خطة تأمين طبي بمستشفيات البحر الأحمر لمواجهة مخاطر السيولمحافظ الدقهلية يتفقد شوارع المنصورة بعد سقوط الأمطارالتضامن: تدريب 150 شابا على "رفيق المسن" لرعاية كبار السن في منازلهملأصحاب المعاشات.. إضافة 25 خدمة إلى تطبيق "معاشي" للهواتفبسبب الأمطار.. تعطيل الدراسة ببعض مدارس كفر الشيخ اليومالتضامن: الوزارة تقدم معاشات ضمانية لـ 3.2 مليون شخصحسين هريدي يكشف تفاصيل إطلاق النسخة الأولى من المنتدى الإفريقي الروسي ..فيديواليوم.. السيسي يستعرض الرؤية الإفريقية تجاه التعاون مع روسياالدلتا للصلب: انتهاء مشروع التطوير منتصف نوفمبر.. والمبيعات 167 مليون جنيهس و ج.. كيف تواجه المدارس سوء الأحوال الجوية وسقوط الأمطار؟اعرف المعاملة الجنائية لذوى الإعاقة بالنسبة للمجنى عليهم والشهود والمتهميناليوم.. محاكمة بديع و46 آخرين بـ"أحداث قسم شرطة العرب"ما هى اتفاقية العمل الجماعية فى قانون العمل؟ وما ضوابطها؟تعرف على محور جرجا بسوهاج لربط شرق وغرب النيل × 13 معلومةأسعار الخضراوات والفاكهة بالمجمعات الاستهلاكية.. الطماطم بـ4 جنيهاتشاهد.. محمد فوزي يهاجم الإسماعيليفيلا قديمة فى مالطا تتحول لمعلم سياحى بسبب الملكة إليزابيث.. اعرف قصتهاتعرف على عقوبة سيدة استولت على أموال المواطنين بزعم تخصيص شقق سكنية لهمموعد مباراة الزمالك وجينيراسيون السنغالي والقنوات الناقلةحمدي زكي يكشف كواليس استبعاده من قائمة الإسماعيلي أمام الجزيرة الإماراتي

«زي النهارده».. افتتاح «دار الأوبرا الجديدة» 10 أكتوبر 1988

-  
دار الأوبرا المصرية - صورة أرشيفية

ارتبط إنشاء أول دار أوبر في مصر (الأوبرا الخديوية) بافتتاح قناة السويس في عهد الخديو إسماعيل الذي أراد أن تكون دار الأوبرا الخديوية تحفة معمارية لا تقل عن مثيلاتها في العالم، فكلف المهندسين الإيطاليين أفوسكانى وروسى بوضع تصميم لها لتكون تحفة فنية، واستعان بعدد من الرسامين والمثالين والمصورين لتزيين الأوبرا وتجميلها.

ولكي يؤكد على ثراء الفن المصري القديم وتزاوجه مع بهاء احتفالية افتتاح قناة السويس ورونق دار الأوبرا طلب إسماعيل من مارييت باشا خبير التراث الفرعوني ومؤسس المتحف المصري، طلب منه أن يستلهم قصة أوبرالية من التاريخ الفرعوني على أن يصوغها شعرا الشاعر الإيطالى جيالا نزوق، وعهد الخديو إلى الموسيقار الإيطالى فيردى بوضع موسيقاها الرفيعة، فكانت أوبرا «عايدة»، ومع افتتاح الأوبرا الخديوية في الأول من نوفمبر ١٨٦٩ مع احتفالات قناة السويس لم يكن فيردى قد انتهى من وضع ألحان أوبرا عايدة، فتم افتتاح الأوبرا الخديوية بأوبرا ريجوليتو.

وفي فجر الثامن والعشرين من أكتوبر ١٩٧١ احترقت دار الأوبراالمصرية القديمة بأبهتها وعظمتها وكانت الأخشاب المستخدمة في بنائها بالكامل من عوامل سرعة انتشارالنيران، ولم يتبق من الأوبرا القديمة سوى تمثال الرخاء ونهضة الفنون وهما من عمل الفنان محمد حسن وبعد غياب الأوبرا المصرية لمدة ١٧ عاما، وفي أبريل ١٩٨٣، وفيما كان الرئيس مبارك في زيارة رسمية لليابان قررت خلالها الحكومة اليابانية إهداء مصر مركزاً ثقافياً تعليمياً بهدف توثيق العلاقات الودية بين البلدين وكلفت شركة نيكن سيكى الاستشارية بالتصميم والإشراف على التنفيد.

وفي أغسطس من نفس العام قامت وكالة جايكا اليابانية بعقد مباحثات مع مجموعة عمل مصرية كونها وزير الثقافة المصرى الراحل السيد عبدالحميد رضوان.

وفى ٣١ مارس ١٩٨٥، وضع الرئيس الأسبق مبارك حجر الأساس، وتم البناء في ٣١ مارس ١٩٨٨، وأسندت عملية البناء لشركة كاجيما اليابانية، وقد استغرقت ٣ سنوات إلى أن تم افتتاحها «زي النهاردة» فى١٠ أكتوبر ١٩٨٨، وأقيم حفل افتتاح الأوبرا ولأنه يشترط ألا تمنح جايكا معونات لمشاريع ترفيهية، وإنما تنموية وصحية وتعليمية فقد حملت الأوبرا اسم المركز الثقافى والتعليمي، وقد حضر حفل الافتتاح مبارك وقرينته ووزير الثقافة، فاروق حسنى ورئيس الوزراء وكبار المسؤولين.

ولم يدع الشاعر مأمون الشناوى مؤلف نشيد الافتتاح (نشيد الجهاد) كما لم يدع نجيب محفوظ الذي حصل على نوبل بعد ذلك بأيام.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة