أحمد ناجي يعلن سلبية المسحة الرابعة لفريق سموحةعلماء يستعدون لتجربة علاج الأجسام المضادة وتوقعات بحماية كبار السن من الفيروسهل يحمى الزنك من الإصابة بكورونا؟ أبحاث علمية تجيبالصحة: تسجيل 929 حالة إيجابية جديدة بكورونا.. و 73 حالة وفاةأكاديمي يوضح شروط المرشح لمجلسي النواب والشيوخ.. ويوجه تحذير للمواطنينماعت تطالب بالتحقيق في الانتهاكات التي ترتكبها تركيا بشمال سورياانعقاد جولة المشاورات السياسية بين مصر وأوزباكستان25يوليو..عودة القداسات بكنائس إيبارشية الوادي الجديد والواحاتانتهت - تشيلسي (1) - (0) نورويتش.. انتصار هام للبلوزبيلد: سيناريو غامض لـ ألابا.. مشكلة مع بايرن وأزمة مع ريال وبرشلونة وسيتي وتشيلسيرأس جيرو تُنقذ تشيلسي من فخ نورويتش.. 3 نقاط هامة نحو التأهل لدوري الأبطالمؤتمر لامبارد: من الجيد تحقيق الفوز في وقت تسقط فيه الفرق الكبرىعداد كورونا .. الصحة: 83930 مصابا .. وشفاء 25544 .. و4008 وفياتالصحة: ارتفاع حالات الشفاء لأكثر من 25 ألف وخروجهم من المستشفياتإجمالى المتعافين 25544 شخصا.. الصحة: 929 إصابة جديدة بفيروس كورونا.. و73 وفاةوضع ابنه المعاق فى القطار ليتخلص منه.. القومى للمرأة يشكر النائب العام لسرعة التحرك قضائياالبيئة: جودة الهواء لم تتأثر فى المناطق المحيطة بحريق خط مازوت طريق مصر الإسماعيليةاستقلال الصحافة تتمنى الشفاء العاجل لـ مكرم محمد أحمدالقومي للمرأة يهنئ لميس نجم لتعيينها رئيسا للجنة التنمية المستدامة لاتحاد بنوك مصرمايا مرسي تشارك في شباب ضد التحرش.. وتطالب بتصحيح المفاهيم المغلوطة حول المرأة

محام عن "واقعة الطفلة روان": القانون لا يعرف التنمر ويعامله كـ"اعتداء"

-  
"محام عن "واقعة الطفلة روان": القانون لا يعرف التنمر ويعامله كـ"اعتداء""

"التنمر" سلوك عدواني يحمل أشكالًا متعددة من الإساءات، وأُطلقت حملات توعوية لمواجهته ولحماية المجتمع من كافة أشكال التنمر خصوصًا بين الأطفال، وتظهر على الساحة كل فترة قضية ما تتعلق بهذا الفعل المشين، وكان آخر ضحاياه الطفلة روان، البالغة من العمر 11 عامًا بعدما تعدت عليها والدة زميلتها بالضرب والإهانة باعتبارها "بنت بواب".

التشخيص الطبي لـ"روان"، أفاد إصابتها بـ"العصب السابع"، وتوقف نصف حركة وجهها الأيمن على إثر هذا التنمر.

المحامي بالنقض يسري عبد الرازق، أوضح أن القانون لا ينص صراحة على "التنمر"، ولكن يتم التعامل مع "المتنمرين" باعتبارهم معتدين، ويتم تقسيمهم حسب الفئة العمرية.

وأشار إلى أنه ما قبل سن الرشد "القاصر"، يتم توجيهه وإرشاده مجتمعيًا من خلال المؤسسات العقابية المجتمعية "الأحداث"، أو المؤسسات المجتمعية العادية حسب حِدة الاعتداء، وغالبًا لا يكون به سجن: "ممكن القاضي يقوله عيب متعملش كده تاني"، ويوجه له اللوم لتقويمه ليصبح عضوًا صالحًا في المجتمع.

وأضاف "عبد الرازق"، أنه بعد سن الرشد، يتم التعامل مع "المتنمر" في هذه الفئة العمرية على حسب الفعل أو الجُرم الذى يرتكبه، إذا كانت الجريمة سب وقذف أو ضرب يتم إحالة القضية إلى محكمة الجنح.

وقال المحامي بالنقض، إن بعض الدول تعامل الشخص المتنمر باعتباره مريض نفسي، وفي مصر يتم التعامل معهم في إطار "الاعتداء" سواء كان لفظيًا أو جسديًا وتكون عقوبته ما بين السجن والغرامة أو الاثنين معا.

لمطالعة الخبر على الوطن

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة