علي عبد العال مهنئا غادة والي بالمنصب الأممي: يرجع لسجلها الحافل بالعطاءصلاح يهنئ المنتخب الأولمبي بأمم أفريقيا: يارب الجماهير تفضل في الاستاد دايمارمضان صبحي: طموحنا زاد بعد الصعود للأولمبياد ولم يعد لنا سقفا للطموحاتشوبير يتوجه بطلب إلى صلاح بعد تغريدة تهنئته للمنتخب الأولمبيأبو تريكة يعلق على فوز المنتخب الأولمبي: مجهود كبير وروح عظيمة.. مبروك لمصرمصر تنظم المنتدى السنوي الدولي الأول للمنافسةنقيب المعلمين بالشرقية يكرم المعلمة المثالية اعتماد عمر.. صورمصطفى محمد: وكيلي رفض اخباري بعروض الإحترافمباريات السبت.. عودة الدوري.. ومواجهات نارية بأوروباالإثنين المقبل افتتاح قصر ثقافة دمنهورتغيير العفشة!اختفاء صحيفة الحياة أو غروب الليبرالية العربية!سوسن الأبطح تكتب: بماذا تفكّر فيروز؟النظم السياسية المستجدةالدعاية الناقصة..الملكة والبابا والشعراوى.. ورسائل سريعةشىء من الخوف!«صلاح» لن يصافح «تميم»!إسكواش مصر وفضيحة البرازيلحبيب تونس الجديد!اجتياز الحواجز الأربعة

ما سر التركيبة المصرية التي نجحت في إزالة "سناج" معبد دندرة وأظهرت النقوش البديعة؟ | صور

-  
معبد دندرة

مازالت التركيبة الكيميائية المصرية المعروفة باسم"جى.ام. زد" تتلقى الإعجاب ويتم نشرها في صفحات التواصل الاجتماعي الفيسبوك، حيث نجحت التركيبة الكيمائية المصرية التي اخترعها الدكتور جمال محجوب في إزالة السناج الذي كان يغطي صالة معبد دندرة بقنا بعد فشل كافة المحاولات الأجنبية في إزالته من الصالة المليئة بالنقوش البديعة.
والسناج هي أخنة سوداء متراكمة على المعبد، حيث اتخذه الأهالي في عهد الرومان سكنى لهم بسبب اضطهاد الرومان لهم في عهد دخول المسيحية لمصر، واستمر السناج الأسود في المعبد حتى نجح الدكتور جمال محجوب في عمل التركيبة الكيميائية المصرية التي أزالت السناج والذي تم استخدامه فيما بعد في عدة معابد مصرية أخرى في الصعيد مثل معبدي إسنا وأدفو.
يؤكد الأثريون أن معبد دندرة اكتمل بناؤه في العصر البطلمي وفي العصور الحديثة، ووقت التنقيب عن المعبد، كان المعبد مغطى بالرمال إلى النصف تقريبًا، وهو الذي حافظ الرسومات المنقوشة على جدران المعبد، كما حافظ عليها من النهب، ووجدت الغرف العليا في المعبد مسكونة، وعاش فيها أناس فترات طويلة، وكانوا يوقدون النار لطعامهم والتدفئة، وكانوا يبحثون عنه عن زبل الخفاش لاستخدامه في السماد وقد زاره عدد من رؤساء ووزراء مصر ورؤساء وملوك دول العالم مثل الملكة أوجيني في وقت الاحتفال بافتتاح قناة السويس عام 1869م، حيث تم إعداد مائدة للطعام لها داخل المعبد، كما تضم المتاحف العالمية الكثير من مجسمات أثرية من المعبد العتيق.

نجحت التركيبة الكيماوية السرية "جى.ام. زد" نسبة لمخترع الإبتكار جمال محجوب بشكل كلى فى إزالة طبقات الكربون المعروفة بـ"السناج" التى تغطى معبد دندرة بقنا والمعروف بمعبد العشق والحب عند الفراعنة، حيث نجح المرممون العاملون في المعبد من إزالة الأدخنة السوداء المتراكمة بعد محاولات استمرت لمدة 5 أعوام معظمها باء الفشل إلا أن التركيبة الكيميائية المصرية نجحت تمامًا في إزالة السناج.
وقال عبدالحكيم الصغير مدير معبد دندرة في تصريحات لــ"بوابة الأهرام" إن صالة معبد دندرة مليئة بالنقوش البديعة وكان السناج يغطي تلك النقوش ويشوه منظرها حتى نجحت التركيبة الكيميائية المصرية في إزالته.
وأكد الصغير أن المعبد شهد في الأونة الأخيرة إقامة متحف مفتوح يضم الآثار المخزنة بعد موافقة وزارة الآثار، موضحًا أن العاملون نجحوا منذ عدة أيام في تنظيف 5 أفدنة من نبات العقول والحلفا الذي ينبت بشكل عشوائي خارج المعبد، مطالباً بتوفير الجهود باختراع تركيبة كيمائية تقضي علي نبات العقول والحلفا الذي ينبت بشكل عشوائي رغم المحاولات المستمرة بإزالته بطرق يدوية.

معبد دندرة
معبد دندرة
معبد دندرة
معبد دندرة
لمطالعة الخبر على بوابة الاهرام

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة