السيسي يغادر برلين عقب المشاركة في قمة مجموعة العشرين وأفريقيا32 صورة ترصد نشاط السيسي في قمة مجموعة العشرين وأفريقيا ببرلينأسعار السلع التموينية للمواطنين من أول ديسمبرتفاصيل جولة رئيس قطاع المتاحف بالإسكندريةرئيس الوزراء يبدأ سلسلة لقاءات مع أعضاء مجلس النواب بممثلي الوادي الجديدالسياحة: بدء سفر أول أفواج العمرة.. 25 نوفمبر"قومي المرأة" و"شباب القادة" يطلقان برنامجًا لتأهيل طالبات التعليم الفنيالآثار: افتتاح متحف كفر الشيخ العام المقبل"إسكان النواب" توافق على قانون نقابة المهندسين وتعديل رسوم القيدرؤساء وممثلو الشركات الألمانية يرحبون بتكثيف التعاون مع مصرعضو بـ"كبار العلماء" لأئمة كردستان: يجب تحصين الطلاب من الفكر المنحرفطارق صبري يكشف سر رفضه إنجاب الأطفال: «مرعوب»بعد 15 أسبوع عرض.. «ولاد رزق 2» يحقق 100 مليون جنيه إيراداتأطفال 14 دولة يوقعون على عريضة «يونيسف» في مهرجان عيد الطفولة بالإسكندريةإيقاف أعمال تعدٍ وردم على 3 أفدنة ببحيرة مريوط في الإسكندريةإخلاء سبيل المتهمين في واقعة التنمر بالطالب السودانيتوافد الأقباط على دير الأنبا بيشوي لحضور عظة البابا تواضروسرئيس المجلس العربي للمياه يبحث نقل تجربة الصين في الزراعةنائب وزير الزراعة تبحث تعزيز التعاون مع رئيس «فاو» والمسؤول الإقليمي بـ«إيفاد»بتكلفة 140 مليون جنيه.. بدء إنشاء كوبري مزلقان ميدان الشهداء في بني سويف

الصامت البليغ!

-  

مستحق، التصفيق وقوفًا للمشير محمد حسين طنطاوى، إشارة الرئيس السيسى لقائد الكتيبة 16 فى نصر أكتوبر لا تخفى على متابع، المشير طنطاوى الأب الروحى لرجال القوات المسلحة، ولا يلتئم احتفال القوات المسلحة بنصر أكتوبر إلا بحضور المشير التاريخى.

الترحيب وقوفًا بالمشير جدير بالتوقف والتبين مع تعلق الأبصار بهذا الرجل الأسمر، الذى حمل عبء البلاد على كتفيه المنهكتين فى توقيت تكالبت فيه الأكلة على مصر تكالبها على قصعتها إبان ثورة 25 يناير وما تلاها من أحداث جسام كادت تعصف بالسفينة العتيقة وهى تمرق فى لجة الموج العاتى.

يومًا بعد يوم يظهر الوجه الحقيقى الأصيل للمشير طنطاوى من بين ركام الأكاذيب، رياح السموم لاتزال تثير غبارًا حول دور الرجل الذى اختاره القدر فى لحظة فارقة ليحمل الأمانة، التى تنوء بحملها الجبال، وحملها طنطاوى مكلفاً من الشعب المصرى صابرًا محتسبًا متسلحًا بصبر جميل.

المشير سيذكره التاريخ مؤتمنًا على الأمانة، أدى الأمانة لأهلها كاملة، سيأتى يوم يكتب التاريخ الحقيقى لهذه الفترة الموحشة من تاريخ البلاد، ويقول المؤتمنون كلمتهم فى سنوات المجلس العسكرى فى حكم البلاد، صموت هذا الرجل، صمت المشير طنطاوى خليق بالاحترام، أحترم صمته البليغ،

ليت المشير يستغل فراغه من المسؤولية، ليكتب مذكراته عن هذه الفترة العصيبة من تاريخ البلاد، شهادة طنطاوى حق للأجيال، شهادة للتاريخ، وبالأسباب والمسببات، وكيف وقف الجيش شامخًا لينقذ البلاد من فوضى كانت مقدرة لتحيل البلاد هشيما تذروه الرياح عصفت بالجوار عصفًا وأسقطت دولاً وشردت شعوباً فى المنافى.

لماذا نشدد على تسجيل هذه الشهادة، لأنها ترد على جبال من الأكاذيب تحجب الحقيقة كاملة عن أجيال غابت عنها الحقيقة وغيبت تمامًا، تضع النقاط ساطعة فوق حروف شاهت وتشوهت بفعل إعلام إخوانى عقور، جميعًا تحدثوا إلا المشير، وزعموا بطولات وهمية موهومة متوهمة، وما رشح من مذكرات وذكريات ناقص تماماً، تنقصه رواية المشير طنطاوى، وهو أصل وفصل كل الأحداث، ومحاورها الرئيس، هو الشاهد الحى على ما جرى فى سنوات عجاف.

يكفيه شرف الانحياز إلى ثورة الشعب، وقاد الجيش إلى مكانه الصحيح فى قلب الشعب، حاميًا أمينًا على مقدرات هذا الشعب العظيم، منع حربًا أهلية وقودها الناس والحجارة، وعلى هدى من خطوته كان مكان القوات المسلحة وقائدها المؤتمن عبدالفتاح السيسى فى قلب ثورة الشعب فى 30 يونيو، خلق الجيش من ضلع الشعب الطيب، وطنطاوى من بين الصلب والترائب، حفاوة يستحقها المشير استحقاقًا.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم