مؤتمر جاتوزو: ألعب كرة مختلفة عما اعتدت عليها وأنا لاعب.. علينا تسلق إيفرست ضد برشلونةتشكيل ليلة الأبطال – هازارد أساسي.. ودي بروين وسترلينج يقودان سيتيجامعة دمنهور تقرر إطلاق اسم «وكيل الآداب» شهيد كورونا على مدرج بالكليةغدا.. بدء امتحانات الدراسات العليا بجامعة طنطاتعليم القليوبية: ممنوع الدعاية لمرشحي الشيوخ داخل المدارسوصول جثامين ٣ مصريين لقوا مصرعهم فى حادث تفجير مرفأ بيروتأوروبا تستعد لـ«موجة ثانية» من «كوفيد-١٩»طالبة الثانوية بالمنصورة: حرروا محضر غش لزميلتى والوزارة أعطتني صفر في كل الموادتجهيز التصميمات النهائية لحماية آثار المنتزه في الإسكندرية بتكلفة 70 مليون جنيه (صور)«أوقاف الإسكندرية» تتسلم الدفعة الأولى من لحوم صكوك الأضاحي (صور)جامعة بنها تحصل على ١٤ مهمة علمية و٥ بعثات خارجية ضمن البرنامج التنفيذي للبعثاتتعرف على طريقة التسجيل ومواعيد اختبارات القدرات بكليات جامعة بنهامقتل 17 مواطنًا بسبب الأمطار في كوريا الجنوبية.. و«كيم» يزور القرى المنتضررةالهند ترد على باكستان: معبد «رام» شأن داخليرحلة البحث عن مفقودى مرفأ بيروت.. «إذا نحن اتفرقنا.. بيجمعنا حبك»العالم يبكى لبنان.. وبيروت تبحث عن فيروز وزياد رحبانىطوارئ لإنقاذ لبنان .. وارتفاع ضحايا تفجير بيروت لـ 154 قتيلًاوجدى زين الدين يكتب : التصويت.. واجب وطنىتضامنا مع الشعب اللبناني.. عائلة فلسطينية تطلق اسم "بيروت" على مولودتها الجديدةرئيس مجلس الدولة يصدر قرارا بإنشاء محكمة تأديبية في كفرالشيخ

علماء الأزهر والأوقاف: " ذكر الله عبادة عظيمة القدر ميسورة الفعل "

   -  

أنهت القافلة الدعوية الثالثة عشرة المشتركة بين علماء الأزهر ووزارة الأوقاف إلى محافظة ” الغربية ” مشاركة في عيدها القومي عملها مساء اليوم، وسط لقاءات جماهيرية بمحافظة الغربية، تحت عنوان : ” ذكر الله تعالى وأثره في استقامة النفس البشرية ” لنشر مكارم الأخلاق والقيم الإنسانية ، وترسيخ أسس التعايش السلمي بين الناس جميعًا.

من جانبه أكد الدكتور محمد إبراهيم العشماوي ، الأستاذ بجامعة الأزهر  أن ذكر الله تعالى عبادة عظيمة القدر ، ميسورة الفعل ، وفضائله أكثر من أن تعد أو تحصى ، وقد دعا الله (عز وجل)عباده بالإكثار منها  ووعدهم بعظيم الأجر عليها ، فقال سبحانه: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا”.

 وأكد الشيخ سامح عزت عبده توفيق عضو مجمع البحوث الإسلامية أن راحة القلوب وسعادتها لا تتحقق إلا بذكر الله (تعالى) ، قال تعالى:”الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ” ، وبذكر الله (تعالى) يأتي الفرج بعد الشدَّة، واليسر بعد العسر، والفرح بعد الغم والهم، وهو تفريج الكربات، وقد كان نبينا (صلى الله عليه وسلم) يقول في الكرب: ” لا إله إلا الله العظيم، لا إله إلا الله الحليم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم”، ويقول (عليه الصلاة والسلام) : “دعوة ذي النون: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، ما دعا بها مكروب إلا فرَّج الله كربه”.

وقال الشيخ محمد عبد الله حسن عضو مجمع البحوث الإسلامية أن ذكر الله (عز وجل) لدى أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان منهج حياة ، يطبقونه عمليًّا ، فكان مجتمعهم عامرًا بمراقبة الله تعالى ، والبعد عن التعدي ، ومن ذلك ما كان من سيدنا أبي بكر (رضي الله عنه) حين ولى سيدنا عمرَ بن الخطاب (رضي الله عنه) القضاء ، فمكث سيدنا عمر (رضي الله عنه)  سنةً كاملةً لا يتقدم إليه أحدٌ ، وعندها طلب من  الصديق (رضي الله عنه) إعفاءه من القضاء.

و أكد الشيخ محمد حسين عبد اللطيف أن ذكر الله تعالى عبادة عظيمة القدر ، ميسورة الفعل ، فضائلها أكثر من أن تعد أو تحصى، ومما ورد في بيان فضلها ، وعظيم قدرها ما جاء عن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ (رضي الله عنه)، أنه قَالَ: خَرَجَ مُعَاوِيَةُ (رضي الله عنه) عَلَى حَلْقَةٍ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: مَا أَجْلَسَكُمْ؟ قَالُوا: جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللهَ (عز وجل)، قَالَ آللَّهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَاكَ؟ قَالُوا: وَاللهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَاكَ، قَالَ: أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ، وَمَا كَانَ أَحَدٌ بِمَنْزِلَتِي مِنْ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أَقَلَّ عَنْهُ حَدِيثًا مِنِّي، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) خَرَجَ عَلَى حَلْقَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: (مَا أَجْلَسَكُمْ؟) ، قَالُوا: جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللهَ وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا لِلْإِسْلَامِ، وَمَنَّ بِهِ عَلَيْنَا، قَالَ: (آللَّهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَاكَ؟)، قَالُوا: وَاللهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَاكَ، قَالَ: (أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ، وَلَكِنَّهُ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنِي، أَنَّ اللهَ (عَزَّ وَجَلَّ) يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ) .

 وأكد د. صبري حلمي غياتي بديوان عام وزارة الأوقاف أن  الذكر حياة القلوب ، وأحب الكلام إلى الله (عز وجل) ، وعن أبي موسى (رضي الله عنه) أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: (مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لَا يَذْكُرُ رَبَّهُ مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ)، وفي لفظ مسلم أنه (صلى الله عليه وسلم) قال: (مَثَلُ الْبَيْتِ الَّذِي يُذْكَرُ اللّهُ فِيهِ، وَالْبَيْتِ الَّذِي لاَ يُذْكَرُ اللّهُ فِيهِ، مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ).

وأكد الشيخ محمد جابر صادق بديوان عام وزارة الأوقاف أن الرسول (صلى الله عليه وسلم ) حث على ذكر الله تعالى ، وبين  فضائله حيث يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم) : (… سَبَقَ الْمُفَرِّدُونَ) ، قَالُوا : وَمَا الْمُفَرِّدُونَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ : (الذَّاكِرُونَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتُ) ، ولذلك كان ذكر الله تعالى وصية النبي (صلى الله عليه وسلم) لسيدنا معاذ (رضي الله عنه) ، حيث قَالَ (صَلَّى الله عليه وسلم) له يومًا : (يَا مُعَاذُ ، إِنِّي والله لأحبك) ، فقال معاذ : بأبي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَأَنَا وَاللَّهِ أُحِبُّكَ ، فَقَالَ : (أُوصِيكَ يَا مُعَاذُ ، لَا تَدَعْ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أَنْ تَقُولَ : اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ) .

وقال الشيخ سمير فوزي عبد الله سلامة بديوان عام وزارة الأوقاف أن ذكر الله (عز وجل) عبادة تلازم العبد في جميع أحواله ، والمسلم مأمور بأدائها في كل وقت ، وعلى أية هيئة  يقول الحق سبحانه : “إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ”،  فحياة المسلم كلها ذكر  ؛ في عبادته ، وفي أعماله ، فالصلاة ذكر ، حيث يقول الحق سبحانه : “وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي”، ويقول سبحانه : ” وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ” ، أي: إن الصلاة فيها مقصودان عظيمان الأول: أنها تنهى عن الفحشاء والمنكر ، والثاني: أنها ذكر لله (عز وجل) ، والمقصود الثاني وهو ذكر الله (عز وجل) أكبر وأعظم .

وقال الشيخ مجدي رفاعي عبد الرؤوف من مديرية أوقاف الغربية أن الإسلام شرع كثيرًا من الأذكار التي ينبغي للمسلم  أن يحرص عليها ليجدد حياته ، فعن أبي هريرة (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) إِذَا أَصْبَحَ ، قَالَ : (اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا ، وَبِكَ أَمْسَيْنَا ، وَبِكَ نَحْيَا ، وَبِكَ نَمُوتُ ، وَإِلَيْكَ النُّشُورُ)  ، وَإِذَا أَمْسَى قَالَ : (اللَّهُمَّ بِكَ أَمْسَيْنَا ، وَبِكَ أَصْبَحْنَا ، وَبِكَ نَحْيَا ، وَبِكَ نموت ، وإليك المصير) ، وقال (صلى الله عليه وسلم) : (مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ : اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ ، لَكَ الْحَمْدُ ، وَلَكَ الشُّكْرُ ، أَدَّى الشُّكْرَ ذَلِكَ الْيَوْمَ) ، ومن فعل مثلَ ذلكَ حينَ يمسي ، فقد أدَّى شكرَ ليلتِهِ ، فما أجمل أن يبدأ الإنسان يومه بذكر الله ، ويختم يومه بذكر الله، وهو فيما بين ذلك مداوم على ذكر مولاه  .

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة