الأكبر في الشرق الأوسط.. افتتاح وتشغيل محطة مترو هليوبوليس خلال ساعاتاليوم .. البرلمان يأخذ الموافقة النهائية على 3 قوانينفيديو.. مشاهير لبنان يشاركون في المظاهرات: "بدنا نعيش بكرامة"«زي النهاردة».. وفاة الفنان محمد فوزي 20 أكتوبر 1966الأهلي يلغي حجز الفندق قبل مباراة الجونة ويتمسك بلقاء القمةمرممة آثار بمنطقة خبيئة العساسيف: أتعامل مع الأثر كأنه ابني.. فيديو"القوى العاملة" ببورسعيد: 2242 فرصة عمل للشباب بالمنطقة الصناعيةهل يحق لصاحب العمل إنهاء العقد للعامل حال الحكم عليه فى جناية؟مشروع تسمين الدواجن بسوهاج بتكلفة 8.5 مليون جنيه.. تعرف عليه × 12 معلومة13 فعلاً اعتبرها قانون الجمارك تهريبًا.. تصل عقوبتها إلى الحبس والغرامة100 مليون صحة: الحالة النفسية تؤثر على الصحة العامة فانظروا للإيجابياتضبط ٦ مراكز لعلاج الإدمان بدون ترخيص في أبو النمرسفى ذكرى ثورة القاهرة ضد بطش الفرنسيين.. تعرف على أحداث راح ضحيتها 2500 شهيد"التعليم" تكثف لجان المتابعة على المدارس للتأكد من الانضباط بالدراسةبهاء الدين شعبان: من يزعم أن اليسار جزء من الماضي مخطئاقتصار استيراد إضافات الأعلاف على شحنتين اثنتين فى الربع الثالث من العامتنفيذ 25 طريقا جديدا و 5 أسواق تجارية بمدينة الشروق3 حلول لتبييض الأظافر.. "لو لونها غير من التدخين أو المانيكير "منزل تاريخى معروض للبيع بـ 225 مليون دولار.. يضم 60 غرفة وعمره 80 عامًاشيماء تطلب الخلع: "بابا أجبرنى على الارتباط برجل يكبرنى بـ30 سنة"

صبحى صالح فى الأسطول!

-  

روى الإخوانجى الفلوطة، صبحى صالح، ما تيسر من يوميات العبور، قال لا فض فوه: «يوم ٦ أكتوبر الظهر، الساعة اتنين وخمسة، كنت باتغدى أنا وصاحبى، وقبل أول لقمة، سمعنا البيان، عبرت قواتنا المسلحة القنال، مصدقتش حتى سمعت الخبر فى مونت كارلو...»!!!.

لا نحتاج البتة إلى أن نكمل القصة التى تشيع على «يوتيوب»، ويتندر بها «الفيسبوكيون» فى موعد معلوم كل عام، نسى الأخ المجاهد صبحى صالح، كرم الله وجهه، وحشره فى زمرة الفلاليط «جمع فلوطة»، أن يوم ٦ أكتوبر الساعة اتنين الظهر كان يوافق العاشر من رمضان الساعة اتنين الظهر، ومفروض أن الأستاذ صبحى كان «صايم» مثل بقية المسلمين، أو على الأقل، زى الإخوان الفلاليط، وكان قد جاوز الحلم وبلغ مبلغ الرجال ووجب عليه الصيام تكليفاً، كان فى عام 1972 فى أولى جامعة!

ما علينا، المهم أن هذا الشهر الفضيل صيام صيام، وقيام قيام، يعنى لا فطار ولا غدا، ولا صاحبى ولا صاحبك، صاحبى وصاحبك على القهوة مش على شط القنال، إذا أردت أن تكون كذوبًا فكن ذكورًا، شوف يا أخ صبحى، ويعلم الله أننى أحبك لأسباب ليست لها علاقة بغرامى بفيلم «إسماعيل ياسين فى الأسطول»، فقط لأنك مثل بقية الظرفاء الكذابين، تكذب وتحلف كذبا وتصدق نفسك، يعنى إنت راجل فلوطة، فهلاو، وفى الأخير كذاب.

كدب مساوى ولا صدق منعكش، لكن كذب بواح ومنعكش، لم تجد سوى حرب أكتوبر تنخع فيها، حبكت يوم العبور، حبكت كنت بتتغدى، وفى نهار رمضان، وسعت منك قوى يا حضرة الصول، ومثلها ما قيل إن المرحوم مرسى العياط كان قائد النصر العظيم فى إعلانات منشورة، والله زى ما بقولك كده!!!

يا صبحى إنت مالك وإخوانك بحرب أكتوبر، حكاية كنت باتغدى أنا وصاحبى صعبة البلع والهضم، أعتقد أن لديك مشكلة فى التوفيق بين التواريخ الميلادية والهجرية، يسمونها فى علم الكلام عدم التطابق، تبقى بتفكر فى شبرا وإنت راكب مترو حلوان، على طريقة اللمبى.

السؤال: كيف ضبط صبحى صالح موعد غدائه على توقيت الضربة الجوية، وهنا الخبراء الاستراتيجيون يحارون بين تفسيرين: الأول أن غداء صبحى صالح وصديقه الساعة اتنين وخمسة كان ضمن خطة الخداع الاستراتيجى، والرئيس السادات، الله يرحمه، قال لكبار القادة فى غرفة العمليات، خلوا الصول صبحى يتغدى، فلما جواسيس العدو الإسرائيلى تبص من خرم الباب تلاقى الصول صبحى بيتغدى، يعنى فاطر فى نهار رمضان، يعنى مفيش حرب.

التفسير الثانى أن فطار الأخ صبحى كان اتباعاً لفتوى إباحة الإفطار فى نهار العاشر من رمضان ليقوى الرجال على الحرب، رمال وصحراء ونيران ودبابات وطيارات وكابوريا وجمبرى، كلها مشقات تبيح الإفطار، الإفطار فى نهار رمضان جهاداً من المثوبات الإخوانية.

(بتصرف منشور فى يوليو 2012 وينشر كل عام)

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم