حلا شيحة: انتظروني في عمل سينمائي مفاجأةيسرا وإلهام شاهين ورانيا يوسف يتألقن بالأسود في مهرجان القاهرة السينمائيمنة شلبي: تكريمي بجائزة فاتن حمامة أمر مفرح ومرعب في نفس الوقتأول ظهور لشيما الحاج بعد قضية الفيديوهات الفاضحةافتتاح الدورة الـ41 للقاهرة السينمائي بفيلم قصير للراحل يوسف شريف رزق اللهخالد الصاوي: أنا أكبر من مهرجان القاهرةمنة شلبي تهدي تكريمها بمهرجان القاهرة لوالدتها: دعمتني كثيراالجمهور يحتفل بعيد ميلاد هند صبري في حفل افتتاح مهرجان القاهرةأسماء أبو اليزيد تغني بمهرجان القاهرة السينمائى الدولي (فيديو)نور تخطف الأنظار بالأحمر في حفل افتتاح القاهرة السينمائي (صور)رامي جمال لعمرو دياب: شكرًاعلى روحك الحلوةشاهد.. رانيا يوسف بفستان جرئ فى افتتاح القاهرة السينمائيصور.. وصول هنا شيحة إلى مهرجان القاهرة السنيمائيفيديو.. خالد سليم يكشف عن سبب نقص وزنهخالد الصاوي : تمنيت تقديم حفل افتتاح القاهرة السينمائي قديماحلا شيحة: "أول مرة أحضر بمهرجان القاهرة السينمائي.. وأحضر لفيلم"رجاء الجداوي مشيدة بافتتاح "القاهرة السينمائي": "مش شايفة حاجة غلط بالمهرجان"صور| حضور حفل افتتاح "القاهرة السينمائي" في انتظار بدء الفعالياتصور| بالسلام الجمهوري وفيلم عن يوسف رزق الله.. بدء حفل افتتاح "القاهرة السينمائي"تعرف على الفيلم الذي تسبب في رعب مي سليم

دولة القانون

-  

شرفت بدعوة كريمة من المحكمة الدستورية العليا لحضور احتفالها باليوبيل الذهبى، فى لقاء جمع نخبة من رؤساء المحاكم الدستورية على مستوى العالم، وحديث عن العدل والحقوق السياسية والاجتماعية، ودور المحكمة الدستورية العليا كحائط صد منيع لحماية الدستور فى مواجهة أى تغول على نصوصه، حتى وإن كان ذلك من السلطة التنفيذية نفسها. كلمات المتحدثين، وعلى رأسهم رئيسها المستشار سعيد مرعى عمرو، أشارت بفخر إلى دور المحكمة الدستورية العليا فى الدفاع عن حقوق المواطنين على مدار التاريخ، وكيف ألغت قوانين العزل السياسى، وحلت برلمانات لحماية الحقوق السياسية للمواطنين، استنادًا للمبادئ الأساسية لأعلى محكمة فى البلاد.

تذكرت خلال الحفل كيف كان اسم المحكمة الدستورية هو أول اسم يتردد عندما تكون هناك أزمة قانونية، أو حالة احتجاج على قرار للسلطة التنفيذية، فهى القادرة على أن تقول لا فى وجه أى قانون أو قرار لا يتماشى مع الدستور، واستعدت ذكريات وقوف المحكمة فى وجه الحصار، مع مشاهد من فيلم تسجيلى قصير من إنتاج مدينة الإنتاج الإعلامى، يروى لمحات مضيئة من تاريخ المحكمة، التى كان لى الشرف أن أقترب من بعض قضاتها خلال فترة حكم الرئيس المؤقت عدلى منصور للبلاد، بصفتى محررة لرئاسة الجمهورية. تعد المحكمة الدستورية العليا فى مصر نموذجًا للقضاء الدستورى عربيًا وإفريقيًا، ولذلك اختيرت كمقر لاتحاد المحاكم والمجالس الدستورية العربية، وهو ما أكده المستشار الدكتور عادل عمر شريف، نائب رئيس المحكمة، فى كلمته، موضحا أن «المحكمة على مدار 50 عاما سارت بخطى من نور لترسيخ دولة القانون، وكانت حامية للدستور، ضامنة للأمن والأمان والسلام فى المجتمع، وإقرار العدل والقانون الذى يحفظ السلام المجتمعى، ويسمح للمواطنين بالحصول على حقوقهم دون تمييز». وجاءت كلمة الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، لتقف بشجاعة فى وجه من يحاولون العودة بمصر للوراء، بحجة رفض القوانين الوضعية، حيث قال جمعة إن «الجماعات المتطرفة بنت أيديولوجيتها على محاولة إقامة قطيعة بين الدين والقانون، فى تفسيرات خاطئة لمفهوم الحاكمية»، مشددا على أن «الدين والقانون لا يتناقضان، بل يرسخان معًا أسس المواطنة المتكافئة فى الحقوق والواجبات.. فلا أمان لأى دولة بلا عدل شامل، ولا أمان للعالم بلا عدالة دولية شاملة وغير انتقائية، تكيل بكيل واحد لا بمكيالين أو مكاييل متعددة». ما أحوجنا اليوم، ونحن نحتفل باليوبيل الذهبى للمحكمة الدستورية العليا، لإعلاء دولة القانون، ليسرى على الجميع دون تمييز، لعرق أو دين أو جنس أو حتى منصب.. فبالعدل يتحقق الأمن وترتقى الأمة، ولو نجحنا فى إعلاء دولة القانون، سنقضى على الفساد، وعلى آفات مجتمعية أخرى طفت على السطح بحجة أن هناك من هم فوق القانون.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم