بالفيديو - أوكوي يقود أوغندا لتجاوز مالاوي في تصفيات إفريقياأسماء ضحايا حادث سقوط برج كهرباء في أوسيم"الداخلية" تُكرم المتفوقين دراسيًا من أبناء شهداء الشرطةبأسلوب كسر القفل.. سقوط تشكيل عصابي لسرقة المتاجر في المعصرة"كمين الساحل" ينهى هروب عامل من دفع 6.5 مليون جنيه غراماترجال الشرطة بالغربية ينظمون حملة للتبرع بالدممباحث الإسكندرية تفك لغز مقتل عجوزالداخلية توجه قوافل لتوزيع المساعدات العينية على المواطنينالقبض على شخصين بحوزتهما أستروكس في السلامحبس المتهمين بالتنقيب عن الآثار 4 أيام في قناسقوط عناصر تشكليين عصابيين ارتكبوا 13 واقعة سرقة في سوهاجعقب سماع مرافعات محامي الطرفين | انتهاء جلسة محاكمة المتهمين بقتل البنامحافظ الجيزة يوجه بتقديم الرعاية الصحية لمصابي حادث سقوط برج كهرباء أوسيم22 ديسمبر | النطق بالحكم في قضية مقتل محمود البنامصدر قضائي: جلسة إعلان الحكم في قضية محمود البنا ستكون علنيةالمنيا تطالب بـ 11 مليون جنيه للمرحلة الثانية لتطوير بقيع مصرالأقصر بلدنا بلد سواح.. إطلاق مبادرة مكانك يهمنا لنظافة باركينج الحنطوروادي بلا فساد .. تفاصيل مبادرة جديدة للمكافحة بالوادي الجديدبسبب ندرة الأمطار.. أهالي مطروح يؤدون صلاة الاستسقاءمصر للطيران توقع اتفاقية شراكة مع بوينج في مجال الدعم الفني

«أنا والآخر».. معرض للفنانة التونسية هيفاء تكوتى بمتحف شوقى

-  
فن تشكيلي

افتتح خالد سرور، رئيس قطاع الفنون التشكيلية فى السابعة مساء أمس الأول، معرض الفنانة التونسية «هيفاء تكوتى» بعنوان «أنا والآخر» بمركز كرمة بن هانئ الثقافى بمتحف أحمد شوقى بالجيزة ويستمر المعرض إلى ٢٣ أكتوبر الجارى.

الفنانة هيفاء تكوتى فنانة تشكيلية تونسية تخرجت فى المعهد العالى للفنون الجميلة فى تونس، وشاركت فى العديد من المعارض والورش والمهرجانات الفنية فى تونس والعديد من الدول الأخرى، مثل مصر، الكاميرون، السنغال، فرنسا الجزائر، المغرب، وفلسطين.

وعن معرضها «أنا والآخر» قالت هيفاء إن مفهوم المشروع «أنا والآخر» حاضر بمعنى واسع جداً فى ممارستها الفنية، حيث توجد العديد من الخطوط المتقاطعة فى الأعمال، منها الأثر والهوية والذاكرة، سواء الخاصة أو العامة، والعلاقات الحميمية والخبرات الحياتية.

أضافت تكوتى: «اخترت العمل على هذا المفهوم لما يحمله من مصنع الأفكار ومخزن الذكريات بين الماضى والحاضر، فذاكرة الأنا على مساحة اللوحة تستدعى الآخر الموجود فى مكان ما أتواصل معه عبر حوار بصرى فالأنا تستدعى الآخر عبر التقسيمات المنجزة تثيره بالألوان بالتدرجات بالتباينات تعطيه إحساسا بتمازج حينا وباختلاف حينا آخر، فتصبح الألوان هى المعبرة عن حالة الإحساس التى تخالجنا حتى تباين البناء لغاية التناغم، ولتصبح اللوحة كلعبة تركيبة للذاكرة تؤسس لحوار حميمى بين الأنا والآخر».

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة