فى عيد ميلاد توم هانكس الـ 64.. أسباب جعلت نجم هوليود يعيش طفولة مضطربةماريا كارى تفشل فى فتح غطاء الزجاجة بصوتها.. فيديواصطحب زوجته وابنته.. ماذا قال حسين صدقى فى أول حوار صحفى بجوار الكعبة؟بماذا تنبأ جورج أبيض لعبد المنعم مدبولى صاحب مدرسة المدبوليزم؟جمال بخيت يعلن عن "لقاء الشعر والغناء" فى الأوبرا احتفالا بثورة 23 يوليونقيب الممثلين: أحمد عيد بصحة جيدة وبلاش نمشى وراء فنان هاربأحمد عيد لـ اليوم السابع: أنا بخير ومعنديش أى أمراضاعرف سر حذف حلا شيحة وأحمد الشامى ومصطفى درويش فيديوهاتهم على تيك توكياسمين صبري تنشر صورة جديدة مع أحمد أبو هشيمة فى رد ضمنى على شائعات سخيفةصيف النجوم بدأ على البحر.. إجازة السقا وكرارة ياسمين عبد العزيز × 15 صورة7 أكتوبر.. الحكم في إعادة محاكمة 87 متهما بقضية "فض رابعة"الأمن يكشف ملابسات سرقة ربع مليون جنيه من شركة بالشرقيةبقيمة نصف مليون جنيه.. أمن المنافذ يضبط 7 قضايا تهريب في يوم واحدمحافظ بني سويف: توصيل الغاز الطبيعي لـ 9426 أسرة«الأقصر الأزهرية» تمد لجان الثانوية بالدفعة الثانية من وسائل الحماية والوقاية«الهجان»: افتتاح مشروع ربط محور مصر الجديدة بطريق شبرا بنها الحر قريبامحافظ الغربية يوجه بسرعة الانتهاء من تقنين التعديات على أملاك الدولة وتطوير مدينة كفر الزيات | صورمحافظ أسيوط يترأس المجلس التنفيذي ويشدد على الإسراع في منظومة التقنين والتصالحمحافظ أسيوط يتابع إنتاج وتصنيع كمامات مركز تدريب "القوى العاملة" بطهطاإقلاع 19 رحلة من مطار القاهرة تقل 2145 راكبًا

ما الذى يريده هذا الرجل؟

-  

كثيرون جدا فى أوروبا وإفريقيا والعالم كله لايزالون يتساءلون عما يريده جيم راتكليف من الرياضة.. فهذا الملياردير البريطانى مالك مجموعة إينيوس العالمية للصناعات البتروكيماوية أنفق منذ أيام عشرين مليون دولار حتى يتمكن العداء الكينى كيبتشونج من قطع سباق للماراثون فى مدينة فيينا فى أقل من ساعتين للمرة الأولى فى التاريخ.. فكيبتشونج هو صاحب الرقم القياسى لسباقات الماراثون، والفائز أيضا بالميدالية الذهبية للماراثون فى الدورة الأوليمبية الأخيرة فى ريو دى جانيرو.. ورغم ذلك بقى كيبتشونج يأمل ويحاول أن يكسر حاجز الساعتين.. ولما كانت مجموعة إينيوس هى التى ترعاه، فقد قرر راتكليف إنفاق كل هذا المال ليحقق العداء الكينى ما يحلم به.. وبالفعل، نجح كيبتشونج فى كسر الساعتين وجرى 42 كيلومترا و195 مترا فى ساعة واحدة و59 دقيقة و40 ثانية.. وفوجئ بالملياردير نفسه ينتظره عند خط النهاية ويحتضنه ويهنئه.. ولولا اسم إينيوس على القميص الذى ارتداه كيبتشونج أثناء السباق ما عرف أحد علاقة راتكليف بما جرى.. فرغم العشرين مليون دولار لم يتحدث راتكليف لأى أحد عما قام به، رغم أنه كان يستطيع أن يصبح حديث الجميع فى النمسا وأوروبا والعالم كله.. واكتفى بأن يقول للصحفيين الذين تجمعوا عند خط النهاية إنه إذا كان يكسب المليارات، فما المانع من إنفاق القليل على الرياضة؟!.. ولا يرعى الملياردير البريطانى هذا العداء الكينى فقط، إنما يرعى أيضا أشهر فريق لسباق الدراجات وبنى قارب بريطانيا للسباقات البحرية.. وإلى جانب ذلك، فهو يملك نادى لوزان السويسرى لكرة القدم، وأيضا نادى نيس الفرنسى، الذى تعهد راتكليف بتطويره ليلعب قريبا فى دورى أبطال أوروبا.. وألعاب ورياضات أخرى كثيرة دون أن يهتم راتكليف بأى دعاية لنفسه، أو أن يعرف الناس والإعلام أنه هو الذى يقف وراء كثير من الانتصارات الرياضية الأخيرة.. وهو ما دفع أكثر من صحفى أوروبى للتفتيش عن حقائق وأهداف هذا الملياردير البالغ من العمر 66 عاما، ولا يزال يتصدر قائمة أغنى أغنياء بريطانيا بـ 18 مليار جنيه إسترلينى، ويقيم فى شقة متواضعة فى مدينة مانشستر، ويملك مجموعة إينيوس التى يعمل فيها 18 ألف رجل وامرأة.. ولم يجد هؤلاء الصحفيون فى النهاية إلا حقيقة واحدة، هى أن راتكليف يحب الرياضة دون أن ينوى استغلالها من أجل أى شهرة أو دعاية.

yaserayoub810@gmail.com

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم