اكتمال وصول الدول المشاركة فى الكأس الإقليمية الأولى للفربولالنوبة السويسى يقفز للمركز الثانى فى المجموعة السابعة للقسم الثالث"الرماية" تشارك اليوم في البطولة الإفريقية المؤهلة لطوكيو 2020موعد مباريات اليوم الأحد في التصفيات المؤهلة لأمم أوروباانطلاق بطولة الجمهورية للشطرنج بمشاركة 400 لاعب ولاعبةبايرن ميونيخ يدشن حقبة ما بعد هونيس بأرباح قياسيةلاعب الأهلي يسافر إلى ألمانيا غدافحص طبي للاعب الأهلي بعد إصابة "الضامة"طبيب الأهلي يوضح تطورات موقف محمود متوليفايلر يتواصل مع طبيب الأهلي لمعرفة آخر تطورات المصابينحفروها بالسخرة واستعادوها بالدم وأعادوا افتتاحها بالحرب .. قناة السويس هبة المصريين للعالم | صور"التنظيم والإدارة" يقيم الاحتياجات التدريبية لـ587 موظفا بمحافظة الإسماعيلية"أخلاقيات ومستقبل مهنة التمويل" ورشة عمل بـ"تجارة عين شمس"رئيس جهاز 15 مايو: تطوير الجزيرة الوسطى بطول 3 كم بالمدخل الشماليالأرصاد: غدا طقس معتدل.. والعظمى بالقاهرة 27تعرف على تفاصيل وأسباب قرار تخفيض البنك المركزي سعرالفائدة للمرة الرابعة خلال 2019 | إنفوجرافمشاركة مصرية في معرض دبي الدولي للطيران 2019قيادي بالإخوان: أفراد الجماعة لا يحق لهم حتى الآن مناقشة قرارات مسئولي التنظيمياسر العمدة: إعلام الإخوان فاسد ويعمل لحساب مجموعة بعينها ولن نتركهمباحث: الإخوان تسببوا في تعميق الفجوة بين المسلمين والحضارة الإنسانية

«كأس فودكا» رواية جديدة لـ بكر البنجاوي

-  
غلاف رواية الرفيقة

تصدر عن دار «دريم بن» في معرض القاهرة للكتاب رواية «كاس فودكا» للكاتب بكر البنجاوي.

عقل الرواية المتمثل في الثقافة المتبعثرة بحكمة يخبرنا بتأثر الكاتب بالثقافة الغربية وكتَّابها مما جعله يبلور خياله ويضعه في مكان يليق بفكر القارئ العربي وثقافة القارئ الأجنبي.

قد ينتظر عقلك من اسم الرواية خيالا مليئا بالبارات وفتيات الليل والزجاج المهشم بعد أن قُتِلَ أحدهم برصاص سكِّير ومن هنا ستشتعل القصة ويلجأ صديقنا إلى الفودكا فاقدا لوعيه ومستشفّا لأبعاد الجريمة، أو سيجد شيخا في الخمسين من عمره ترك محرابه بعد ان صادته شباك فتاة حسناء أرته من الدنيا ما لم يَرَه هارون الرشيد في أوجِّ ملكه وبعدها تموت الفتاة ويموت الشيخ منتحبا على قبرها والفودكا في يسراه، أو سيجد ما هو أكثر هراءً من هذا وذاك فيقرأ اجتهادات الكاتب الخمسين في البحث عن فوائد وأضرار الفودكا الطبية.. لكنك لن تجد شيئا من هذا بل ستجده أكثر كأس فودكا حلال خلال خبرتك الأدبية سواء ككاتب أو كقارئ.

ستجد عقلا مليئا بالخبرات والعوالم التي لم يلجها خيالك يوما ما.. «الرابع والعشرين من نوفمبر عام الفين وعشرين» شرارة الانطلاق الحقيقية من حافة الأمان إلى منحدر المصير.

مصير يتكشف لك حينما تصل إلى نهايته وتقرأ ٱخر كلمة فيه.. باسل العشريني الذي فقد صديقه أمام عينيه في عشية وضحاها بعد أن كان يحاول إنقاذه تتحول حياته من سلسلة أبحاث إلى رحلة اكتشاف أخذت من عمره نصفه تقريبا.. رحلة كان يحاول أن يعرف فيها كيف رحل صديقه ليجد في النهاية أنه قد أصيب بمرض الأنر الذي يشبه علة اختفاء صديقه عن الأنظار.. باسل الذي حسب نفسه في رقعة شطرنج وأنه تارة ملك وتارة وزير وتارة فيل اكتشف في النهاية انه مجرد بيدق لملك سادي.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة