انتهت حلم طوكيو - كوت ديفوار (2) - (2) غانا.. الأفيال إلى الأولمبياد بركلات الترجيححلم طوكيو 2020 - مدرب غانا: الخسارة بركلات الترجيح لا تحزننيتعرفي على فوائد ماء الميسيلار لبشرتك26.7 مليون م2.. القاهرة تحافظ على الصدارة خلال الموجة 14 لاسترداد الأراضيضمن الموجة 14 .. إزالة 50 حالة تعد على أراضي أملاك الدولة في فرشوطمحافظ السويس يتفقد مدينة اليسر ويستمع لطلبات الأهاليمحافظ البحيرة يقدم واجب العزاء لأسرة الشهيد الرائد أحمد فوزى زيدماجدة عشماوى: الزراعة تستهدف تحقيق استراتيجية التنمية الزراعية المتواصلة فى مصر 2030منتدى شباب العالم يتعاون مع عدد من المنظمات الدولية والإقليمية الرائدةبمناسبة المولد النبوي .. ندوة دينية بقرية البركاوي بأوقاف الشرقية.. صوربحضور عاشور .. انطلاق الدورة الثالثة لمعهد محاماة المنوفية غدامبادرة جديدة من الأطباء لحل الأزمة: النقابة تدعو وزيرة الصحة للقاء موسع فى دار الحكمةوحدات سكنية للمحامين.. 240 شقة بـ 6 أكتوبر و312 في برج العربرئيس الإنجيلية: المواطنة ليست منحة بل نتيجة كفاح وعرق .. صورخدى جوزك لمكان فيه رقص .. رضوى الشربينى توجه نصائح للمتزوجاتمنطقة صناعية علي مساحة 35 كيلو مترا بقناة السويس مشاركة بين الحكومة ومواني دبيموانئ دبي تخطط لإنشاء موانئ نهرية في مصر و ميناء على البحر المتوسطموانئ دبي العالمية تقترب من إتمام مشروع توسيع ميناء السخنة بتكلفة 520 مليون دولار«لحظات قبل الإعدام».. استغل ذهاب زوجها لصلاة الفجر فقتلها وسرق مصوغاتهامحمد عبد المنعم ينتهي من "واد مختلف" لأحمد فوزي

الناخبون الكنديون يصوتون غدا في الانتخابات التشريعية وسط حالة من الترقب

   -  
أرشيفية

أوتاوا - (أ ش أ):

يتوجه الناخبون الكنديون، غدا الاثنين، لصناديق الاقتراع، للانتخابات التشريعية، التي يتنافس فيها، رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، زعيم الحزب الليبرالي، وزعيم حزب المحافظين المعارض أندرو شير، وسط تساوي في الفرص بين الطرفين، مع تقدم طفيف لأحدهما على الآخر في بعض استطلاعات الرأي، وهو الأمر المستمر من بداية الحملة الانتخابية التي انطلقت منذ ستة أسابيع.

في البداية حصل كلا الحزبين على دعم كاف أمكنهما من التفكير في حكومة أغلبية، وكان الزخم القليل، وقلة الانقسامات في الانتخابات، وربما حدوث خطأ بسيط في صناديق الاقتراع، كافياً لوضع أي من الطرفين على عتبة 170 مقعدا المطلوبة لحكومة الأغلبية، ولكن مع المكاسب التي حققها كل من حزب الديمقراطيين الجدد بزعامة "جاجميت سينج"، والكتلة الكيبيكية بزعامة "فرانسوا بلانشيت"، فإن احتمالات تشكيل حكومة أغلبية تبدو صعبة جدا.

ومن المتوقع أن يفوز حزب الكتلة الكيبيكية بأكثر من 30 مقعدا ويمكن أن يفوز بأكبر عدد من المقاعد في كيبيك، وكسبت الكتلة أكثر من 10 نقاط في المقاطعة منذ بداية الحملة، وهي أكبر زيادة في الدعم الذي شهده أي حزب في أي مكان في البلاد..كما أن شعبية الحزب الديمقراطي الجديد ارتفعت بحوالي 5 نقاط على مستوى البلاد ، حيث حقق أرقاما أفضل في جميع أنحاء كندا.

وشهد الديمقراطيون الجدد أكبر المكاسب وهم الآن على وشك الحصول على مقاعد في أماكن مثل بريتش كولومبيا وأونتاريو وكندا الأطلسية - وهي مكاسب قد تعوض عن العديد من الخسائر التي لا يزال من المحتمل أن يتكبدها الحزب في كيبيك..ولا يزال هناك الكثير من الأمور غير المعلومة التي ستتكشف غدا في الانتخابات، ما يجعل الزخم المتأخر لحملة للحزب الديمقراطي والكتلة الكيبيكية من الصعب التنبؤ بما سيحدث خلال يوم الغد.

وبالنسبة للديمقراطيين الجدد، أشار عدد من استطلاعات الرأي التي نشرت يومي الجمعة والسبت إلى أن الحزب ربما وصل إلى الحد الأقصى لدعمه، وقد يكون تراجع قليلا، وكانت الأرقام أقل وضوحًا بشأن ما إذا كانت الكتلة قد توقفت أو استمرت في المضي قدما.. ولم يفز أي حزب بأغلبية المقاعد في مجلس العموم بحصوله على أقل من 38.5 في المائة من الأصوات الشعبية، إذا كان سيحدث غدا، فسيتطلب الأمر إما تفاوت كبير في استطلاعات الرأي أو مفاجأة تاريخية، ولا يمكن استبعاد أي منهما، لذا فالاحتمالات تبقى بشدة حكومة أقلية - مع وجود ميزة لليبراليين الذين يظهرون بأنهم سيحصلون على أكثرية المقاعد.

وتراهن الأحزاب السياسية بشكل كبير على الأقليات الكندية،.وتشهد هذه الانتخابات زيادة في عدد المرشحين للانتخابات الفيدرالية من خلفيات متنوعة، على الرغم من أنه بعيد كل البعد عن التعبير عن التكوين المتعدد الثقافات لكندا. وينتمي نحو من 15% من المرشحين من الأحزاب الفيدرالية الرئيسية الستة إلى أقلية ظاهرة، وهذه زيادة قدرها حوالي نقطة مئوية مقارنة مع انتخابات عام 2015، ولا يشمل هذا سوى الحزب الليبرالي وحزب المحافظين والحزب الديمقراطي الجديد.

ووفقا لبيانات التعداد العام للسكان لسنة 2016، عرف 22% من الكنديين أنفسهم كأعضاء أقلية ظاهرة، ويتقدم الحزب الديمقراطي الجديد الآخرين حيث وصلت نسبة مرشحيه الذين ينتمون لأقلية ظاهرة نحو من 24%، ويتبعه الليبراليون بحوالي 17 %، بفارق نقطتين مئويتين عن المحافظين.

لمطالعة الخبر على مصراوى

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة