ارتفاع مؤشرات البورصة المصرية.. والسوقي يربح 4.2 مليار جنيههل يختبئ كورونا في أجسامنا؟.. ما نعرفه عن كيفية تخفي الفيروسمنذ ظهوره حتى الآن.. هل تغيرت أعراض كورونا؟غضب وتلويح بالانسحاب في الدرجة الثانية لعدم إجراء المسحات.. واتحاد الكرة يردحارس خيتافي: سنقاتل حتى الموت أمام إنترإلغاء ودية الإسماعيلي مع الإنتاج الحربيكرة سلة - مسحات طبية للحكام قبل استئناف النشاطلا وجود لـ رونالدو.. رسميا - رابطة الدوري الإيطالي تعلن الجوائز الفردية.. ديبالا الأفضلارتفاع جماعي لمؤشرات البورصة بختام تعاملات اليوم"الغد" يحث المواطنين على المشاركة بقوة في انتخابات الشيوخ«تشريعية النواب» توافق على إضافة مادة لقانون العقوبات لتعريف التنمر وتحديد عقوبتهالصحة السعودية: 1342 إصابة جديدة بـكورونا و1635 حالة شفاءالأردن تأجيل فتح مطار الملكة علياء الدولي ليوم غد الأربعاء4 هدايا.. مفاجأة عدد أغسطس من مجلة علاء الدينبرقم الجلوس.. تعرف على نتيجتك فى الثانوية العامةقائمة بأسعار ومواصفات أكثر 5 سيارات SUV مبيعًا بمصر في 2020الزمالك: لم نستقر على موعد مباراة الرجاء.. وننتظر عودة أوناجم وبنشرقي خلال 48 ساعةتقرير: هل يعود أكرم توفيق للأهلي؟صدقي: تجديد إستعاردة ماهر ومحسن مؤجل لنهاية الموسمصدقي: تجديد إستعاردة ماهر ومحسن مؤجل لنهاية الموسم

«زي النهارده».. أزمة الصواريخ الكوبية 15 أكتوبر 1962

-  
فيدل كاسترو: 638 محاولة اغتيال .. والوفاة طبيعية - صورة أرشيفية

في رصيد الخلافات السياسية الأمريكية- الكوبية محطتان مهمتان، كانت الأولي في عهد الرئيس الأمريكي جون كيندي، وهي أزمة «خليج الخنازير»، والتي تمثلت في خطة المخابرات الأمريكية «CIA» التي أعدت للهجوم على كوبا بإرسال مجموعة من الكوبيين المهاجرين في هجوم لاحتلال كوبا، بدعم من الجيش الأمريكي وهي الخطة التي بدأت في عهد إيزنهاور، وتم تنفيذها في إبريل ١٩٦١ لكن هذه الخطة فشلت فشلاً ذريعاً.

أما المحطة الثانية فتمثلت في أزمة الصواريخ الكوبية، واستناداً إلى مذكرات الرئيس ميخائيل جورباتشوف فقد رأي الاتحاد السوفيتي أن يقوم بنشر صواريخ باليستية لتحول دون محاولات أمريكا الرامية لغزو كوبا، واندلعت الأزمة «زي النهارده» في ١٥ أكتوبر ١٩٦٢، حينما اكتشفت طائرات التجسس الأمريكية منصات الصواريخ على الأرض الكوبية، ورأت أمريكا في الصواريخ تهديداً مباشراً لقرب المسافة بينها وبين أمريكا «٩٠ ميلاً» فقامت البحرية الأمريكية بتشكيل خط بحري يعمل على تفتيش كل السفن المتجهة إلى كوبا.

وفي السابع والعشرين من أكتوبر عام ١٩٦٢، بعث الرئيس الكوبي فيدل كاسترو برسالة خطية للرئيس السوفيتي يحثه فيها على شن هجوم نووي على أمريكا، غير أن الاتحاد السوفيتي لم يبد استجابة لهذا الطلب، بل على العكس تماماً فإنه رضخ للطلب الأمريكي بإزالة الصواريخ شريطة أن تتعهد الولايات المتحدة بعدم غزو كوبا، والتخلص من الصواريخ الباليستية الأمريكية في تركيا، ولكن في المقابل فإن العداء بين كوبا وأمريكا قد تعمق، بل دأبت أمريكا على دعم أي محاولات لاغتيال كاسترو، والمعروف أن أزمة الصواريخ تلك كان من شأنها أن تضع العالم على شفير حرب نووية.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة