الأرصاد: يمكنكم ارتداء الملابس الشتوية في هذا اليوم (صور)أخبار التوك شو.. حقيقة وصية هيثم زكي وتبرعه بـ 50 مليون جنيه.. أول رد لـ صابرين بعد خلعها الحجابعيار 18 يسجل 557 جنيها للجرام.. أسعار الذهب اليوم الاثنين 18 -11-2019.. فيديودرجات الحرارة المتوقعة بالمحافظات اليوم الاثنين 18-11-2019 .. فيديومواعيد القطارات المتجهة من القاهرة إلى المحافظات اليوم .. فيديوأسعار الخضروات والفاكهة في مصر اليوم الاثنين 18 -11- 2019أسعار العملات الأجنبية والعربية اليوم الاثنين 18 -11- 2019 .. فيديوأغنية Money لـ محمد رمضان تكسر حاجز المليون مشاهدة.. فيديوأخبار الرياضة ليلا.. الزمالك يحسم مصير مصطفى محمد.. نجم الأهلي: البدري ليس لديه خبرة في تدريب المنتخباتطريقة عمل العدس الأصفر بالزنجيلحريق يلتهم أحد المراكز التجارية بالزقازيق دون إصاباتمحافظة القاهرة تخلي الألف مسكن من الباعة الجائلين.. وتنقلهم لـ"سوق مصر" بالجراجتعرف على أهداف قمة مجموعة العشرين وإفريقيا وعدد مشاركات مصر فى 8 نقاطعبد الحميد بسيونى يطالب البدرى بثبات تشكيل المنتخب أمام جزر القمرالزمالك يستبعد عودة كاسونجو إلى التدريبات قبل انتقالات ينايرحمدي فتحي يسافر الى المانيا اليوم لاجراء جراحة "غضروف الركبة"إنجي المقدم: سعيدة بمشاركتي في "صاحب المقام"حقوقي: 111 دولة أشادوا بتقرير حقوق الإنسان في مصرأخبار متفوتكش.. انهيار برج كهرباء أوسيم وصابرين تخلع الحجابحافظ أبو سعدة: الاستعراض الدوري الشامل لحقوق الإنسان يحدث لـ193 دولة

ماء

-  

سكان مصر لا يشغلون سوى 8% من أراضيها. يبقى لدينا ما يربو على 90% من الأراضى تحتاج إلى تدبر واستثمار. استثمار متنوع: سياحى. زراعى. صناعى. العنصر المشترك فى أى منها هو الماء.

بصرف النظر عن سد النهضة وما قد يسببه من مشاكل مؤقتة. فلا يمكن عمليًّا احتجاز كل مياه الأمطار الهابطة إلى الأبد. مهما اتسعت الخزانات والسدود. مع ذلك فالمشكلة المستدامة فى مصر كانت نقص المياه. وستظل دومًا نقص المياه. فلو كانت المياه كافية لأصبحت مصر كلها خضارًا.

منذ ما يزيد على عشرة أعوام. كنت فى القطار المتجه من لندن إلى مانشستر فى صحبة الكاتب الكبير صلاح منتصر. لحضور مباراة مهمة فى كرة القدم. فى الطريق كلما نظرنا خارج نافذة القطار. وجدنا مساحات خضراء شاسعة ممتدة حولنا. فيها الخراف والأبقار ترعى فى أمان. هنا كنت أداعب الكاتب الكبير قائلا: ولكن مصر بلد زراعى!. ورحت أكرر هذه المزحة طوال الطريق. فالزراعة هناك تخترق الأسفلت. دون طمى تحمله المياه الآتية من جبال الحبشة.

كل هذه مقدمة جاءت لنعترف بشىء أساسى: أزمة المياه فى مصر ليست جديدة علينا.

كانت دائمًا هنا. وستظل كذلك.

فما هو الجديد إذًا؟.

الجديد هو ضرورة إعادة النظر فيما نستخدم فيه المياه.

ثقافة جديدة مطلوبة للاستخدام المستحق. هنا قد يأتى دور الدولة الحقيقى. الدور الذى نتمناه.

الغريب والمذهل أن هذه الثقافة موجودة لدينا منذ عشرات السنين. من خلال كتاب ألفه العالم الكبير الدكتور رشدى سعيد رحمه الله. كان يقيم فى أمريكا. لكنه كان خبيرًا بصحارى مصر. أبو الجيولوجيا فى العالم العربى. هو من اكتشف فوسفات أبوطرطور. لذلك أصبح الرجل مرجعًا أساسيًا لشركات البترول العالمية.

كتابه يتدرج فى استخدامات المياه: من الرى بالغمر.. إلى الرى المرشد.. إلى المحاصيل قليلة الاستخدام للمياه.. إلى المحاصيل القابلة للتصدير. وصولًا لمحطة أخيرة. أفاد فيها بأن الأولوية فى استخدام المياه المتاحة يجب أن تكون مقصورة على الصناعة.

فى نهاية الأمر قد يعتبر هذا الكتاب انقلابًا فى فكر الاستخدام.

لكنه انقلاب محمود.. لا عقاب عليه أو تجريم.. بل انقلاب جدير بالدراسة والتكريم.

newtonalmasry4@gmail.com

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم