أميرة بهى الدين: "بى بى سى" جزء من بريطانيا الاستعمارية وتنفذ سياساتها"لحظة إنسانية".. شاهد متظاهر يحتضن جندى من عناصر الجيش اللبنانىخطة تأمين طبي بمستشفيات البحر الأحمر لمواجهة مخاطر السيولمحافظ الدقهلية يتفقد شوارع المنصورة بعد سقوط الأمطارالتضامن: تدريب 150 شابا على "رفيق المسن" لرعاية كبار السن في منازلهملأصحاب المعاشات.. إضافة 25 خدمة إلى تطبيق "معاشي" للهواتفبسبب الأمطار.. تعطيل الدراسة ببعض مدارس كفر الشيخ اليومالتضامن: الوزارة تقدم معاشات ضمانية لـ 3.2 مليون شخصحسين هريدي يكشف تفاصيل إطلاق النسخة الأولى من المنتدى الإفريقي الروسي ..فيديواليوم.. السيسي يستعرض الرؤية الإفريقية تجاه التعاون مع روسياالدلتا للصلب: انتهاء مشروع التطوير منتصف نوفمبر.. والمبيعات 167 مليون جنيهس و ج.. كيف تواجه المدارس سوء الأحوال الجوية وسقوط الأمطار؟اعرف المعاملة الجنائية لذوى الإعاقة بالنسبة للمجنى عليهم والشهود والمتهميناليوم.. محاكمة بديع و46 آخرين بـ"أحداث قسم شرطة العرب"ما هى اتفاقية العمل الجماعية فى قانون العمل؟ وما ضوابطها؟تعرف على محور جرجا بسوهاج لربط شرق وغرب النيل × 13 معلومةأسعار الخضراوات والفاكهة بالمجمعات الاستهلاكية.. الطماطم بـ4 جنيهاتشاهد.. محمد فوزي يهاجم الإسماعيليفيلا قديمة فى مالطا تتحول لمعلم سياحى بسبب الملكة إليزابيث.. اعرف قصتهاتعرف على عقوبة سيدة استولت على أموال المواطنين بزعم تخصيص شقق سكنية لهم

زي النهاردة.. وفاة عبدالله النديم في 10 أكتوبر 1896

-  
عبدالله النديم - صورة أرشيفية

في أكتوبر عام 1891م فوجئ رئيس نيابة طنطا (قاسم أمين) رائد تحرير المرأة فيما بعد بالثائر عبدالله النديم قد جىء به إليه للتحقيق معه بعد اختفاء دام نحو تسع سنوات كان هاربا فيها من السلطات فطلب منه أن يقول في التحقيق ما يمليه عليه ضميره الوطنى دون خوف وقدم له القهوة والدخان بل والمساعدة المالية أيضا وشمله بتوصية لدى مأمور قسم طنطا بأن يعامله معاملة لائقة بمثقف وطنى

وكان كثيرون قد ظنوا أن النديم قد مات بسبب اختفائه لهذه الفترة الطويلة وبعد الثورة العرابية بعام واحد أي في عام 1883م نشرت الأهرام خبر اختفاء النديم ووجهت النقد اللاذع لرجال الضبط والربط على إهمالهم الشديد في البحث عن النديم، ولم يكن قاسم أمين هو الوحيد صاحب هذا الموقف الوطنى من النديم فقد ذكر أنه أثناء غياب النديم وملاحقته كان يتعقبه مأمور أحد الأقسام في أحد أقاليم مصر ومعه قوة من الجند وأمر المأمور جنده أن يسبقوه حين لمح رجلا متخفيا تأكد له أنه النديم وما إن سبقه الجند حتى لوى عنان فرسه عائدا للنديم واستوقفه قائلا له: لا داعى للتنكر فقد عرفتك،

فرد النديم قائلا: نعم أنا النديم، فقال له المأمور لا بأس عليك اذهب في حفظ الله لتعرف أن في الوجود بقية للكرام بل ووصف المأمور للنديم طريقا آمنا للهرب وأعطاه ثلاثة جنيهات كانت هي كل ما في حوزته إلى أن ألقى القبض عليه في بلدة الجميزة متنكرا باسم الشيخ إبراهيم الشهاوى بعدما دل عليه رجل اسمه حسن الفرارجى الذي كان يعمل في البوليس السرى قبل إحالته إلى المعاش وأمكن لحكمدار الغربية القبض عليه وكان النديم منذ قاد عرابى ثورته قد وضع نفسه خطيبا للثورة وكرس قلمه لها وأصدر (التنكيت والتبكيت) في 6 يونيو 1881م وتوقفت أو صودرت في 23 أكتوبر من نفس العام ثم وأصدر اللطائف لسانا لحال الثورة إلى أن ألقى القبض عليه ونفى مرة أخرى لثلاث سنوات من 1893 إلى 1896م،

أما عن مولده فهناك روايتان الأولى أنه ولد في 1843 والثانية في عام 1845م وقد ولد لأسرة فقيرة من قرية الطيبة بمحافظة الشرقية واستقر والده في سوق المنشية وافتتح مخبزا وأرسل ابنه عبدالله إلى كتاب الحى.

 أنشأ النديم متجرا في المنصورة لكنه لم ينجح فذهب إلى الإسكندرية عام 1879 واشتغل في التحرير السياسى بجريدة المحروسة والعصر الجديد وانضم للحزب الوطنى الأول وتعرف على البارودى وتوثقت الصلة بينهما في الثورة العرابية إلى أن أجهز السل على حياته وتوفى في مثل هذا اليوم 10 أكتوبر عام 1896م.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة