فصل الكهرباء عن مركز ومدينة المحلة للصيانة.. السبتلكل اسم حكاية.. تعرف على سبب تسمية قرية دقميرة في كفر الشيخرئيس سريلانكا المنتخب حديثًا يعين شقيقه الأكبر رئيسًا للوزراءكوريا الشمالية: «لا جدوى» من حضور كيم قمة آسيانالوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إيران لتوضيح مصدر آثار يورانيومالرئيس الإسرائيلي يمهل الكنيست 21 يومًا لتشكيل الحكومةالروس والفنلنديون يشربون الحليب بالضفادع .. تعرف على السببإيهِ يا دُنيا.. شعر عبدالجواد سعدسما المصرى تخطف التريند بخمسين جنيه.. إعرف التفاصيلوكالة الطاقة الذرية تعلن رصد آثار يورانيوم فى إيران وتكشف مخزونها من الماء الثقيلالسائق كلمة السر.. حل لغز سرقة إيراد فندق "سفير" بالدقيجريمة عائلية.. أب يذبح ابنته بمساعدة نجله: هربت من المنزل 5 أشهر"خيانة وبودرة شطة".. العقل المدبر يروي كواليس سرقة إيراد فندق سفير بالدقيضبط 5 آلاف مخالفة مرورية متنوعة و39 حالة قيادة تحت تأثير المخدرتنفيذ 57 ألف حكم قضائي وضبط 31 قطعة سلاح ناري خلال يوم بالمحافظاتبقيمة 22 مليون جنيه.. قطاع أمن المنافذ يضبط 10 قضايا تهريبالأجهزة الأمنية تُحرر أجنبيا اختطفه شخصان بسبب خلافات مالية بالإسماعيليةالآثار بمزرعة الماشية.. ضبط مزارع وبحوزته 28 قطعة أثرية بالمنيا17 ديسمبر.. محاكمة ريهام سعيد بسبب "حلقة السمنة"مجلس أمناء متحف نجيب محفوظ يعقد أولى جلساته بتكية أبو الدهب.. اعرف السبب

حسين شبكشى يكتب: لبنان: الشعب يريد إحياء النظام!

-  

نقلا عن جريدة الشرق الأوسط

سألنى أحد الأصدقاء عن رأيى فى الأحداث الأخيرة والمستمرة منذ بضعة أيام فى لبنان؛ فيه مظاهرات شعبية ناقمة على الرموز السياسية بكل أشكالها، وتطالبها بالرحيل الفورى. الإجابة البديهية والواضحة عن السؤال هو غضب الشعب، بعد أن بلغ السيل الزبى وفاض الكيل، واعتراضه على الظروف الاقتصادية والمصاعب المعيشية. ولكن بحديثى مع عدد غير بسيط من الأصدقاء والمعارف اللبنانيين، فالأسباب أهم وأعمق بكثير.

هناك إحساس بأن «فكرة» و«مشروع» لبنان الجميل، وأن حلم الدولة المدنية اللاطائفية والقادرة على احتضان كل الطوائف والأديان والمذاهب قد اندثر.. لبنان الذى كان منارة العلم والحرية فى المنطقة، وذا خطاب سياسى مدنى (على الأقل فى ظاهره)، أصبح مع الوقت يقوده بالسلاح ومن خلف الشاشة زعيم طائفى ولاؤه لنظام آخر خارج البلاد له ميليشيات يهدد بها مخالفيه ويحمى بها المجرمين وتجارته المشبوهة.

إنها مسألة تبعث على الخجل لكل لبنانى شريف وغير قابلة للدفاع عنها. مشروع «توريث» فى منصب رئاسة الجمهورية يتم التحضير له بعناية منذ فترة، ورئيس البرلمان فى منصبه للأبد. فشل اقتصادى، مصارف مهددة بعقوبات اقتصادية غير مسبوقة بسبب علاقة بعضها بتمويل تنظيم «حزب الله» الإرهابى. أى دولة لا قدرة لها على فرض سلطتها لتنظيم تجميع القمامة لن تكون قادرة على إنقاذ نفسها سياسياً.

اللبنانى الذى برع اقتصادياً خارج بلاده بتفوق وتميز يحزنه رؤية فشل بلاده الكامل على كل الأصعدة بلا استثناء. الحرية وحدها لم تكن كافية، فهى بحاجة لقانون لمكافحة الفساد وتطبقه دولة قوية، وهذا مفقود فى لبنان كما هو واضح. وصف بليغ ودقيق عن أحداث لبنان بأنها «الثورة المضادة»، ذلك أن الساسة تم منحهم الفرصة منذ 14 مارس (آذار) عام 2005، والآن ثار الشعب اللبنانى عليهم مجدداً، بعد أن تم منحهم خمسة عشر عاماً نتيجتها الفشل، واليوم قرر محاسبتهم. الشعب على ما يبدو فى لبنان لا يريد إسقاط النظام، فهو فعليا منتهٍ وغير موجود، ولكنه فى الحقيقة يريد إحياء النظام ليحيى فكرة لبنان ومشروعه الجميل الذى قتلته الطائفية واغتاله الفساد.

الغضب المشاهد والحاصل فى الشارع اللبنانى له أسبابه الكثيرة والوجيهة، ولكنه يواجه منظومة سياسية يقودها تنظيم مسلح أسهم فى قمع ثورة شعبية فى سوريا المجاورة داعماً لحكم الطاغية.

التحدى أمام الشعب اللبنانى ليس بالسهل، ولكن الأهم أن النظام السياسى القائم تم فضحه ويبدو أنه قد انتهت صلاحيته.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم