مصر للطيران: على المسافرين من القاهرة إلى الشارقة مراجعة حجوزاتهم لتحديث بياناتهم"البحوث الزراعية" تنفذ مدرسة حقلية إرشادية لمحصول الذرة الشامية بمحافظة كفر الشيخكرم جبر: المجلس الأعلى للإعلام لم يأت ليفرض قيوداكل سنة وأنت طيب.. طارق حامد يهنئ عبد الله السعيد بعيد ميلادهإذا كنت بريئا يجب ألا تعاقب.. مورينيو: إسقاط عقوبة الحرمان الأوروبي عن مانشستر سيتي عارالريشة الطائرة يجتمع بلاعبي المنتخب قبل استئناف النشاط الرياضىبمشاركة 13 دولة عربية.. انطلاق محاضرة الإعداد النفسي للاعبي الأولمبياد الخاصالأهلي يطلب من وزير الرياضة رسميا إزالة لافتات «نادي القرن» من محيط الزمالكغياب صلاح.. تريزيجيه يتصدر التشكيلة المثالية للجولة الـ 35 بـ الدوري الإنجليزيبشرط عدم التجديد لـ سان جيرمان.. تقارير: ريال مدريد يتعاقد مع مبابي في نهاية الموسم المقبلالميني فوتبول ينطلق من المنتخب الوطنى ويدشن مقراته بالمحافظاتعام سعيد.. شريف إكرامي يهنئ عبد الله السعيد بعيد ميلادهلوك جديد لعماد متعب في أحدث ظهور لهلجنة الوساطة السودانية: مفاوضات سلام السودان أفضت لاتفاقات بشأن كل القضايارئيس الوزراء يتفقد محور كلابشة وأعمال ازدواج طريق القاهرة أسوان الصحراوي"الرباعى العربى" يتجه لطرح قضية قطر المزعومة أمام منظمة الطيران المدنىالخارجية: حيازة المصريين لشهادة تطعيم دولية ضم الحمى وشلل الأطفال شرط دخول السودانتحاورها الناقدة يسرا الشيخاوي.. ريم العدل ضيفة لقاءات مركز السينما العربيةإحياء تراث أم كلثوم على المكشوف في الأوبرابـ ليجن.. أميرة فتحي تستعرض رشاقتها فى الجيم.. شاهد

«زي النهارده».. انقلاب عسكرى في الصومال بقيادة سياد برى 21 أكتوبر 1969

-  
سياد بري - صورة أرشيفية

كان محمد سياد برى الرئيس الثالث للصومال بعد الاستقلال، ويذكر له معارضته للمقاطعة العربية لمصر بعد كامب ديفيد، وهو مولود فى 6 أكتوبر 1919 بدأ حياته جنديا حتى وصل لرتبة جنرال وقائدا للجيش، وقد جاء للحكم إثر انقلاب عسكري غير دموي قام به «زي النهارده» في 21 أكتوبر 1969 ووصل إلى سدة الرئاسة بعد اغتيال الرئيس الشرعى للبلاد، على يد إسلاميين مما تسبب في حالة تمرد بين العشائر، وبوادر نزاعات قبلية؛ وفشل البرلمانيون في اختيار رئيس جديد فقام فقام بانقلابه هذا وقام بإقصاء البرلمانيين والأحزاب المتنازعة واستأثر هو بالرئاسة وألقي القبض على العناصر التكفيرية والمعارضة التي تميل للقبلية أو تسعى لتأجيج الفتن للحصول على المناصب؛ وكان منهم أفراد بالحكومة وقام بإلغاء الدستور وحل البرلمان وأعاد تسمية البلاد باسم جمهورية الصومال الديمقراطية الشعبية وكان قد تبنى النظام الشيوعى الماركسى وأصدر قرارات بحلّ الأحزاب السياسية المعارضة واتسم عهده بحكم الرجل الواحد، وواجه حركات التمرد في الصومال بالقبضة الحديدية للجيش وأجهضها وخاض حربا مع جارته إثيوبيا لاستعادة إقليم أوجادين ولكن انتصاراته تحولت إلى فشل بعد تدخل الاتحاد السوفيتى وكوبا واليمن الجنوبى، كما قمع الجماعات الإسلامية وأصدر قرارات الإعدام لمعارضيه غير أن نظامه أنجز مشاريع مهمة مثل إنشاء شبكة بنوك وأسواق تجارية في المدن الرئيسية وإقامة الصناعات الأساسية وفى عهده انضمت الصومال لمنظمة المؤتمر الإسلامى في 1970وللجامعة العربية في 1974 وربط المدن الرئيسية بشبكة طرق وأنشأ المدارس والمراكز الطبية والاتصالات إلى أن انهار نظامه في 26 يناير 1991 إثر تمرد قبلى غادر نيجيريا وتوفى في 2 يناير 1995.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة