بيل جيتس عن انتخابات الرئاسة الأمريكية 2020: "توقعاتي لا تتحقق"الاتحاد الأفريقي يدرب 100 ألف عامل في الصحة للتوسع في اختبارات كوروناالجيش الإسرائيلي يمدد إبعاد خطيب المسجد الأقصىالصين تؤيد بشدة دعوات رفع العقوبات عن السودان وزيمبابويوكالة الطاقة الذرية تقدم مساعدات طبية لـ80 دولة لمكافحة كوروناالصين تؤكد التزامها بضمان حصول الدول النامية على لقاحات كوروناالصين تثمن جهود السعودية والأمم المتحدة لتخفيف حدة الأزمة الإنسانية في اليمنالصين تحتج رسميا على منع طائراتها من السفر إلى الولايات المتحدةبوتين: الوضع بخصوص كورونا في روسيا في طريقه للاستقرارالسعودية تشهد قفزة جديدة في أعداد وفيات كورونايوسف الشريف يوضح حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي«ألفاظ خارجة منذ 6 سنوات ضد الأهلي».. تفاصيل أزمة مدير مهرجان القاهرة السينمائيالصحة العالمية: التزموا بارتداء الكمامة بهذه الأماكن منعا لعدوى كورونارئيس قسم الحساسية والمناعة بالمصل واللقاح يكشف أسباب تراجع إصابات كورونا بمصرالتضامن: القطاع الخاص تحمل ثلث تعويضات العمالة غير المنتظمة بأزمة كوروناالمتحدث باسم شركة العاصمة الإدارية: تجاوزنا 90% من إنشاء الحى الحكومىرئيس الوزراء يتابع مخطط إنشاء مدينة سكنية بالعامرية ورؤية تطوير حدائق المنتزهبالاسم ورقم الجلوس.. نتيجة الشهادة الإعدادية بالشرقية بنسبة نجاح 99.84%إيطاليا وإسبانيا تتراجعان.. اعرف 10 دول الأكثر إصابة بفيروس كورونا عالمياالصحة توجه المستشفيات بإجراء فحوصات كورونا للأجانب واللاجئين

براعة اللغة وجموح الخيال.. أبرز أسباب فوز أولجا توكاركوك وبيتر هاندكه بنوبل للآداب

-  
أولجا توكاركوك وبيتر هاندكه

أعلنت الأكاديمية السويدية اليوم الخميس عن أسماء الفائزين بجائزة نوبل للآداب عن عام 2018 و2019، إذ فازت الكاتبة البولندية أولجا توكاركوك لعام 2018 والكاتب النمساوي بيتر هاندكه لعام 2019، وقد ترددت أسماؤهما كثيرًا من ضمن المرشحين للجائزة فيما مثلت أسماء عربية أخرى أضعف الاحتمالات بحسب صحف أجنبية وعالمية وذلك بعد حصول الأديب العالمي نجيب محفوظ على الجائزة عام 1988.

وكان رئيس لجنة جائزة نوبل في الآداب أندرس أولسون، قد تحدث عن التغيير الذي حدث في معايير الجائزة، وأن لجنته لديها منظور أوسع وأكثر شمولية بشأن الأدب في الوقت الحالي، وهي خطوة إيجابية اتخذتها إدارة الجائزة بعد تأجلت الجائزة العام الماضي بعد فضيحة مزاعم سوء سلوك جنسي والتي أحدثت ارتباكا في أروقة الأكاديمية السويدية وأدت لاستقالة عدد من أعضاء مجلس الأكاديمية، وحاولت الأكاديمية التي تأسست عام 1786، ستحاول تجنب أي جدال لأنها تسعى إلى إعادة بناء سمعتها بعد هذه الواقعة السابقة.

وكان هناك 194 مرشحا للجائزة في 2018، بينما تلقت الأكاديمية 189 مقترحا لعام 2019. والأكاديمية لا تنشر قائمة المرشحين، كما تجعل المداولات سرية وذلك منذ 50 عاما. وتبلغ قيمة كل جائزة من جوائز هذا العام 9 ملايين كرونه سويدية (908 آلاف دولار).

وقالت الأكاديمية السويدية إنها منحت النمساوي بيتر هاندكه جائزة نوبل في الأدب لعام 2019 إن "أعمال الكاتب ذات براعة لغوية وتكشف عن خصوصية التجربة الإنسانية عنده".

وأثنت اللجنة على إنتاج بيتر هاندكه  الهائل في مختلف الأنواع، بما في ذلك المقالات والنثر القصير والمسرحيات والأفلام، وأشاروا إلى أنها "واحد من أكثر مؤلفي الخيال المعاصر تأثيرًا"، منذ روايتها الأولى عام 1966 بعنوان "The Hornets".  ومن أعماله الأكثر قراءة على نطاق واسع هو "الحزن وراء الأحلام" ، حول انتحار والدته في عام 1971. وكذلك روايته المهمة "سارق الفاكهة" التي نشرت عام 2017.

وُلد بيتر هاندكه عام 1942 في قرية تدعى غريفين، وتقع في منطقة كارنتن في جنوب النمسا. كان هذا أيضًا مسقط رأس والدته ماريا التي تنتمي إلى الأقلية السلوفينية. كان والده جنديًا ألمانيًا لم يلتق به قبل بلوغه سن الرشد، في عام 1961 درس القانون في جامعة جراتس، لكنه توقف عن الدراسة بعد بضع سنوات عندما نشرت روايته الأولى "دي هورنيسن" (1966). إنها "رواية مزدوجة" تجريبية حيث تتذكر الشخصية الرئيسية شظايا أخرى، للقارئ غير معروف ، رواية. جنبا إلى جنب مع مسرحية (إهانة الجمهور ، 1969) - التي تم تنظيمها في نفس العام والتي يتمثل مفهومها الرئيسي في جعل الممثلين يهينون الجمهور ببساطة لحضورهم - لقد وضع بصماته بالتأكيد على الساحة الأدبية. 
فيما قالت في حيثيات منحها جائزة نوبل في الأدب لعام 2018 للكاتبة البولندية أولجا توكاركوك "الكاتبة لديها خيال سردي يتمثل في العاطفة الموسوعية التي تعبر الحدود كشكل من أشكال الحياة".

وُلدت أولجا توكاركوك عام 1962 في سولتشوف في بولندا، وتعيش اليوم في فروتسواف. كان والداها معلمين وكان والدها يعمل أيضًا أمين مكتبة بالمدرسة. قرأت في المكتبة كل شيء يمكن أن تتشبث به، وقد تطورت شهيتها الأدبية، درست علم النفس بجامعة وارسو، وظهرت لأول مرة كروائية عام 1993 مع  (رحلة كتاب الناس) والتي تدور أحداثها في القرن السابع عشر بفرنسا وإسبانيا حيث بحث أبطال الرواية عن لغز احد الكتب الغامضة في جبال البرنس.
ولاقي الكتاب نجاحا كبيرا ما أهله للفوز بجائزة الأدب البولندي للرواية الأولى عام 1993م.، لكن تظل روايتها الأشهر هي الثالثة في مشوارها الأدبي بعنوان "البدائية وأوقات أخرى عام 2010".
وأضافت الأكاديمية أن الكاتبة البولندية "كاتبة منشغلة بالحياة المحلية ولكنها في الوقت نفسه تستلم من الخرائط والأفكار التأملية، وتنظر إلى الحياة على الأرض من الأعلى. كما أشارت اللجنة إلى رواية توكاركوك التاريخية التي تتكون من 1000 صفحة بعنوان "كتب يعقوب" تتحدث عن زعيم طائفي في القرن الثامن عشر. لم يتم ترجمتها إلى الإنجليزية.

لمطالعة الخبر على بوابة الاهرام

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة