلاح البحرى يوم الأربعاء ١٨ أكتوبر أن تلك السفينة الحربية إيلات تنتهك المياه الإقليمية بقيادة «اسحاق شيشان» الذي أصدر كتابا اسمه «الرحلة الأخيرة»، واستمر انتهاك السفينة المياه الإقليمية على فترات حتى صدر قرار يوم السبت «زي النهارده» فى٢١ أكتوبر١٩٦٧ بالاشتباك معها وبالفعل تكونت فرقتان، الفريق الأول على اللنش ٥٠٤ بقيادة النقيب أحمد شاكر ويساعده الملازم أول حسن حسنى، واللنش الثانى بقيادة النقيب لطفى جاب الله بمساعدة الملازم أول ممدوح منيع وحدث الاشتباك الساعة ٥.٤٥ بدفعة من صاروخين من لانش القائدأحمد شاكر، وشاهد أهل بورسعيد المعركة بالكامل في ظلام الليل وعندما علم السلاح البحرى بوجود السفينة إيلات ولم تغرق اشتبك معها مجددا بفريق لنش ٥٠١ بقيادة لطفى جاب الله الذي أطلق الصاروخ الأول فأصاب المدمرة في وسطها وبعد دقيقتين أطلق الثانى ليصيب الهدف إصابة مباشرة ليحوله لكتلة من النيران المشتعلة وبدأ يغوص بسرعة. وقد صدر قرار جمهورى بمنح جميع الضباط والجنود الذين اشتركوا في تدمير المدمرة الإسرائيلية الأوسمة والأنواط وتم اتخاذ هذا اليوم عيدا للقوات البحرية المصرية.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة