عينات من كورونا بمياه الصرف بالبرازيل قبل 91 يومًا من اكتشاف الحالة الأولىتلف الدماغ فى الأطفال المصابين بمتلازمة الغموض المرتبطة بـ كورونا أحدث المضاعفات«هل تصل للسجن 300 سنة؟».. خبير قانوني يكشف العقوبة المحتملة لـ«متحرش الجامعة الأمريكية»المتحدثة باسم بريطانيا بالشرق الأوسط تعزي الشعب العربي في وفاة رجاء الجداوي«المصرف المتحد» يمنح الصحفيين 3 خدمات جديدةوزير الري: من الصعب أننا نقول توصلنا لاتفاق في سد النهضةوزير الري: نتمنى أن يكون لدى إثيوبيا إرادة سياسيةعمرو أديب باكيا على الهواء: كان نفسي يكون ليا صورة مع رجاء الجداويمحافظ سوهاج: صرف منحة 400 جنيها لمدة 3 شهور للموقوفين من معاش «تكافل وكرامة»وزيرة التضامن تكشف أسباب الزحام أمام مكاتب البريد والبنوك لصرف المعاشاتالمحافظة على الإصدارات الورقية ودعم الإلكترونية.. ملامح خطة الهيئة الوطنية للصحافةالقليوبية تسجل 31 إصابة جديدة و6 حالات وفاة بفيروس كوروناحاتم الحوينى يدافع عن التحرش: المرأة المبتذلة تشارك بلباسها فى الواقعةدار الإفتاء: الشماتة بالموت ليست خلقا إنسانيا ولا دينياخبراء: "الشيوخ "خطوة بطريق استعادة مكانة أصحاب الخبراتمدينة الثقافة والعلوم تعلن استعداداتها لامتحانات الفصل الدراسي الثانيتجديد حبس متهم بغسل 5 ملايين جنيه حصيلة أعمال غير مشروعةغرق شاب بنهر النيل بالعياط والبحث عن جثتهكلمة المستشار شبيب الضمرانى قبل حكم المؤبد لمستشار مرسى.. فى الذكرى الثانيةالتعايش مع كورونا قد يطول.. وهناك طريقان لنهاية الفيروس

مفتي الأدرن: إدارة الخلاف ضرورة لجمع الصف وتوحيد الكلمة

   -  
وجه الدكتور محمد أحمد الخلايلة المفتي العام للمملكة الأردنية الهاشمية الشكر لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم على عقد مؤتمرها العالمي بعنوان: "الإدارة الحضارية والاختلاف الفقهي" قائلًا: أننا اليوم أحوج ما نكون إلى هذه الإدارة لجمع الصفّ وتوحيد الكلمة وحسن التعامل مع الأحكام المختلفة المبثوثة في كتب فقهائنا الأوائل لننتقي منها ما يصلح الحال والمقال.

جاء ذلك في كلمة له بعنوان: "الإدارة الأرشد للمذهبية الفقهية: الأصول والآليات: خلال مشاركته في الجلسة الثالثة بالمؤتمر العالمي للإفتاء 2019م، مضيفًا أن أدب الاختلاف أصل عتيد في شريعتنا الإسلامية وليس هو محل خلاف أو اختلاف، وقد نهل الصحابة رضوان الله عليهم والسلف الصالح من معين هذا الأدب وارتشفوا من رحيقه.

ولفت فضيلته النظر إلى أن الاختلاف واقع لا محالة لعوامل متنوعة، في مسائل تختلف فيها المدارك والأفهام، ولهذا لم يقصد سلفنا الصالح الاختلاف لذاته، بل كان الهدف عند الجميع هو القصد إلى موافقة الشارع فيما قصد، لذا فإن المختلفين وإن اختلفوا في مسألة معينة فهم متفقون من جهة القصد إلى موافقة الشارع والوصول إلى مراده.

وأكد فضيلته على أن الإدارة الأرشد للخلاف الفقهي تعد محورًا هامًا في كيفية استثمار الأحكام الفقهية المختلف فيها بين المجتهدين، بحيث يصير الخلاف أساسًا في الحوار والبناء، ومظهرًا أساسيًا من مظاهر الحضارة الإسلامية، على عكس ما يريده المتشددون من تقويض الحضارة الإسلامية والجمود على آرائهم وضيق أفقهم في إدارة الاختلاف متجاهلين أن الخلاف واقع لا محالة وإنما الإشكالية تكمن في عملية إدارة الاختلاف بما يراعي أحكام الشريعة الإسلامية السمحة ونصوصها.

وأوضح الخلايلة أن علماء الشريعة الإسلامية قد وضعوا علومًا وقواعد مستقلة لإدارة الخلاف الفقهي، منها: علم آداب البحث والمناظرة، وعلم الخلاف، وعلم الجدل، وقاعدة مراعاة الخلاف والخروج منه، وقاعدة الاستحسان، وقاعدة المصالح المرسلة، وسوف يأتي تفصيل ذلك في المطالب الآتية بإذن الله تعالى.

وأردف فضيلته قائلًا: ويعدّ الخلاف الفقهي في المسائل الشرعية أمرًا طبيعيًا غير مستغرب، بل هو ناشئ عن تفاوت البشر فيما بينهم، بحسب القدرات العقلية والاستعدادات النفسية ومقتضيات الزمان والمكان واختلاف الأحوال فيما بين الناس.

وشدد الخلايلة، على أن مراعاة الخلاف ليست تركًا للاجتهاد المعتبر، بل هي ضرب آخر من ضروب الاجتهاد، وهو عند كثير من الفقهاء أصل معتبر ومعتمد.

وأشار إلى أن مصطلح الاجتهاد الجماعي يعد من المصطلحات المعاصرة، إذ لم يرد لـه ذكـر عند المتقدمين، أما من حيث الممارسة العملية فقد شهد تاريخ التشريع الإسلامي جملة من الوقائع التي هي في حقيقتها اجتهاد جمـاعي وإن لم تسم بهـذا الاسـم.

وأضاف أن الاجتهاد الجماعي يعتبر من أهم الآليات في ترشيد إصدار الأحكام الشرعية وضبطها، وقد بدأت هذه الآلية والمنهجية منذ عصر النبي صلى الله عليه وسلم ثم ظهر ذلك بشكل جلي بعد انتقال المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى، وظهور مستجدات وأحداث جديدة لم يسبق لها عهد بعد وفاته صلى الله عليه وسلم، ولم ينزل نصّ شرعي خاص بها.

واختتم مفتي الأردن كلمته بقوله: "إن عملية الفتوى وبيان الحكم الشرعي عبارة عن نظام متكامل له حلقاته ووسائطه وآلياته وأهدافه، ولا بدّ له من تنظيم وإدارة حتى يؤدي الغاية المنشودة على أحسن وجه ممكن". مفتي الأدرن: إدارة الخلاف ضرورة لجمع الصف وتوحيد الكلمة
لمطالعة الخبر على جريدة فيتو

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة