أصالة وصابر الرباعي وشيرين في حفل غنائي ضخم بـ«مهرجان الرياض»اتحاد العمال ينظم حملة «أمن مستقبلك وأسرتك» في إطار تطبيق قانون التأمينات«رايز أب» تختار 15 شركة إقليمية ناشئة للتأهل إلى نهائيات مسابقة Pitch by the Pyramidsانطلاق أعمال الاجتماع السابع عشر للمجلس التنفيذي لمنظمة المرأة العربية«الطيران» تنفي ما تداولته صحف روسية عن تأجيل موعد استئناف الرحلات لمصرأبو الغيط يرحب بالموقف الدولي المناهض للاستيطان الإسرائيليوصول رضيع نجل مؤيدة لداعش إلى الدنمارك من سورياحزب العمال البريطاني يصدر "بيان أمل" بشأن الانتخاباتنازحون سوريون على موعد مع الموت في مخيم قرب الحدود التركيةمحكمة أوروبية تدين روسيا لاحتجازها طالبي لجوء بأحد مطاراتهامفتي لبنان: الوطن والدولة ليسا بخير والأزمة كبيرةالهجرة الألمانية تنتقد اعتقال محام خاص بسفارة برلين في أنقرةقايد صالح: الانتخابات المخرج الوحيد من الظروف الحالية في الجزائريونيسف: مقتل 1106 أطفال خلال العام الحالي في سوريابعد تكريمها في القاهرة السينمائي.. منى زكي تهنئ منة شلبيبالأبيض والأسود .. جلسة تصوير جديدة للفنانة ريم أحمدرانيا منصور تتألق بإطلالة جديدة أبيض وأسود.. شاهدكنتي قمرة.. حلا شيحا تهنئ منة شلبي بعد تكريمها فى القاهرة السينمائيتامر حسني يعد الجمهور بمفاجآت في حفلته غدا.. اعرف التفاصيلخالد النبوي ينشر صورة جديدة من كواليس ممالك النار

شيشوا الشيش!

-  

عدد كبير من الفنانين، سواء فى التمثيل أو الإخراج أو التأليف أو الديكور وغيرها من المهن، باتوا يكتبون على صفحاتهم الإلكترونية أنهم بلا شغلة ولا مشغلة، ولم يعد أحد يطلبهم.. جرحنى أن أقرأ ذلك لثلاثة أسباب: الأول، أننى أعلم كم هم موهوبون. الثانى، إذا كان لدينا فنان قد امتلك الجرأة وكتب، فإنه فى المقابل هناك عشرة يعتريهم الخجل من البوح بآلامهم ويرددون مع أم كلثوم (وعزة نفسى مانعانى). الثالث، وهو سر الأزمة، صارت لدينا جهة واحدة ووحيدة تملك 90% على الأقل من أوراق اللعبة الإنتاجية بمختلف أنماطها، تليفزيون وسينما، وإذا لم تكن تلك الجهة راضية عن الفنان فلا حل أمامه سوى الموت بإسفكسيا الاختناق الفنى، أو السعى لإرضائها بكل الوسائل، وهى بالمناسبة تتعنت حتى فى التسامح.

أحزن على حال قوانا الناعمة التى نتركها معرضة للإهانة عندما تقرأ شركات الإنتاج العربية خارج الحدود ما يجرى لهم فى مصر، وكيف وصل بهم الحال للاستجداء.. بالطبع عند التعاقد معهم - لو تعاقدوا- سيحصلون على الأجور الأقل والمساحات الدرامية الهامشية.. لصالح الوطن يجب تغيير سياسة القبضة الواحدة.

من البديهى أن يتعرض الفنان وهو على رقعة الفن لقانون (السلم والثعبان)، يتحرك فى خط زجزاجى يوم يأتى إليه سلم يرفعه للقمة، وفى الثانى يلدغه ثعبان يهبط به للسفح، وكم رأينا نجوم شباك بحجم إسماعيل يس وهو يكتب على صفحات الجرائد فى نهاية الستينيات للمسؤولين طالبًا أن يمدوا له يد العون ويمنحوه فرصة.. ليلى مراد قبل أن تبلغ الخامسة والثلاثين من عمرها وجدناها خارج نطاق الخدمة، التحليل الذى تم تداوله ولا يزال أن ليلى أرادت أن تحتفظ بملامحها وهى فى عز شبابها، الحقيقة أن ليلى كانت تعانى من تضاؤل الطلب عليها، وعندما بدأت الدولة الإنتاج، وكانت ليلى قد تجاوزت الأربعين، اكتشفت أن كل الوعود تبخرت، القسط الأكبر والأهم من أغانيها، تلك التى سكنت الشريط السينمائى، الخسارة كانت لنا، لأننا لم ندرك أننا نفرط فى ذخيرة حية من السعادة والنشوة والجمال.

باحت ليلى ببعض من ذلك فى إشارات نادرة جدًا، الآن صار الأمر علنيًّا، الفنان الذى يطلب على صفحته العمل نفد صبره، ولم يعد لديه شىء آخر غير الصراخ.. الغريب أن البعض صار يجرّم ويحرّم حتى الصراخ، ويعتبر الفنان الذى يهمس بمعاناته يستحق العقاب مرتين، فهو يقول (أى.. أى) والمطلوب أن يتلقى الصفعة ضاحكا. الثانى، أن الاختلاف العلنى ليس مطلوبًا أو مصرحًا به فى وقت يجب أن يردد فيه الجميع النشيد الواحد والنغمة الواحدة.

كلنا ندرك ونرى إرهاصات تجرى فى الوطن من أجل أن تتسع للجميع مظلة النظام.. نعم، ليس كل معترض إخوانيًّا ولا كل مختلف عميلًا، هذا هو الرأى الذى سمحت الدولة المصرية عبر الإعلام مؤخرا بتداوله، وهذا يعنى رسميًّا إن هناك إرادة فى السلطة تريد أن يستعيد الوطن عافيته. الخطوة الأولى أن تسقط تلك القوائم أو ما يطلقون عليه (أكوادًا) تسمح للبعض بالعمل والظهور على الشاشات المصرية وتمنع الآخرين من حق التنفس، اتركوا السوق تختار بحرية، وأنهوا العمل بتلك (الأكواد) الظالمة، التى حالت بين فنانين ومثقفين وإعلاميين وشاشات، حبًا فى الوطن واستقراره على الأقل مرحليًّا (واربوا الباب وشيشوا الشيش)!!.

tarekelshinnawi@yahoo.com

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم