التعليم: 108 آلاف و780 طالبا وطالبة يؤدون امتحانات الدبلومات الفنية العمليةلاكتشاف أهم مناطق الثروات.. السيسى يوجه بصياغة استراتيجية شاملة لتطوير قطاع التعدينمدير خدمات نقل الدم القومية لـ «صدى البلد»: لم نواجه أي مشكلة لوجود خطط استباقية في التعامل مع جائحة كورونامواطنون عن قرار "الوزراء" بشأن التحرش: سيحافظ على عاداتنا المصرية القديمة.. فيديوإشادة من أوكرانيين وبيلاروسيين..العناني يتفقد إجراءات الوقاية بمركب سياحي في شرم الشيخالقبض على صاحب دار نشر شهير للتحقيق فى بلاغ تحرش"مشنفة بدائية كشفت المستور".. رحلة مباحث أوسيم لكشف قاتلة "طفلة بشتيل"وفاة محمد بلحجام.. المغرب تودع "الكريمي" عن عمر يناهز 59 عامًامركز الثقافة السينمائية يستأنف نشاطه بعد توقف أكثر من 3 أشهرذكريات.. صورة تجمع عاصى الحلانى ووديع الصافى ووليد توفيق وأصالة ودينا حايكنبيل الحلفاوى ينفى امتلاك أنعام سالوسة أى حسابات على السوشيال ميدياهنا وسمية ورانيا هيفضحوا المتحرشين على مواقع التواصلفرج عامر: سموحة يواجه الاهلي وديا فى التتش استعدادا لعودة الدوريميسي يقود هجوم برشلونة أمام بلد الوليدالنائب والروابط والصعود.. قائمة مطالب من أندية الشرقية والإسماعيلية لاتحاد الكرةلاعبو الأهلي يؤدون تدريبات بدنية قوية استعدادا لعودة الدوريالعودة إلى ميت عقب أو تعجيز الفريق المغربي.. الرجاء في أزمة بسبب حميد أحدادعبد الحفيظ يجتمع مع طبيب الأهليفايلر يجتمع مع عبد الحفيظ بمران الأهلياستعدادا لاستكمال الدوري.. تقسيمة قوية للاعبي الأهلي في المران المسائي

السلطة...

-  

هذا المقال مستوحى من قصة حقيقية لشخص مازال فى منصبه! وقد جرى العرف فى بلادنا أن كل مديح يعتبر تطبيلاً مكروهًا فى أوساط العامة والمثقفين..!

والناس معذورون لأن كثرة النفاق والمغالاة أصابتهم بالريبة فى كل ثناء حتى وإن كان عن استحقاق..

وبناء عليه فإنى سأعفيكم من الغضب، وسأكتب المقال مجردًا من الأسماء، ولأننى أعتقد أنه يصح الحديث عنه كنموذج عام ربما يكون موجودًا فى مواقع كثيرة.. وأنه لا يليق بنا أن نظلمهم ونصمت عن روعة المثل الذى يقدمون..

دعنى فى البداية أشاركك بهذا الحوار المألوف:

- ما رأيك فى الحياة؟

= كئيبة وغير عادلة!

- كيف حال وطنك؟!

= أسوأ مكان ونحن البشر الأقل حظًا!!

- والزواج؟

= سجن كبير!!

- وما حال الناس حولك؟

= كلهم خائنون!!

- والسلطة؟

= فاسدة لا أستثنى أحدا!!

هذا ملخص حوار مع بعض الوجوه التى نقابلها كل يوم والتى امتهنت (السواد) حالة وتوصيفًا وصبغته على كل شىء.. انتشروا حتى صدقناهم..

أذكر نفسى بهذا لأننى كل يوم أقابل أولئك الرائعين الذين يتمردون على هذه الصور الذهنية المسممة.. ويخرجون خارج تلك القوالب البالية ويعيشون حياة بكامل روعتها ولا يكفون عن المحاولة فيصبحون، بطبيعة الحال، أسعد حالاً من أولئك المستسلمين الخانعين المملوئين كآبة!

النموذج الذى أود مشاركتك به اليوم هو نموذج (السلطة)!

«السلطة مفسدة» هكذا يقولون..

فى أحيان كثيرة تكون الإجابة: نعم!

لكن الحقيقة أن السلطة يمكن أن تكون وسيلتك لخير لا يحصى.

وأن هذا الرجل الملهم- وقد اتفقنا على عدم ذكر اسمه وعدم الإشارة بأى شكل إلى موقعه- هو نموذج لأولئك النبلاء الذين يتخذون من السلطة وسيلة لتحقيق غايات أسمى وللتأكيد على حقائق أن الإنسان هو الأبقى، ومن وحى هذا الرجل أشاركك بخمسة أشياء عظيمة من الممكن أن تفعلها وأنت فى موقع سلطة بل وقد تصبح السلطة هى وسيلتك الأقوى لتحقيق ذلك.

١- تستطيع أن تكون (نورًا) فى وسط وضع عام قد لا يسمح، فشخص واحد (أمين فى خدمة الناس) سيصنع فرقا وسطا تحارب من أجل الوصول للسلطة وخدمه نفسها.

٢- تستطيع أن (تشهد بالحق) أمام الرؤساء ولا تجاملهم بما ليس فيهم بل تدعمهم بتسليط الضوء على مواقع الخطر فى ممارسات قد يكونوا غافلين عنها.

٣- تستطيع أن تكون صاحب حلم ورؤية والأهم (صاحب مشروع) تحققه من خلال (سلطتك) وتقدم به نموذجا للاختلاف.

٤- أن تقدم نموذجا لإدارة الاختلاف!

فمن الطبيعى أن تخلق لك السلطة عداوات، أشخاصا يختلفون معك بشكل واضح ومعلن، أن تتعفف عن التنكيل بأعدائك، وتمد يد الخير للمختلفين معك.. كسرت دائرة الغدر الذى يحط من إنسانية البشر.

٥- سلطتك ستساعدك على تمرير (قواعد جديدة للعبة) فتقدم نموذجا لدعم الموهوبين وتمكين المستحقين وإعطاء الفرص لمن هم خارج دوائر «المعارف والأصدقاء» وتستمتع بمنتج جديد له طعم الحياة بدلا من أولئك المزيفين الذين يحيطون بكل سلطة وكل عصر!

وأمور أخرى كثيرة تسكن فى تفاصيل أولئك الرائعين الذين يجعلون من الحياة مكانًا يستحق تكرار المحاولة!

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم