الباحث محمد مصطفى: سقوط حكم الإخوان أنقذ المنطقة من التبعية والإملاءاتقيادي بالحرية والتغيير عن محاولة إخوان السودان العودة للحكم: "لم ‏ننس جرائمهم"صاحب مستشفى الدمرداش نموذجًا.. كيف يصبح رجل الدين في خدمة ‏المجتمعانعقاد الدورة العادية للجنة الفنية المتخصصة للاتحاد الإفريقي للعدل والشئون القانونية| صورالتموين: ٣٠ نوفمبر آخر موعد لتلقي التظلمات على محددات الاستبعادنشرة الأخبار: مصر وكوت ديفوار بنهائي أمم أفريقيا.. وإيران تهدد مفتشي الطاقة الذرية"استثمر في أفريقيا" بالعاصمة الجديدة برعاية السيسي35 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات على الوجهين البحري والقبليبالتفاصيل.. خطة "النقل" لبيع تذاكر القطارات بمكاتب البريدجدول أعمال اليوم في منتدى أفريقيا ٢٠١٩رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لمنظومة المخلفات الصلبة البلديةوائل كفورى يُحيى حفلاً غنائيًا فى فرنسا مارس المقبل.. اعرف تفاصيلهفيفى عبده تنشر صورة شقيقتها المتوفية وتنعيها عبر "انستجرام"ديزنى تعلن عرض "frozen 2" فى السينمات العربية اليومشاهد مراحل تطور جمال سكارليت جوهانسون فى عيد ميلادها الـ35الري: إزالة 1857 تعديا على نهر النيل ومنافع الري والصرف خلال الأسبوع الثالث من نوفمبرالبسوا الشتوي..الأرصاد: استقرار حالة الطقس خلال اليومين المقبلين والعظمي لن تتجاوز 25 درجة .. فيديوكيف تستفيد من خدمات القمر الصناعي طيبة 1.. رئيس وكالة الفضاء المصرية يجيب .. فيديوطريقة التعاقد مع خدمة الإنترنت الجديدة التى لا تنقطع.. فيديوتوقعات الأرصاد لحالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة غدًا السبت

إيجابيات من أزمة

-  

من الملاحظات الإيجابية المهمة التى رصدتها فى المؤتمر الذى عقده المركز المصرى للفكر والدراسات الاستراتيجية، تحت عنوان «سد النهضة: بين فرض الأمر الواقع ومتطلبات الأمن القومى المصرى»، مشاركة دكتور محمد نصر علام، وزير الموارد المائية الأسبق، وكذلك التنوع الذى لمسته فى المشاركين.

وقد اتفق معى فى الرصد الخاص بالدكتور نصر علام، الدكتور كمال أبوعقيل، عضو المجلس المصرى للشؤون الخارجية، الذى أضاف لى معلومة أن الدكتور محمد نصر علام هو خريج وحاصل على الدكتوراة من أهم جامعة تكنولوچية فى العالم بلا استثناء وهى: MIT

Massachusetts Institute Of Technology

والتى هى- كما يقول- تضع شروطًا تعجيزية للالتحاق بها ولا تعطى شهاداتها إلا للمتميزين أكثر من جامعات متميزة أخرى كهارڤارد مثلا. الخلاصة أن الأستاذ الدكتور نصر علام يعتبر مرجعًا وعلمًا ويعرف تماما ما يقول، وأجدر بِنَا أن نستمع إليه قبل فوات الأوان وحيث لن تكون هناك رجعة، علينا كما قال الرئيس الأمريكى الأسبق تيودور روزڤلت:

تكلم بهدوء لكن فلتكن فى يدك عصا غليظة.

Talk softly but carry a big stick!

وأتفق هنا مع ما ذكره دكتور عقيل، وأضيف أن عودة دكتور علام إلى ساحة الحوار والتفكير، بعد أن خرج منها لظروف، هى علامة إيجابية على تطور أسلوبنا فى التعامل مع مشكلاتنا العامة. والتى يجب علينا تجاوز الاختلافات والخلافات فى مواجهتنا لهذه المشكلات.

ومن هنا أيضا أشير إلى التنوع الذى ظهر من المشاركين وإن كان غير مكتمل، فهناك علماء ومتخصصون كثر يجب أن يفتح الباب لهم للمشاركة فى حوار حول مستقبل بلدهم.

أما ما قاله الصديق الدكتور ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، من أن «إعلان مصر فشل المفاوضات بشكل واضح وصريح كان ناجحًا ومثالًا لكيفية إدارة الأزمة، ولم يكن هناك خجل فى ذلك لقطع الباب على أى اجتهادات»، مشددًا على «ضرورة أن نكون حاسمين وكل الخيارات مفتوحة مع عدم رفع سقف التوقعات فى تلك القضية»، فسآخذه من زاويته الإيجابية ولن أتعامل معه كما حدث من جهات عدة عندما استخدموه بأنه اعتراف بمنع تناول قضية السد إعلاميًا إلا وفق توجيهات، لكنى سأعتبره إدراكًا لأهمية اتباع أسلوب الوضوح والصراحة فى التعامل مع الرأى العام ليتحول إلى شريك للدولة وداعم له، لا مجرد متلقٍ لما ترغب الدولة أن يسمع. وإذا كان فهمى هذا هو الحقيقة فهذه علامة إيجابية.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم