غدا.. "حكاية لعبة مصرية" بالمتحف القبطي بمناسبة الاحتفالات بأعياد الطفولةجوليوس باير يحذر من تفويت صافى الأموال المستهدف فى 2019انطلاق منتدى التعاون الصينى العربى للسياحة عام 2019 فى بكيناتحاد: الإنتاج الصناعى فى ألمانيا سينكمش 4% هذا العامالغرف التجارية: تعاون بين الحكومة والقطاع الخاص لدعم المواطنين وتحريك السوقتراجع جماعى لمؤشرات البورصة المصرية بختام الجلسة الثانية على التوالىارتفاع بورصة البحرين بنسبة 0.34% بختام تعاملات جلسة منتصف الأسبوعارتفاع بورصة دبى بنسبة 0.71% بختام التعاملات وسط صعود جماعى للقطاعاتالقبض على موظف أمن لانتحاله صفة ضابط شرطة والنصب على المواطنينسقوط تاجرين مخدرات وبحوزتهما 4 كيلو حشيش بـ"البساتين""الداخلية" تعلن تفاصيل مقتل اثنين من العناصر الإجرامية شديدة الخطورة بأسوانرئيس جامعة المنصورة: مكافأة 500 جنيه للعاملين بقطاعي التعليم والمستشفياتنيابة طنطا تستدعى صاحبة البلاغ في واقعة "طفلى السلم" لسماع أقوالهامحافظ مطروح: رصف طريق بين سيوة وقرى غرب المدينة بطول 23 كممحافظ المنيا ينعي شهيد الواجب الوطني ابن مركز ملويرئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية يفتتح فرع الهيئة بالغردقة | صورتعليم بورسعيد تحتفل بـ"أعياد الطفولة"| صورتحريات المباحث في واقعة "طفلي السلم" بطنطا تؤكد إهمال الأبوين في رعايتهماإصابة 23 في حادث تصادم بالبحيرةمحافظ أسيوط يتفقد محطة مرشحات صدفا وموقع العبارات النهرية بقرية "مجريس" | صور

تجديد الهواء

-  

(عزيزى نيوتن،

بعد قراءة تعليق المحاسب صلاح تُرجم على تعليقات الأستاذ محمد السيد رجب الخشنة معك ثم ردك على الأول وردودك على الثانى تأكد لدىّ سبب المداومة على متابعة عمودك، وهو ما انتهجته أنت من إتاحة فرصة لقرائك مشاركتك الكتابة والرأى، إنك تجدد هواء عمودك اليومى كل صباح، كيف أتتك الشجاعة أن تقتسم شغف قرائك بعمودك مع من تتيح لهم فرص الرد وتعطيهم من مساحتك وجمهورك، أنت غالبا إما صاحب الجورنال أو لا تتقاضى أجرا تخشى عليه من أن يواجهك المحاسب آخر الشهر أنك تكتب يوما ويكتب لك الآخرون يوما آخر، طبعا هذا مزاح حميد ناعم لا خشونة به- مع العلم لم أعتبر ردود عم محمد السيد رجب خشونة معك بل شعرت أنها عشم وملاطفة قارئ أصبح صديقا لكاتبه حتى ولو عن بعد- فى النهاية أقول لك إنك وجميعنا كذلك نعلم أن العملة ذات الوجه الواحد مهما كانت أصلية لا تُصرف، بينما تُصرف العملة ذات الوجهين بسهولة، لقد أصبح عمودك عملة نادرة تملك دائما الوجهين فى كل قضية سواء من هو معك فى الرأى، ويزيدنا فى كل مرة قيمة مضافة، أو من هو ضدك فيكشف جانبا آخر للقضايا، أحييك وأحيى رابطة نيوتن الذين يثرون قراءك، وأرجو دوام هذه السنة الحسنة وانتشارها بين كثير من الكتاب الذين نحبهم ونحترم أقلامهم.

محمد الحفناوى- كاتب سيناريو)

■ ■ ■

(عزيزى نيوتن،

هذا هو ردى على رسالة الأستاذ المحاسب صلاح تُرجم التى جاءت بعمودكم فى 16/10. نيوتن لفت الأنظار وجذب الانتباه من مقاله الأول بـ«المصرى اليوم».. كان فتحًا جديدًا وطريقًا مختلفًا وأسلوبًا حديثًا اعترف به الجميع.. نحن جميعًا معشر القُراء الكُتاب لا نعرف نيوتن ونتراسل معه ونحن لا ندرى بالتأكيد من هو، ربما سوى واحد أو اثنين! لقد استطاع نيوتن، دون أن أراه، أن يجعلنى أتواصل معه وأعرف اتجاهاته وآراءه وأشعر به وأكاد ألمسه، وإذا انعدمت الوسيلة فى معرفة ما أريد لم يبق أمامى سوى الاجتهاد والبحث وراء كل شاردة وواردة وكل جملة وكلمة. وهكذا عرفت نيوتن عن طريق كلماته (تكلم حتى أراك).

نيوتن يقول إن قصره المقيم به يجاور قصر صديق له، زوجته اسمها توحيدة هانم، غير أن نيوتن يدللها باسم توحيد فقط. هذا يعنى أن نيوتن شخص خفيف الظل يدلل النساء. حينما نعرف أن نيوتن قام بعلاج أحد أصدقائه على نفقته فهذا دلالة على شهامته وجدعنته! حينما يمنح نيوتن عموده المهم بالكامل أيامًا عديدة لعدد من القُراء، هو لا يعرف عنهم شيئًا سوى أنهم يجيدون الكتابة وقد يختلفون معه فى الرأى، فهذا دلالة أكيدة على أنه رجل نزيه محايد مترفع! حينما يذهب نيوتن إلى النمسا ويجلس فى أحد المقاهى ويطلب زجاجة بيريل دون كحول ويتحدث مع المضيفة الجميلة ليعرف مؤهلها ووضعها الاجتماعى ويطيب لها الحديث، فمن المستحيل أن يستطيع شخص ثقيل الظل لا يجيد الحديث ولا الملاغاة أن يفعل ذلك. هذا يعنى أن نيوتن يجيد ملاغاة النساء!

عملية بسيطة تكاد تكون بديهية ولا تستدعى السؤال الخطير. (يا للهول! عن إيه الحكاية بالضبط؟!). حينما تكون الردود هادئة مقنعة وليست عصبية هوجاء، فهذا هو الفارق بين الإنسان الناجح فى عمله وحياته وبين الآخر الذى يخسر دائمًا كل شىء. غير أن نيوتن، فى أوقات كثيرة، يرتدى قفازًا حريريًا يخفى تحته مخالب!

يا عم تُرجم! وقد حاولت كثيرًا أن أعرف كيف أنطق هذه الكلمة، أقول لك سرًا: أنا رجل عجوز على المعاش أبدأ يومى بقراءة نيوتن ثم أقوم بالتعليق عليه وليس من الضرورى أن أبعث رسائلى. وفى هذا تنشيط للذهن بسبب عشقى الشديد للقراءة والكتابة. ويبقى أن هناك خلافًا جوهريًا بينى وبين نيوتن لا سبيل إلى علاجه. وأخيرًا كم أتمنى أن ألقاك يا عم تُرجم وأقدم لك وليمة من السمك الفاخر.

محمد السيد رجب)

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم