لسة ماشي على التاني.. عمر مبارك يشارك متابعيه بصورة لهنشرة الفن.. عمرو دياب ممسكا بـ سيجارة في الساحل الشمالي.. و منى إش إش تعلن اقتراب شفائها من كوروناموجز السوشيال ميديا.. عادل إمام يستعيد ذكريات شبابه.. وإسلام محارب ظهر مع أحمد شوبيرعلى قدر الصبر يأتي الجبر.. زينة توجه رسالة غامضة إلى الجمهور.. شاهدسامر الخال يشارك في الفيلم الكويتي "بنات الحي"تعرف على موعد طرح أمنيات للمطرب محمد عبدههوت شورت.. روبي تتألق في إطلالة جريئة.. شاهديوم الحلم والابتسامة.. منى زكي تخطف الأنظار بصورة جديدة عبر إنستجرامبصور نادرة.. ليلى علوي تستعيد ذكرياتها مع فريد شوقي احتفالا بمئويتهبدون مكياج.. هنا الزاهد تخطف أنظار متابعيها في أحدث ظهور لهافيديو.. أمير كرارة طلعت الثانى على المدرسة فى الثانوية بمجموع 52%هنعمل لغبطيطا.. عمر كمال ينشر فيديو جديد أثناء تسجيل أغنية مع حسن شاكوشإسدال الستار على عيد الأضحى والحصيلة 6 ملايين جنيه فى شباك التذاكرزينة فى أحدث ظهور لها: على قدر الصبر يأتى الجبر.. صورتيفانى هاديش تؤكد حبها مع مغنى شهير.. تعرف عليهمحمد على رزق لطلبة الثانوية: "افرحوا بنفسكم وبلاش تأنيب ضمير عشان المجموع"منى زكى برنسيسة بفستان و"بورنيطة" وسط الخضرا.. صورةالدنيا غدارة.. بهيجة حافظ بنت الأكابر رضعت فى إناء من الذهب وماتت وحيدةنبيل الحلفاوي: "اعتذرت عن برنامج أسبوعي في قناة الأهلي"بالصور والفيديو.. عمر عبدالله محمود يقتحم عالم الإخراج بكليب "شفتك"

التفاصل الاجتماعي..

-  

مواقع التواصل الاجتماعي بأنواعها المختلفة من أسرع الوسائل للحصول على المعلومات والأخبار وتداولها بين الناس سواء كانت أخبارا صادقة أو غير ذلك، وقد ساعد وجود الهواتف الذكية في أيدي الأغلبية العظمى من الناس ووجود شبكات المحمول التي توفر باقات الإنترنت بفئاتها المختلفة وأسعارها المناسبة لكل الناس، كل ذلك أدى إلى انتشار ظاهرة دعوني أسميها (التوحد الإنساني)، نعم توحد كل إنسان مع نفسه ومع عالمه الافتراضي الذي صنعه بنفسه لنفسه، فقد قام بتكوين مجموعة متجانسة متوافقة مع أفكاره، تشاركه أراءه من الأصدقاء الوهميين، حيث إن المفهوم الحقيقي للصداقة أكبر بكثير من مجرد إعجاب أو تعليق أو حتى مشاركة منشور.

وإذا نظرنا إلى تطبيق (الفيس بوك) وهو الأكثر استخداما، سنجده تطبيقا فعالا إذا أُحسن استخدامه، فمن خلاله يمكن للفرد توسيع دائرة معارفه بل ويمكن أن يلتقي بأصدقائه الفعليين الذين ربما افتقدهم منذ سنوات كثيرة نظرا لمشاغل الحياة، فقد يجد أصدقاء الدراسة الذين لم يراهم منذ سنين طويلة، وهكذا يمكنه أن يعيد علاقات قديمة كان قد أسدل الستار عليها منذ سنوات، ولكن عودة هذه العلاقات تكون في الغالب عودة باهته زائفة، فكلا الطرفين لا يرغب في العودة الحقيقية، والدليل على ذلك أن الكثير منا إذا وجد أحد أصدقائه القدامى ربما لا يطلب رقم هاتفه، ولا يحرص على سماع صوته أو لقائه، ويكتفي بالتواصل معه عبر الفيس بوك فقط، وربما يعود السبب في ذلك إلى أن الصداقة التي كانت بينهما لم تكن صداقة حقيقية في الأصل.

ويُعد من أضرار مواقع التواصل الاجتماعي أنها سببا رئيسا في ضعف العلاقات الإنسانية وقلة التفاعل وجهًا لوجه ممّا يؤدي إلى الانعزال عن الواقع، ويؤدي أيضا إلى ضعف الشخصية وعدم امتلاك مهارات فن المحادثة، فربما يجيد أحدهم الحوار المكتوب ولا يجرأ على نطق نصف ما يشعر به عندما يلتقي بمن يحاوره وجها لوجه، مما يجعل مستخدمي الفيسبوك يفاجأون بأنهم غير قادرين على مواجهة المشكلات عند تعرضهم لها فعليا.

وعلى مستوى الأسرة الواحدة نجد أن الإنترنت سرق منا تواصلنا الاجتماعي الحقيقي، فقد صار الفرد يميل إلى العزلة، فلم تعد الأسرة تجتمع بالكامل في البيت، كل منا منعزل في زاوية، فالأبناء أصبحوا مدمنين للإنترنت متوحدين مع أنفسهم وهواتفهم فقط دون النظر حولهم، والكثير منهم يرفض الاجتماع مع الأسرة حتى وقت تناول الطعام، حيث إن تناول الغداء مثلا مع الأسرة قد يضيع بضع دقائق لن يطيقها الأبناء بدون متابعة الإنترنت، وحينما ينقطع الاتصال بالإنترنت لعطل ما في الشبكة تنتابهم حالة هستيرية،بل يهرعون إلى الشارع لمحاولة إلتقاط النت من أي مقهى أو مكان عام وكأنهم أصبحوا فعلا مدمنين.

للأسف يسهر الأبناء على الإنترنت حتى آذان الفجر ثم يفيقون عصرا للعودة إليه،للأسف ساهم الاستخدام الخاطئ للإنترنت في التفكك الأسري وإثارة المشاكل الزوجية وهدر الوقت، للأسف لم نستخدم الانترنت في مصر بطريقة صحيحة حتى الآن، للأسف نجحنا فقط في تحقيق التفاصل الاجتماعي،،،، دُمتم بخير وفن.

لمطالعة الخبر على صدى البلد