"لروحك السلام يا ست الهوانم".. المخرج السوداني أمجد أبو العلاء ينعى رجاء الجداويصلاح عبد الله يوجه رسالة للجمهور ويطالب بالدعاء رجاء الجداويصابر الرباعي يهنئ الشعب الجزائري بعيد الاستقلالفيديو.. محمد سعد يودع رجاء الجداوي بمقطع يجمعهما بالراحل حسن حسني"أضحكت الملايين وتبكينا اليوم برحيلها".. نجوم لبنان ينعون رجاء الجداويرضوى الشربيني تنعى رجاء الجداويهيفاء وهبي تهنئ الشعب الجزائري بعيد الاستقلالكيف يحدث نقص الأكسجين الصامت دون أن يشعر بعض المرضى المصابين بكورونا؟وزير الري يستعرض أمام الخبراء الدوليين الشواغل المصرية من سد النهضةالسيسي يوجه بمتابعة معدلات التنفيذ للمشروعات المستهدفة بالتمويل الأجنبي190 ألف طالب يؤدون امتحانات الدبلومات الفنية العمليةأبرزهم رجاء الجداوي.. نجوم تلقوا تكليفات رئاسيةالتعليم: امتحانات الدبلومات الفنية اليوم بلا مشكلاترئيس الوزراء يتابع ملف تجميع وتصنيع مشتقات البلازماومن اللعب ما قتل.. ضحايا الطائرات الورقيةالتعليم:إتمام إجراءات اعتماد اختبارات الـACT باختبارات الدبلومة الأمريكيةالسيسي يطلع على خطط وجهود سلاح الإشارة لتأمين العمق الغربي لمصروجدى زين الدين يكتب : أصحاب الوجاهة يمتنعون!ضبط 15 قضية تموينية خلال حملة على الأسواق بأسوانتجديد حبس متهمين بالاستيلاء على 3 ملايين جنيه بزعم توظيفها فى العقارات

دولة القانون

-  

شرفت بدعوة كريمة من المحكمة الدستورية العليا لحضور احتفالها باليوبيل الذهبى، فى لقاء جمع نخبة من رؤساء المحاكم الدستورية على مستوى العالم، وحديث عن العدل والحقوق السياسية والاجتماعية، ودور المحكمة الدستورية العليا كحائط صد منيع لحماية الدستور فى مواجهة أى تغول على نصوصه، حتى وإن كان ذلك من السلطة التنفيذية نفسها. كلمات المتحدثين، وعلى رأسهم رئيسها المستشار سعيد مرعى عمرو، أشارت بفخر إلى دور المحكمة الدستورية العليا فى الدفاع عن حقوق المواطنين على مدار التاريخ، وكيف ألغت قوانين العزل السياسى، وحلت برلمانات لحماية الحقوق السياسية للمواطنين، استنادًا للمبادئ الأساسية لأعلى محكمة فى البلاد.

تذكرت خلال الحفل كيف كان اسم المحكمة الدستورية هو أول اسم يتردد عندما تكون هناك أزمة قانونية، أو حالة احتجاج على قرار للسلطة التنفيذية، فهى القادرة على أن تقول لا فى وجه أى قانون أو قرار لا يتماشى مع الدستور، واستعدت ذكريات وقوف المحكمة فى وجه الحصار، مع مشاهد من فيلم تسجيلى قصير من إنتاج مدينة الإنتاج الإعلامى، يروى لمحات مضيئة من تاريخ المحكمة، التى كان لى الشرف أن أقترب من بعض قضاتها خلال فترة حكم الرئيس المؤقت عدلى منصور للبلاد، بصفتى محررة لرئاسة الجمهورية. تعد المحكمة الدستورية العليا فى مصر نموذجًا للقضاء الدستورى عربيًا وإفريقيًا، ولذلك اختيرت كمقر لاتحاد المحاكم والمجالس الدستورية العربية، وهو ما أكده المستشار الدكتور عادل عمر شريف، نائب رئيس المحكمة، فى كلمته، موضحا أن «المحكمة على مدار 50 عاما سارت بخطى من نور لترسيخ دولة القانون، وكانت حامية للدستور، ضامنة للأمن والأمان والسلام فى المجتمع، وإقرار العدل والقانون الذى يحفظ السلام المجتمعى، ويسمح للمواطنين بالحصول على حقوقهم دون تمييز». وجاءت كلمة الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، لتقف بشجاعة فى وجه من يحاولون العودة بمصر للوراء، بحجة رفض القوانين الوضعية، حيث قال جمعة إن «الجماعات المتطرفة بنت أيديولوجيتها على محاولة إقامة قطيعة بين الدين والقانون، فى تفسيرات خاطئة لمفهوم الحاكمية»، مشددا على أن «الدين والقانون لا يتناقضان، بل يرسخان معًا أسس المواطنة المتكافئة فى الحقوق والواجبات.. فلا أمان لأى دولة بلا عدل شامل، ولا أمان للعالم بلا عدالة دولية شاملة وغير انتقائية، تكيل بكيل واحد لا بمكيالين أو مكاييل متعددة». ما أحوجنا اليوم، ونحن نحتفل باليوبيل الذهبى للمحكمة الدستورية العليا، لإعلاء دولة القانون، ليسرى على الجميع دون تمييز، لعرق أو دين أو جنس أو حتى منصب.. فبالعدل يتحقق الأمن وترتقى الأمة، ولو نجحنا فى إعلاء دولة القانون، سنقضى على الفساد، وعلى آفات مجتمعية أخرى طفت على السطح بحجة أن هناك من هم فوق القانون.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم