كنت بقدم عروض رقص إيقاعي.. ريهام سعيد تفاجئ جمهورها بصورة قديمةالنيابة العامة توضح سبب إخلاء سبيل متهمي قضية «فتاة العياط»عيش حياة "المهراجا" فى قصر سيتى بالاس الهندى بـ 8 آلاف دولار فى الليلةابنة رانيا فريد شوقي تثير الجدل من جديد بهذه الصوروسيم | زوجة احمد الفيشاوي تنشر أحدث لوك للفنانسلمية سلمية.. إليسا تطالب الشعب اللبناني بهذا الأمر.. شاهدرشا مهدي: الهجوم على أصحاب الرأي إرهاب فكرينانسي عجرم توجه رسالة مؤثرة للشعب اللبناني.. شاهدمجدى حلمى مستشارا قانونيا لـ صوت القاهرة لاستعادة حقوق الملكية الفكريةبالفيديو.. موسي يدعم رامي جمال بهذه الكلمات وهو يغني بموسم الرياضالسعودي عبوش يقترب من مليون مشاهدة بـ مغامرة جديدة.. فيديوالرئيس السيسي يصل أبو ظبي في زيارة رسمية للإمارات تستغرق يومين | فيديوبيني وبين فاتن حمامة خصام .. أحمد صيام يكشف أسوأ ذكرى في مشواره الفني | فيديوأحمد صيام: أنا من المعجبين بالفنان عادل إمام على المستوى الشخصي قبل الفنيالحجر الزراعي: وصلنا إلى رقم قياسي في حجم الصادرات بـ 4.9 مليون طن.. فيديوابن عمة هيثم أحمد زكي يكشف تفاصيل علاقته بأسرته.. وعهد أحمد زكي مع أقاربهالجامعة التكنولوجية: هدفنا سد متطلبات قطاع الصناعة وإعداد وتدريب كوادر.. فيديورئيس الجامعة التكنولوجية: 60% من الدراسة عملية والطلاب يتدربون في المصانععماد الدين حسين: علاقة مصر بالإمارات راسخة.. وتنسيق متكامل حول كافة الملفات الإقليميةأحمد صيام: محمد هنيدي فتح باب رزق كان مغلقا لجيل كامل.. فيديو

السلطة...

-  

هذا المقال مستوحى من قصة حقيقية لشخص مازال فى منصبه! وقد جرى العرف فى بلادنا أن كل مديح يعتبر تطبيلاً مكروهًا فى أوساط العامة والمثقفين..!

والناس معذورون لأن كثرة النفاق والمغالاة أصابتهم بالريبة فى كل ثناء حتى وإن كان عن استحقاق..

وبناء عليه فإنى سأعفيكم من الغضب، وسأكتب المقال مجردًا من الأسماء، ولأننى أعتقد أنه يصح الحديث عنه كنموذج عام ربما يكون موجودًا فى مواقع كثيرة.. وأنه لا يليق بنا أن نظلمهم ونصمت عن روعة المثل الذى يقدمون..

دعنى فى البداية أشاركك بهذا الحوار المألوف:

- ما رأيك فى الحياة؟

= كئيبة وغير عادلة!

- كيف حال وطنك؟!

= أسوأ مكان ونحن البشر الأقل حظًا!!

- والزواج؟

= سجن كبير!!

- وما حال الناس حولك؟

= كلهم خائنون!!

- والسلطة؟

= فاسدة لا أستثنى أحدا!!

هذا ملخص حوار مع بعض الوجوه التى نقابلها كل يوم والتى امتهنت (السواد) حالة وتوصيفًا وصبغته على كل شىء.. انتشروا حتى صدقناهم..

أذكر نفسى بهذا لأننى كل يوم أقابل أولئك الرائعين الذين يتمردون على هذه الصور الذهنية المسممة.. ويخرجون خارج تلك القوالب البالية ويعيشون حياة بكامل روعتها ولا يكفون عن المحاولة فيصبحون، بطبيعة الحال، أسعد حالاً من أولئك المستسلمين الخانعين المملوئين كآبة!

النموذج الذى أود مشاركتك به اليوم هو نموذج (السلطة)!

«السلطة مفسدة» هكذا يقولون..

فى أحيان كثيرة تكون الإجابة: نعم!

لكن الحقيقة أن السلطة يمكن أن تكون وسيلتك لخير لا يحصى.

وأن هذا الرجل الملهم- وقد اتفقنا على عدم ذكر اسمه وعدم الإشارة بأى شكل إلى موقعه- هو نموذج لأولئك النبلاء الذين يتخذون من السلطة وسيلة لتحقيق غايات أسمى وللتأكيد على حقائق أن الإنسان هو الأبقى، ومن وحى هذا الرجل أشاركك بخمسة أشياء عظيمة من الممكن أن تفعلها وأنت فى موقع سلطة بل وقد تصبح السلطة هى وسيلتك الأقوى لتحقيق ذلك.

١- تستطيع أن تكون (نورًا) فى وسط وضع عام قد لا يسمح، فشخص واحد (أمين فى خدمة الناس) سيصنع فرقا وسطا تحارب من أجل الوصول للسلطة وخدمه نفسها.

٢- تستطيع أن (تشهد بالحق) أمام الرؤساء ولا تجاملهم بما ليس فيهم بل تدعمهم بتسليط الضوء على مواقع الخطر فى ممارسات قد يكونوا غافلين عنها.

٣- تستطيع أن تكون صاحب حلم ورؤية والأهم (صاحب مشروع) تحققه من خلال (سلطتك) وتقدم به نموذجا للاختلاف.

٤- أن تقدم نموذجا لإدارة الاختلاف!

فمن الطبيعى أن تخلق لك السلطة عداوات، أشخاصا يختلفون معك بشكل واضح ومعلن، أن تتعفف عن التنكيل بأعدائك، وتمد يد الخير للمختلفين معك.. كسرت دائرة الغدر الذى يحط من إنسانية البشر.

٥- سلطتك ستساعدك على تمرير (قواعد جديدة للعبة) فتقدم نموذجا لدعم الموهوبين وتمكين المستحقين وإعطاء الفرص لمن هم خارج دوائر «المعارف والأصدقاء» وتستمتع بمنتج جديد له طعم الحياة بدلا من أولئك المزيفين الذين يحيطون بكل سلطة وكل عصر!

وأمور أخرى كثيرة تسكن فى تفاصيل أولئك الرائعين الذين يجعلون من الحياة مكانًا يستحق تكرار المحاولة!

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم