النياية تكشف أسباب حفظ التحقيق في الاتهامات الموجهة لـ"فتاة العياط"محافظ المنوفية يكرم الفائزين بجائزة مصر للتميز الحكومياجتماع مجلس أباء وأمناء إدارة المنشاه التعليميةمعهد أورام سوهاج يحتفل بالمولد النبوي الشريف«أبوتلات» قنبلة موقوتة تهدد بكارثة فى الإسكندريةسيارات النصف نقـل تفرض سيطرتها على مرور الشرقيةحبس عاطل ضبط بكيلو بانجو بمنطقة السحر والجمالصور .. بدء فاعليات برنامج الإسعافات الآولية والحقن لمجلس الشباب المصري بالغربيةعسكورة يرأس لجنة تحكيم برنامج ” نيوتن ـ مشرفة للعام الثالث"إحالة 11 موظفا للتحقيق ورفع 130 من تراكمات القمامة بالمحموديةموانئ دبى العالمية توقع مذكرة تفاهم لتطوير منطقة اقتصادية حرة فى ناميبياترامب يجدد دعوته لأسعار فائدة سلبية فى أمريكاسعر سلة أوبك اليومى يسجل 62.26 دولار للبرميليارب تلطف ببلادنا.. لطيفة توجة رسالة للشعب التونسي بعد موجة السيول والفيضاناتالسبت.. عروض نادي السينما المستقلة بإبداع الإسكندريةياسمين صبرى رقم واحد على يوتيوبأسامة عبدالعزيز: النظام التركى أصبح فى وضع حرج للغاية.. فيديوبعد حفظ التحقيقات.. والد فتاة العياط: أشكر القضاء النزيه العادل.. فيديوأحمد موسى: فتاة العياط لن تعاقب ولا وجه لإقامة الدعوى الجنائية.. فيديوأول تعليق من فتاة العياط بعد قرار النائب العام بعدم إقامة دعوى جنائية ضدها.. فيديو

«زى النهارده» في ١٦ أكتوبر ١٧٩٣.. إعدام ماري أنطوانيت

-  
ماري أنطوانيت ملكة فرنسا - صورة أرشيفية

مارى أنطوانيت هي زوجة الملك الفرنسى لويس السادس عشر، وكانت الزوجة الأشهر بين زوجات ملوك فرنسا المتعاقبين.

كثرت الحكايات التي رويت عنها، ومن بينها ما أشيع عن مقولتها الشهيرة: «إذا لم يكن هناك خبز للفقراء، فليأكلوا البسكويت».

مارى أنطوانيت من مواليد النمسا، وهى أصغر أبناء الملكة تريزا ملكة النمسا.

تزوجت من الملك لويس السادس عشر وهى ابنة الأربعة عشر ربيعاً، فيما كان هو في الخامسة عشرة.

حظيت بالجمال والذكاء والتهور أيضاً، وكانت لها الكثير من الخروجات على تقاليد البلاط الملكى وأعرافه، وقد تجاوزت وضعها كزوجة للملك، ودست أنفها في تصاريف المملكة، كما أنها كانت على رأس مفسدى البلاط الملكى، إذ أغدقت على محاسيبه.

مع اندلاع الثورة الفرنسية، وفى أوائل أكتوبر١٧٨٩ تدفقت الجماهير الجائعة إلى قصر فرساى، وأجبرت العائلة الملكية على الانتقال إلى قصر تويلرى، ليصبح الزوجان سجينين، وأوحت هي بفكرة الهروب لزوجها فى٢ يونيو ١٧٩١، وخرجت العائلة متنكرة في عربة متجهة إلى الحدود الشرقية لفرنسا وتعرف عليهما الناس، وأعيدا إلى باريس تحت الحراسة، وأودعا السجن إلى أن حكم عليهما بالإعدام، الذي تم تنفيذه في الملك في ٢١ يناير ١٧٩٣ فيما تم تنفيذ الإعدام في زوجته مارى أنطوانيت «زى النهارده» في ١٦أكتوبر١٧٩٣وكان عمرها حينها ٣٨ عاماً.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة