غلق وتشميع منشأتين غذائيتين لتصنيع منتجات الألبان في الشرقية (صور)إحالة 3 مدارس ببنها للتحقيق الفوري للانصراف قبل المواعيد الرسميةتكريم 250 ممرضة مثالية بالمنشآت الصحية بكفر الشيخ (صور)بيع 23 ألف كراسة شروط للتجمعات التنموية بوسط سيناءجنازة عسكرية لمفتش الأمن بالبحر الأحمر في مسقط رأسه بسوهاجختام أسبوع ريادة الأعمال بجامعة المنصورةإزالة 318 حالة تعدٍّ على أراضي أملاك الدولة بكفر الشيخ (صور)قافلة جامعة المنوفية الطبية تقدم الكشف والعلاج المجاني لأهالي "سبك الأحد"مصرع سيدة ونجلها أسفل عجلات قطار "شبين الكوم- طنطا"إنشاء مقر للمبادرة الرئاسية "نور حياة" بديوان محافظة كفر الشيخ (صور)وزير الخارجية البحريني: مؤتمر حوار المنامة بات منصة مهمة لتبادل الرؤى والأفكاربريطانيا تحث إسرائيل على وقف التوسع الاستيطانيكيف ورط الأمير البريطاني المُتنحي نفسه بقضية «الاعتداء الجنسي على مراهقة»؟«سامبا»: طرح أرامكو جمع 73 مليار ريال حتى الآنصحيفة: مخابرات إيران تتجسس على «فيلق القدس»«عون»: التسويات الدولية ليست وحدها ما يهدد استقرار الدول«جانتس» تعليقا على توجيه اتهامات لنتنياهو بالفساد: «يوم حزين جدا على إسرائيل»«أبو الغيط» يرحب بالموقف الدولي المناهض لشرعنة الاستيطانمحافظ كفرالشيخ يكرم 250 ممرضة مثالية على مستوى المنشآت الصحية للعام 2019نتنياهو: توجيه اتهام لي هو محاولة انقلاب ضدي

رسالة قصيرة

-  

«الحياة مليئة بالشرور والأحزان التى لا نعرفها، وعلى كل منا أن يتمتع بالفترات السعيدة التى تتخلل رحلة الحياة».. «سومرست موم».

رسالة قصيرة

على فراش المرض ترقد فى استسلام لوحشية ومفاجآت القدر.. جسمها النحيل الرقيق ثابت دون حراك، منفصل عن ديناميكية آلات عقلها الشارد بعيداً.. أنظر إليها فى حالة من الاستعداد والترقب، إن شيئاً ما سيحدث، وبالفعل تأتى اللحظة وتنهمر الدموع من عينيها الجميلتين ويبكى لسانها الضعيف: «إلى متى سأظل أقاوم الحياة؟».

على الفور احتضنت يدى يدًا راكضة تتجه سريعاً نحو السقوط.. أنظر إليها ولا أجد ما أقوله.. «فماذا سأقول ويشفى؟».. ماذا بالفعل أقول؟، إن موضوع العراك أو الصراع أو- بتعبيرها- المقاومة تسيطر على العقل وتحول الحياة إلى كائن نتعارك معه منذ أن تبدأ ولادتنا.. معركة مستمرة غير متكافئة القوى أو المعدات.. معاييرها الاستراتيجية تعتمد على الصدمة والمفاجأة!.. وماذا نحن نملك حتى نرد أو نصد؟.

ولكن وسط هذه المعارك الضارية تأتى الهدنة.. الهدنة هنا لا تعنى الاستسلام.. وإنما تعنى الرحمة.. فالحياه لا تعرف الاستسلام!.

الهدنة هى الفترة التى تخترق فيها السعادة حياتنا ويمنحنا فيها الخالق الفرصة لكى نعرف الفرق بين السعادة والشقاء، لتصبح هذه المعرفة بعد ذلك هى هذه «القوة» التى نستخدمها بعد ذلك كسلاح نحارب به شراسة الحياة عندما تبدأ فى استئناف دورتها الجديدة مرة أخرى معنا.. ولكن ربما هذه المرة نقف أكثر صلابة.. أكثر عزيمة وأكثر قوة لأننا ذقنا معنى وحلاوة السعادة فى يوم من أيامنا الحلوة- أيام الهدنة- ونعرف أنها آتية مرة أخرى.. فى دورة أخرى.. ولسنا على استعداد أن نتنازل عن هذا الطعم.. طعم السعادة.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم