وزير الشباب والرياضة يشيد بتوصيات المؤتمر الدولى الثالث للثقافة الرياضيةرئيس الإسكندرية للتايكوندو يشكو مخالفة عضو مجلس الإدارةالأهلى يكشف تطورات قضيتى كوليبالى وأجايى فى "فيفا"حمادة صدقى يكشف خطة استعداد سموحة لعودة النشاط الكروى7 أخبار رياضية لا تفوتك اليوم3 تعليمات جديدة من كارتيرون استعدادا لعودة التدريباتحكاية 3 نجوم رفضهم الزمالك وأصبحوا أساطير كرويةcity club تنشئ 9 حمامات سباحة أولمبية فى المرحلة الأولىمولر: اللعب بدون جماهير؟ نشعر أننا نلعب في دوريات الهواةسعر اليورو الأوروبى يسجل 18جنيها للشراء اليوم الخميس 4-6-2020مبيعات التجزئة بمنطقة اليورو تسجل تراجعا قياسياتراجع مؤشر سوق الأسهم السعودية بنسبة 0.2% بختام تعاملات الأسبوعالمركزى الأوروبى يتوقع ركودا كبيرا فى 2020 وتعافيا جزئيا العام المقبل42.6 مليون أمريكى يتقدمون للحصول على إعانة ضد البطالةسعر الدولار يسجل 16.13جنيه فى البنك الأهلي بمنتصف اليوم الخميسسلطنة عمان تنشئ جهاز استثمار لإدارة أصول الحكومةأسهم أمريكا تفتح منخفضة بعد فقدان زخم موجة الصعودرئيس الوزراء يناقش استراتيجية توطين صناعة المستحضرات والمستلزمات الطبيةانهيار شرفة عقار دون إصابات بحي المنتزه في الإسكندريةتعطل حركة المرور بطريق بنها- المنصورة بسبب تصادم «نقل» بعامود إنارة

نوال مصطفى تتسلم جائزة «الأمير طلال الدولية» من ملكة إسبانيا

   -  
جانب من تسليم الفائزين

ملكة إسبانيا : أهنئ الفائزين لتضحيتهم ومواصلتهم العمل للقضاء على الفقر
مدير الأمم المتحدة: الجائزة ساهمت على مدى عقود في التخفيف من آلام الإنسان
الأمير عبدالعزيز: جائزة الأمير طلال تحفز قصص النجاح والإبداع في التنمية

تسلمت الكاتبة نوال مصطفى رئيس ومؤسس جمعية رعاية أطفال السجينات، جائزة الأمير طلال الدولية من الملكة صوفيا، ملكة أسبانيا والأمير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز، رئيس برنامج الخليج العربي للتنمية «أجفند»، في الحفل الذي أقيم بمقر الأمم المتحدة بمدينة جينيف، مساء أمس الأربعاء.
وحضر الحفل مدير الأمم المتحدة بجينيف، تيتيانا فيرفايا، والسفير علاء يوسف المندوب الدائم لمصر بالأمم المتحدة بجينيف، والسفير السعودي بسويسرا الأمير منصور بن ناصر.
وعبرت نوال مصطفى، عن سعادتها الشديدة وشعورها بالفخر للفوز بجائزة تحمل اسم الأمير طلال بن عبدالعزيز، وقالت إنها تهدي هذه الجائزة لبلدها مصر، ولبطلات مشروعها «حياة جديدة» الذي انطلق في 2014، ليغير حياة المئات من السجينات الفقيرات «الغارمات». وإلى هذه المسافة بين مكتبها في صحيفة «الأخبار» وسجن النساء بالقناطر الخيرية التي قطعتها مئات المرات وهى تحمل أحلام وآمال وآلام سيدات يحلمون بالحرية والعيش الكريم.
وأضافت أن أهم ما يميز مشروع «حياة جديدة» هو التكامل بين جميع عناصره من التدريب  إلى التأهيل النفسي والتعليم والتوعية والرغبة في تغيير القانون بتأسيس التحالف الوطني لحماية المرأة بالقانون، والذي تقدم بمشروع قانون لمجلس النواب لعدم حبس الغارمات واستبدال العقوبة بالعمل.
وبدأ الحفل بعرض فيلم تسجيلي قصير عن الأمير طلال بن عبدالعزيز آل سعود، الملقب بأمير الفقراء، وسيرته الذاتية والمبادرات والمؤسسات التي أطلقها طوال حياته الحافلة مثل بنوك الفقراء.

وقال ناصر أبو بكر القحطاني، المدير التنفيذي لبرنامج الخليج العربي للتنمية، في كلمته، إن كلمات الأمير طلال عبدالعزيز دائماً كنت مليئة بالتفاؤل وحمل على عاتقه المفاهيم النبيلة لصون كرامة الإنسان، وسيظل أجفند وفياً للأمم المتحدة وحريصاً على التعاون معها.
وأضاف "القحطاني" أن مجلس إدارة «أجفند» حرص على تغيير اسم الجائزة من أجفند إلى جائزة الأمير طلال الدولية تخليداً لذكراه ومبادئه، وتابع عزاؤنا أن الأمير طلال حاضراً بيننا بعطائه وفكره التنموي وفي أجفند مبادرته تزداد انتشاراً.

بعد أن انتشرت في 133 دولة، واستفاد من بنوك أجفند للشمول المالي، بنوك الفقراء، 4.5 مليار مستفيد بحوالي 100 مليون دولار سنوياً في مختلف الأنشطة. وفي اليمن قدم توزيع 343 مليون دولار استفاد منها أكثر من 3 ملايين أسرة خلال عام 2018 فقط.
وتابع القحطاني اليوم نكرم 4 مشاريع في مجال القضاء على الفقر من ضمن من تقدموا لنيل الجائزة وهم 166 مشروع من 78 دولة، مرت بمراحل متعددة من التحكيم بنزاهة وشفافية. 
وقال تيتيانا فيرفايا، المديرالعام لمكتب الأمم المتحدة بجينيف، إنه فخر أن

نعود عامًا بعد آخر لجائزة الأمير طلال، مع الهدف الأول من أهداف التنمية المستدامة وهو القضاء على الفقر، والأمير طلال الذي كرَّس له الأمير طلال حياته، وقد أظهر قيادة رائعة للمبادرات وقد كان مناصراً للأمم المتحدة، وساهم على مدى عقود في التخفيف من آلام الإنسان حول العالم.
وأكد السفير عادل المهري، رئيس البعثة الدائمة لمجلس التعاون الخليجي بالأمم المتحدة، أن الأمير طلال أيقونة للعمل الإنساني والتنموي في العالم.

ووجه الشكر لجميع الحضور وكافة المشاركين في تنظيم هذا الحفل، الذي يشكل الركيزة الأساسية لتحقيق الأهداف التنموية الأخرى، إنهاء الفقر حالة ملحة اليوم تستوجب عملاً حثيثاً في هذا السياق تؤمن دول مجلس التعاون بأولوية هذا الهدف، حيث تعتبر من كبار المانحين من خلال ما أنشأته من صناديق.
وألقت الملكة صوفيا، ملكة أسبانيا، كلمة قالت فيها:"أحيي ذكرى مؤسس الجائزة الأمير طلال بن عبد العزيز بدأ دوره في مجال التعاون الدولي كسفير خاص لليونسيف، وكان يمتلك الإرادة اللامتناهية لخلق برنامج الخليج العربي للتنمية، وأهنئ الفائزين الذين قدموا التضحية والنضال لمواصلة عملهم للقضاء على الفقر".
وأشار الأمير عبدالعزيز بن طلال، أن هذا الحفل بما يعنيه من تقدير وتكريم برواد المشاريع المميزة لشمول مفهوم مكافحة الفقر، فهو أس البلاء ومهين لكرامة الإنسان، ولذلك ينبغي لنا التعامل مع هذه الظاهرة برؤية واضحة.
وأضاف أن الجائزة كشفت حصيلة وافرة من قصص النجاح، وأجفند لا تتوقف عند تكريم أصحاب المشاريع فقط، بل بتدعيم التجارب الناجحة وتطوير المشاريع القائمة، وإقامة شراكات أخرى، تعكس الارتباط الوثيق بين الجائزة ومقاصد أهداف التنمية الشاملة.
وقال :"أدعو كل المنظمات المعنية بالتنمية البشرية أن تحذو حذو أجفند في التحفيز على النجاح ونشر ثقافته على أوسع نطاق لتمكين الشرائح الضعيفة من تحسين عيشها، ولتسهم في تطوير مجتمعاتها"

لمطالعة الخبر على الوفد

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة