الليلة.. عبدالله الرويشد يقدم حفل غنائي أون لاينالليلة.. عرض مسرحية المقام العالي أون لاينالليلة.. مي عمر ضيفة انجي علي في راديو النجومسميرة عبد العزيز وخالد بيومي وفرقة عامر العجمي ضيوف أولى حلقات أسرار والنجوموزيرة الثقافة تقرر استئناف وانتظام العمل فى 16 مكتبة بـ 10 محافظاتالفريق أسامة ربيع يشهد توقيع عقد تنفيذ أعمال كهروميكانيكية لاستاد قناة السويسلايف.. بوابات تعقيم لطلاب الثانوية العامة بالصعيد وتطبيق التباعد الاجتماعىعزل 123مصابا بفيروس كورونا منزليا بشمال سيناءضبط 38 قطعة سلاح وتنفيذ 1485 حكما قضائيا بحملة أمنية فى سوهاجانشاء محطة معالجة صرف صحى فى أبو كبير بالشرقية بتكلفة 175 مليون جنيهمحافظ بنى سويف: تحرير محاضر لإنتاج خبز ناقص الوزن وغير مطابق للمواصفاتمحافظ الشرقية يحدد مسار توصيل كابل كهرباء لخزان رافع الزراعة بالزقازيقنقل طالبة ارتفعت حرارتها قبل أدائها الامتحان لمستشفى سيدي سالم في كفر الشيخانقطاع مياه الشرب عن غرب الإسكندرية 10 مساء اليوم بسبب أعمال الصيانةنقل طالبة ثانوية عامة للمستشفى بسبب الاشتباه فى إصابتها بفيروس كورونا بأسيوطالأهلي راحة من التدريبات لمدة 48 ساعةبفستان أحمر.. ديميت اوزديمير تحتفل بالوصول لـ 10 ملايين متابع"عدى الكلام".. سعد لمجرد يغني بالمصريكان بيطبطب عليا... ريهام عبد الغفور تستعيد ذكرياتها مع عزت أبو عوففاطمة الكاشف تنشر صورة من حفل زفافها على جمال عبدالناصر

الصامت البليغ!

-  

مستحق، التصفيق وقوفًا للمشير محمد حسين طنطاوى، إشارة الرئيس السيسى لقائد الكتيبة 16 فى نصر أكتوبر لا تخفى على متابع، المشير طنطاوى الأب الروحى لرجال القوات المسلحة، ولا يلتئم احتفال القوات المسلحة بنصر أكتوبر إلا بحضور المشير التاريخى.

الترحيب وقوفًا بالمشير جدير بالتوقف والتبين مع تعلق الأبصار بهذا الرجل الأسمر، الذى حمل عبء البلاد على كتفيه المنهكتين فى توقيت تكالبت فيه الأكلة على مصر تكالبها على قصعتها إبان ثورة 25 يناير وما تلاها من أحداث جسام كادت تعصف بالسفينة العتيقة وهى تمرق فى لجة الموج العاتى.

يومًا بعد يوم يظهر الوجه الحقيقى الأصيل للمشير طنطاوى من بين ركام الأكاذيب، رياح السموم لاتزال تثير غبارًا حول دور الرجل الذى اختاره القدر فى لحظة فارقة ليحمل الأمانة، التى تنوء بحملها الجبال، وحملها طنطاوى مكلفاً من الشعب المصرى صابرًا محتسبًا متسلحًا بصبر جميل.

المشير سيذكره التاريخ مؤتمنًا على الأمانة، أدى الأمانة لأهلها كاملة، سيأتى يوم يكتب التاريخ الحقيقى لهذه الفترة الموحشة من تاريخ البلاد، ويقول المؤتمنون كلمتهم فى سنوات المجلس العسكرى فى حكم البلاد، صموت هذا الرجل، صمت المشير طنطاوى خليق بالاحترام، أحترم صمته البليغ،

ليت المشير يستغل فراغه من المسؤولية، ليكتب مذكراته عن هذه الفترة العصيبة من تاريخ البلاد، شهادة طنطاوى حق للأجيال، شهادة للتاريخ، وبالأسباب والمسببات، وكيف وقف الجيش شامخًا لينقذ البلاد من فوضى كانت مقدرة لتحيل البلاد هشيما تذروه الرياح عصفت بالجوار عصفًا وأسقطت دولاً وشردت شعوباً فى المنافى.

لماذا نشدد على تسجيل هذه الشهادة، لأنها ترد على جبال من الأكاذيب تحجب الحقيقة كاملة عن أجيال غابت عنها الحقيقة وغيبت تمامًا، تضع النقاط ساطعة فوق حروف شاهت وتشوهت بفعل إعلام إخوانى عقور، جميعًا تحدثوا إلا المشير، وزعموا بطولات وهمية موهومة متوهمة، وما رشح من مذكرات وذكريات ناقص تماماً، تنقصه رواية المشير طنطاوى، وهو أصل وفصل كل الأحداث، ومحاورها الرئيس، هو الشاهد الحى على ما جرى فى سنوات عجاف.

يكفيه شرف الانحياز إلى ثورة الشعب، وقاد الجيش إلى مكانه الصحيح فى قلب الشعب، حاميًا أمينًا على مقدرات هذا الشعب العظيم، منع حربًا أهلية وقودها الناس والحجارة، وعلى هدى من خطوته كان مكان القوات المسلحة وقائدها المؤتمن عبدالفتاح السيسى فى قلب ثورة الشعب فى 30 يونيو، خلق الجيش من ضلع الشعب الطيب، وطنطاوى من بين الصلب والترائب، حفاوة يستحقها المشير استحقاقًا.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم