مصرع طالب وإصابة 4 آخرين إثر اصطدام سيارة ملاكى بشجرة فى حلوانمصرع عامل وإصابة آخر سقطا أثناء هدم منزل فى الدقهليةمصرع شخصين وإصابة اثنين آخرين فى انقلاب سيارة نقل بمدينة الشلاتينأشرف حكيمي إلى إنتر.. فرصة كونتي الحقيقية للانطلاقبعد تحديد موعد استئناف البطولة.. تعرف على مؤجلات الدوري المصريعودة الدوري - طولان لـ في الجول: اتحاد الكرة "بيزنقنا".. ومعترض على توقيت لعب المبارياتعودة الدوري – مدرب الحدود لـ في الجول: لدي مشاكل صعبة.. قد أخوض الدوري بقلبي دفاع فقطعودة الدوري – مدرب طنطا لـ في الجول: قرار الاستئناف اتُخذ ليس لدينا رغبات.. سنعودالزمالك يُجري المسحة الأولى لـ كورونا يوم الجمعةالاقتصاد الأمريكي.. محاولات انتعاش وتشغيل وسط ضربات كورونا"الصحة العالمية" تطالب الدول الأفريقية بتدابير سلامة قوية مع فتح حركة الطيرانالرئيس السوري: أعضاء حزب البعث الحاكم يمثلون الوطن بأسرهلبنان: بدأنا استيراد الوقود اللازم لمعالجة أزمة نقص الكهرباءترامب: يبدو أن هناك 3 لقاحات جيدة لكورونا‏السودان: استئناف مفاوضات سد النهضة خلال أيامسفير الإمارات في السودان يؤكد متانة العلاقات بين البلدينولاية فلوريدا الأمريكية تسجل أكثر من 10 آلاف حالة إصابة جديدة بكورونابنك الدم: زيادة مخزون علاج كورونا بمستشفيات العزل بعد تضاعف أعداد المتبرعين بـ البلازماضد شلل الأطفال.. الصحة تناشد الأسر بتطعيم أطفالهم بالسولكالمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب يعقد اجتماعا برئاسة مصر

صدور رواية «شتل الجنين» لـ أحمد صبري الزيات

-  
غلاف رواية شنل الجنين

صدرت مؤخرًا عن دار دريم بن للترجمة والنشر والتوزيع رواية (شتل الجنين) للكاتب الشاب أحمد صبري الزيات.

تحكي الرواية عن طالب طب شاب تقوده الظروف للسكن في شقة طبيب آخر كان قد انتحر سابقا في ظروف غامضة، ليصادف فيها مجموعة من الشرائط المخبأة تركها صاحب الشقة تكشف تورطه في مشروع مريب لتأجير ارحام سيدات مصريات لزرع أمشاج الأجنة تنتمي لجماعات صهيونية تشكل شبكة كبيرة في دول عدة وسط غفلة واضحة من المجتمع الدولي.

وتمتاز تلك الرواية في أنها لا تبدو كمجرد رواية بوليسية مألوفة حيث حرص الكاتب على إخراجها في إطار درامي اجتماعي، معتمدًا على أسلوبه الساخر البسيط مع بعض من فلسفة شبابية خاصة تضفي عليها روح الشباب وحماسه ورغبته في المغامرة والتحرر من القيود

من أجواء الرواية نقرأ: «هؤلاء السفاحون لا يتاجرون في العبيد ولا يتربحون من بيع الجواري أو تأجير العاهرات، إنهم أبشع وافظع من ذلك، فهم يتاجرون في المنبع الذي يندفع منه كل هؤلاء، إنهم يستثمرون أموالهم في البطون والأرحام، بنوكهم من نوعين لا ثالث لهما بنوك الأمشاج وبنوك الألبان، سأدخل بكم إلى عالم مريب خفى يحيط بنا من كل اتجاه ولكنا لا نراه فقد اكتسى أفراد عصاباته بثياب الصالحين فصاروا قدوة ورمزا في مجتمعاتنا بل وصلوا لدرجة الآلهة في مجتمعات أخرى، في عالم كل شيء فيه مباح لا قانون له، ما افتحه لكم الان هو مجرد باب صغير بين أبواب كثيرة لذلك العالم لا حصر لها جميعها تؤدي إلى هدف واحد في النهاية وهو استعادة عز بني إسرائيل ليعودوا من جديد ويتسيدوا العالم مرة أخرى، لقد اقتربوا كثيرا من حلمهم ولن نتمكن من ردعهم هذه المرة».

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة