حل 7122 من شكاوى المواطنين بمديرية التموين بالفيومتكريما لذكراه.. إطلاق إسم شهيد الكورونا على نقطة إسعاف المدامودغلق وتشميع 2 محل وضبط 21 مخالفة مرورية ورفع إشغالات كافيهات بطنطاضبط مخبز سياحى يستخدم الدقيق المدعم في الفيومرفع 60 طن قمامة.. وإزالة 20 حالة إشغال بسنورس في الفيومزوج والدة الطفل ضحية الطائرة الورق بكفر الشيخ: أنصح بمنعها عن الأطفالغلق وتشميع 4 محلات ببنى سويف لمخالفتها قرارات الحكومةصحة السويس: 59 إصابة جديدة بفيروس كورونا فى المحافظةصور.. "أم اليتامى" وهبت حياتها لمساعدة أبناء فاقوس بالشرقيةالعالم يسجل ارتفاعا في إصابات كورونا.. و"الصحة العالمية" توقف العلاج بدواء الإيدزحمل وتصفح مجانا..الثقافة تتيح كتاب الجيش المصرى البرى والبحرى على عهد محمد علىرؤية جديدة لإبداع أحمد زكى فى العدد الجديد من مجلة "ميريت الثقافية"انتهاء المرحلة الأولى من حياة كريمة بـ29 قرية فى سوهاج بـتكلفة 102 مليون (صور)ضوابط حصول مرشح الشيوخ على تفاصيل بيانات الناخبين بدائرته.. اقرأ التفاصيلالتعليم تناقش نموذج إجابة امتحان الفلسفة للثانوية العامة مع مقدرى الدرجاتخبير: الأجهزة غير المطابقة للمواصفات تؤثر على جودة خدمات المحمولنيكى يرتفع 0.16% فى بداية التعامل بطوكيوأمين صندوق مستثمرى أكتوبر: إضافة 11خطًا جديدًا لإنتاج 2.5 مليون كمامة يوميامحافظ الوادي الجديد: تسجيل 14 إصابة جديدة وتعافي 7 حالاتالأوبرا تعلن فتح شباك الحجز الإلكتروني لعروض شهر يوليو

«أنا والآخر».. معرض للفنانة التونسية هيفاء تكوتى بمتحف شوقى

-  
فن تشكيلي

افتتح خالد سرور، رئيس قطاع الفنون التشكيلية فى السابعة مساء أمس الأول، معرض الفنانة التونسية «هيفاء تكوتى» بعنوان «أنا والآخر» بمركز كرمة بن هانئ الثقافى بمتحف أحمد شوقى بالجيزة ويستمر المعرض إلى ٢٣ أكتوبر الجارى.

الفنانة هيفاء تكوتى فنانة تشكيلية تونسية تخرجت فى المعهد العالى للفنون الجميلة فى تونس، وشاركت فى العديد من المعارض والورش والمهرجانات الفنية فى تونس والعديد من الدول الأخرى، مثل مصر، الكاميرون، السنغال، فرنسا الجزائر، المغرب، وفلسطين.

وعن معرضها «أنا والآخر» قالت هيفاء إن مفهوم المشروع «أنا والآخر» حاضر بمعنى واسع جداً فى ممارستها الفنية، حيث توجد العديد من الخطوط المتقاطعة فى الأعمال، منها الأثر والهوية والذاكرة، سواء الخاصة أو العامة، والعلاقات الحميمية والخبرات الحياتية.

أضافت تكوتى: «اخترت العمل على هذا المفهوم لما يحمله من مصنع الأفكار ومخزن الذكريات بين الماضى والحاضر، فذاكرة الأنا على مساحة اللوحة تستدعى الآخر الموجود فى مكان ما أتواصل معه عبر حوار بصرى فالأنا تستدعى الآخر عبر التقسيمات المنجزة تثيره بالألوان بالتدرجات بالتباينات تعطيه إحساسا بتمازج حينا وباختلاف حينا آخر، فتصبح الألوان هى المعبرة عن حالة الإحساس التى تخالجنا حتى تباين البناء لغاية التناغم، ولتصبح اللوحة كلعبة تركيبة للذاكرة تؤسس لحوار حميمى بين الأنا والآخر».

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة