جزارو الشرقية يخفضون الأسعار وكيلو اللحمة بـ80 جنيها.. صور وفيديوهذه هى العلاقة بين آلام الأسنان والتهاب الجيوب الأنفيةمخاطر قد يتعرض لها طفلك من سقوطه على الأرضفيديو.. البطل الروسى حبيب نور محمدوف يسبح ضد التيارتعرف على ضيوف " 4 شارع شريف" على الحياة ..اليومأهالي "القني" بمطوبس يشيعون جثمان طالب ضحية "الصعق الكهربائي" (فيديو)المأتم تحول لفرح.. حكاية طالبين "أولاد عم" اختلقا قصة غرقهما بالشرقية بسب خلافات أسريةمحافظ قنا يعلن عن 500 فرصة عمل جديدة للشبابراحة أسبوع للاعبي الإسماعيلي بعد الفوز على الجزيرة الإماراتيبعد انتهاء أزمة الدوري.. تفاصيل زيارة وفد زملكاوي لوزير الرياضةسياسي روسي: نتوقع استئناف الطيران إلى شرم الشيخ قريباخبير شؤون دولية: روسيا لا تستخدم سياسة الضغط والترهيب مع أفريقيا"التضامن": محمد صلاح هو سفيرنا في حماية الشباب من المخدراتقبل السبوبة وبعدها.. نفاق الهارب هشام عبدالله وتبدل مواقفهمكافحة المخدرات تضبط 375 متهما بحوزتهم 131 كيلو حشيش وبانجو بالمحافظاتهنا شيحة تكشف مواصفات فتى أحلامها الجديدوزيرة التضامن تعلن موعد توحيد برامج الدعم النقديشرف العسكرية.. 3 طلاب في رحلة شاقة للبحث عن حلم العمرنائب يحذر من إهدار المال العام بمحطة مياه أجا بالدقهليةضابط كبير بـ «CIA» يكشف سر دعم تركيا وقطر لجماعة الإخوان (فيديو)

الشيشة تسحب التلاميذ من الفصول!

-  

- كارثة أن يهرب تلاميذ المدارس من مدارسهم لتدخين الشيشة في المقاهى، والكارثة الأكبر أن يتصدى أصحاب المقاهى لحملات الشرطة ويقوموا بإخفاء التلاميذ حتى لا يقعوا في قبضة الشرطة.

- زمان كان التلاميذ يزوغون من مدارسهم لحضور الحفلات الصباحية في دور السينما، لكن الزمن تغير والحدث أصبح أبشع، أن يهرب التلاميذ الذين هم في عمر الزهور من المدرسة إلى المقاهى بسبب الشيشة، فعلاً كارثة لا يمكن السكوت عليها.

- منذ أيام قامت حملات من رجال الشرطة وهاجمت المقاهى في الأحياء التي تكتظ فيها مجموعات من المدارس، المفاجأة أن بعض أصحاب المقاهى كانوا مثل الناضورجية لتطفيش الأولاد قبل وصول الشرطة إليهم.. هذه الظاهرة لا تحتاج إلى الشرطة وحدها لكنها تحتاج إلى المدرسة أيضا، لماذا لا تقوم المدرسة بدورها في توعية أولادها في توضيح هذا الخطر؟ صحيح أنهم في عمر لا يقبل النصيحة، ومعظمهم يعتبر نفسه أنه صاحب قرار، لكن في مقدور المدرسة أن تلعب دورا مهما جدا بالتعاون مع البيت ونمنع الخطر القادم، فقد تتحول الشيشة إلى برشام وشم وسحب الدخان ولا يقع في هذا الخطر إلا الأولاد الغلابة.

- لذلك أقول: العنف والشدة والقسوة مع هذه السن يحتاج إلى مراجعة في التعامل والتوعية، أين الإخصائيون النفسيون داخل المدرسة؟ هذا بجانب التواصل مع البيت، ومتابعة يومية للحضور والغياب حتى ولو بالتليفون مع ولى الأمر، المهم أن تكون مع بدء السنة الدراسية وليس مع نهايتها حتى لا تتفاقم الأمور ويصعب العلاج.

- منذ يومين وقعت عيناى على صورة لأربعة أطفال واضح أنهم في المرحلة التعليمية الإعدادية، كانوا يجلسون على مقهى في الشارع العام يتبادلون خرطوم الشيشة، أحد المارة التقط هذه الصورة وأصر على نشرها على «فيسبوك» وقرر أن تبقى فترة من الوقت حتى تكون هناك فرصة لأحد أولياء أمورهم ليرى الصورة.. الذي التقط الصورة حزين جدا أن يجتمع هؤلاء الصغار حول الشيشة وقد مات ضمير الجرسون الذي قدم لهم الشيشة.

- هذا المشهد يُذكّرنى في سنة من السنين بأم كانت تجلس في مقهى بالشانزلزيه بمارينا، وابنها الذي لم يتجاوز من العمر اثنى عشر عاما بجوارها، والاثنان يتبادلان الشيشة، وقد دارت خناقة بين الأم والولد وإذا بالأم تنادى على الجرسون ليأتى للولد بشيشة مستقلة، نهضت من مكانى وبأعلى صوتى صرخت في الجرسون ولعنت سلسفيل الأم، هاجت ونهضت من مكانها وهى تحاول أن تمسك في ملابسى، وإذا بالجالسين في المقهى ينهالون عليها بسيل من الشتائم فسحبت الولد وتركت المقهى، اتجهت إلى إدارة مارينا وأخطرتهم وقام موظف الأمن بمعاينة المقهى واستمع من الجالسين للمشهد بين الولد والأم وبعلم الجرسون، فأصدرت إدارة مارينا محضر إغلاق للمقهى، والفضل للرجل المحترم المهندس إبراهيم صبرى أيام ما كان رئيسا للإدارة.

- العيب ليس في العمالة «القهوجية» لكن العيب في المثقفين الذين يشجعون نشر ظاهرة التدخين بين صغار السن.. لو أن كل واحد تصدى لهذه الظاهرة حتى ولو بالكلمة لاستطعنا أن نحد منها وتصبح ظاهرة مرفوضة في مجتمعنا.. الكلمة الطيبة صدقة.. وظاهرة التدخين بين الصغار تحتاج محاضرات وليس كلمات.. المهم أن تبدأ من المدرسة قبل البيت.. لأن صغارنا في هذا الزمن تمردوا على آبائهم.. والسبب انهيار شخصية الأب المصرى الذي كان مثل الغضنفر.. وأصبح المسكين الآن يجر في قدميه بحثاً عن زيادة الرزق لأسرته بالقيام بأكثر من عمل.. المصيبة أن الأولاد لا يتجاوبون مع كفاح الأب.

- أنا سعيد بحملات الشرطة النسائية التي خرجت إلى الشوارع تتبع الذين هم أقل من ١٨ عاما ويدخنون في الشوارع.

- برافو وزير الداخلية.

ghoneim-s@hotmail.com

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم