هل قناع الوجه الشفاف يحمي من الإصابة بكورونا؟.. استشاري يجيب.. فيديوابن خالة حكم متوفي بكورونا يوضح تفاصيل إصابته.. فيديوعضو شعبة الأدوية: هذه الأطراف من مصلحتها نقص العلاج في الأسواق.. فيديوبعد إصابته بكورونا.. المدير الفني لفريق بلدية المحلة يقدم بعض النصائح للمواطنين.. فيديواستشاري مناعة تكشف عن أغذية تقوي مناعة الجسم وتقاوم الأمراض.. فيديو100 رواية أفريقية.. "العودة إلى الوطن" لماذا يعانى أصحاب البشرة السمراء؟كيف يواجه القانون المصرى تعذيب الحيوانات؟الجيش المالي يعلن التصدي لهجوم إرهابي في وسط البلادانتهاء اليوم الـ68 لحظر التجوال.. وإعادة الانتشار الشرطى فى الثامنة مساءًاليوم.. عودة خدمات الأحوال المدنية والجوازات والفيش والمروركلب ذكى يساعد أصحابه فى الأعمال المنزلية وجمع أكياس القمامة.. فيديو وصوروفرى مشوار الكوافير واتخلصى من جل الأظافر فى المنزل بـ 6 خطوات آمنةطرح أولى حلقات مسلسل "ليه لأ" 4 يونيوتقييم ضعيف لـ Space Force بعد يومين من طرحه على نتيفلكس6 دول إفريقية اتخذت خطوات تدريجية لعودة الحركة السياحية"الزراعة" تحدد 9 توصيات لمزارعى الذرة الرفيعة لزيادة الإنتاج.. تعرف عليها«الأرصاد»: ارتفاع جديد بدرجات الحرارة اليوم.. والقاهرة 34حمادة أنور: صفقات الزمالك تمت بموافقة كارتيرونمواعيد مباريات ريال مدريد وبرشلونة في الجولتين المقبلتين من الليجارامي سعيد يكشف أسباب انتقاله للأهلي ورفضه الزمالك.. فيديو

منظمة الصحة العالمية تدعو لمساندة الأشخاص المعرضين للصدمات النفسية

   -  

 بمناسبة اليوم العالمى للصحة النفسية، الذى تحتفل به منظمة الصحة العالمية 10 أكتوبر من كل عام، فقد تم تخصيص هذا العام 2019 للتوعية بالانتحار، والذى يؤدى إلى فقدان عدد كبير من الأشخاص سنويا بمعدل شخص كل 40 ثانية.

وقالت المنظمة، يحدث الانتحار على مدى العمر، وهو ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة في أوساط من تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عاماً على نطاق العالم، حيث قد تكون سنوات المراهقة مُفعَمة بالإثارة والفرص، والحريات، التي تحقّقت بعد طول انتظار، لكنّها قد تكون أيضاً أوقاتاً محفوفة بالقلق الناجم عن خوض الامتحانات، والدخول في علاقات، ومُجاراة الأقران وملاحقة آخر الصيحات، وقد يصبح هذا العبء ثقيل الوطأة على عاتق البعض لدرجة الانتحار.

ويتيح اليوم العالمي للصحة النفسية، الذي يتم الاحتفال به في 10 أكتوبر، فرصة لإذكاء الوعي بقضايا الصحة النفسية، وتعبئة الجهود من أجل دعم الصحة النفسية.

ففي كل عام، يتوفى ما يقرب من 800 ألف شخص بسبب الانتحار، إلى جانب عدد أكبر كثيراً من الأشخاص الذين يحاولون الانتحار، وتمثّل كل حالة انتحار مأساة تصيب الأُسَر، والمجتمعات المحلية والبلدان قاطبةً بما لها من تداعيات طويلة الأمد على أولئك الذين يتركهم المنتحرون وراءهم.

وأشارت المنظمة إلى أنه غالباً ما يكون العاملون المعنيون بحالات الطوارئ هم أول المتواجدين في مسرح الأحداث المرتبطة بأزمة تتعلّق بالصحّة النفسيّة، أو بمحاولة انتحار، ويضطلع هؤلاء بدور محوري في مُجرَيات الأحداث التي ستقع منذ ذلك الوقت فصاعداً.

وقالت المنظمة، يذهب الناس لزيارة الأطباء والممرّضين لأسباب مختلفة، لكنّ الباعث الحقيقي يكون أحياناً أخطر بكثير مما يقولون إنهم جاءوا من أجله، فالوصم الاجتماعي للصحة النفسية وللانتحار قد يعترض للأسف سبيل الأشخاص الذين يطلبون المساعدة، ويتمتّع العاملون في مجال الرعاية الصحية بوضع فريد يمَكِّنهم من إدراك العلامات الدالّة على أنّ شخصاً ما لديه مشكلة تتعلّق بالصحة النفسية أو يفكّر في الانتحار، كما أن التواجُد في مكان العمل قد يكون أمراً جيّداً للصحّة النفسيّة، لكنّ الضغوط المتزايدة في مكان العمل قد تُسَبّب إجهاداً، ويمكن أن تؤدي صعوبة بيئة العمل أو عوامل الإجهاد المستمرّ المتّصل بالعمل إلى الإضرار بالصحة النفسية للعاملين، وقد يضعون حدّاً لحياتهم في بعض الظروف، لكنّ الانتحار ليس هو الحل قطّ، فهناك دائماً بارقة أمل.

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة