وفد من الصحة يتفقد أعمال التجهيزات بمستشفيات العديسات والبياضيةتوافد المشاركين فى مؤتمر "مصر تستطيع بالاستثمار والتنمية" على مركز المنارة"رجالة تقرقشش الطوب".. تعرف على مهنة القوة والصبر فى مصانع الطوب الحرارىالبابا تواضروس يعود لخدمته المفضلة ويحتضن أطفال باريس خلال زيارته لفرنسا100 مليون صحة: المقارنات على السوشيال ميديا تضر بالصحة النفسيةنصر فريد واصل: شريعة الإسلام صالحة لجميع العباد والبلادالبابا تواضروس يلتقى رئيسة التحالف التقدمى بالبرلمان الأوروبىافتتاح مؤتمر "مصر تستطيع بالاستثمار والتنمية" بمشاركة 65 من خبراء مصر بالخارجالصحة تتابع عملية التسجيل وفتح ملفات طب الأسرة للمواطنين بوحدة نجع بدرانفيديو.. رئيس الشعوب الكردى لـ"الأتراك": هذا وقت الوقوف ضد عدوان أردوغان على سورياضبط فني كهرباء لنصبه على المواطنين بسوهاجإحباط تهريب 7 ملايين عبوة مكملات غذائية و2 مليون قرص منشطات محظورة إلى داخل البلادشيخ الأزهر: سفينة الإنسانية تغرق في بحر حروب ودمار الصراعات(صور)وزير الدفاع يشهد المرحلة الرئيسية للمناورة"رعد 31 " بالمنطقة الغربيةشيخ الأزهر: لم نرَ التعصبَ إلا بَعْدَ ظهورِ جماعاتِ الدم والعُنفِعلي جمعة: الجماعات المتشددة لم يتربوا في بيئة علمية محترمة كالأزهررئيس الوزراء يلتقي مدير عام صندوق النقد الدوليالهجرة والتخطيط تعقدان مائدة مستديرة مع المستثمرين المصريينأستاذ بجامعة طاليس: بناء الحضارة بالعلم والفقه لا الجهلوفد مستثمري مصر بالخارج يزور قناة السويس ويشيد بالخطط التنموية للدولة

المرشحون لمنصب النقيب في حوارات عن المهنة وأزماتها

-  
حسين خيري اثناء حوارة للمصري اليوم

16 مرشحا يخوضون انتخابات التجديد النصفى لنقابة الأطباء على مقعد النقيب، وسط أجواء من التنافس الشديد في الانتخابات التي تجرى غدا، وأجرت «المصرى اليوم» المواجهة بين 3 من أبرز المرشحين للمقعد، حيث يأتى في قائمة المرشحين التي أعلنتها النقابة أغسطس الماضى الدكتور حسين خيرى، النقيب الحالى، ومرشح قائمة الاستقلال للمقعد، فيما يخوض الدكتور جمال شعبان، مدير معهد القلب السابق، الانتخابات على قائمة الأمل، وشكل الدكتور محمد نصر قائمة التقارب لخوض الانتخابات من خلالها. وتحدث المرشحون عن برامجهم الانتخابية، وأهدافهم من الترشح للانتخابات، وأهم المشكلات التي يرون أنها تهم الأطباء وطرق معالجتهم لها، وكيفية التعامل مع الجهات التنفيذية في حال فوز أي منهم بالمقعد، واتفق المرشحون على ضرورة احترام التنافسية وخوض الانتخابات بشرف، كما اتفقوا على وجود أزمة في رواتب ودخول الأطباء، بالإضافة إلى خطورة أزمة التعدى على الأطباء وسوء ظروف العمل التي يواجهها الأطباء، بالإضافة إلى أزمة حرمان عدد كبير منهم من الحصول على الدراسات العليا بسبب ارتفاع تكاليفها، وكذلك إقرار نظامى البورد والزمالة في نفس الوقت، مؤكدين حرصهم على التواصل مع جميع الجهات المعنية لحل مشاكل الأطباء سواء كانت عامة أو خاصة مثل التعدى على الأطباء، فيما اختلف كل مرشح حول طريقة تعاطيه وأولوية هذه الأزمات في الحل، وإلى نص المواجهة ..

الدكتور حسين خيرى النقيب الحالى: هجرة الأطباء بسبب ظروف العمل الصعبة وراء عجز «المستشفيات»

قال الدكتور حسين خيرى، نقيب الأطباء، المرشح على المقعد في انتخابات التجديد النصفى، إن تطبيق نظام التأمين الصحى الشامل سيمثل حلاً لمعظم مشاكل الخدمة الصحية المقدمة للمواطنين، مؤكدا أن النقابة تجد صعوبة في التعامل مع الجهات التنفيذية بسبب بعض الأفكار التي تحتاج للتعديل بهذه الجهات، وكذلك كثرة المشكلات المتعلقة بالأطباء والقطاع الصحى عموما، مشيرا إلى أن قانون النقابة الحالى يفى بالغرض وليس هناك داع للعجلة في تعديله. وأضاف خيرى، في حواره لـ«المصرى اليوم»، أنه سيواصل العمل مع مجلس النقابة على زيادة معاشات الأطباء ورواتبهم، وسيعمل على إصدار قانون المسؤولية الطبية، بحيث يُمنع حبس الطبيب بسبب خطأ مهنى.. وإلى نص الحوار:

■ ما سر علاقة الحب بينك وبين الطلبة وشباب الأطباء؟

- أحافظ على علاقة جيدة مع جميع الزملاء أعضاء الجمعية العمومية، فالطلبة وشباب الأطباء هم كبار الأطباء غدا، فأعتقد والحمد لله أن لى قدرا من العلاقة الجيدة مع كل الأطباء، والقبول نعمة من نعم الله على البشر كسائر النعم.

■ ماذا يمثل مستشفى قصر العينى لك؟

- قصر العينى هو عشقى وحياتى، ولا أعلم ما سر العلاقة بينى وبين مبناه الذي لا يمر علىّ يوم دون زيارته ومباشرة العمل فيه مع نواب الأقسام، وكما تعلم فالعمل بقصر العينى لا ينتهى، فهو سر تأخرى عن الكثير من المواعيد، فبمجرد دخول المستشفى أشعر كأننى منجذب بقوة خارجة تدفعنى دفعا للعمل مع مرضاه وسط زملائى الأطباء، ولو تحدثنا عن قصر العينى كمؤسسة علمية وطبية فلا مفر من أن تحبه فهو مكان قائم منذ 200 سنة، وهو أول كلية طب في مصر.

■ قبل انتهاء فترة المجلس الحالى كيف تقيم أداء مجلس النقابة منذ توليك منصبك نقيباً للأطباء؟

- أعتقد أنه مهما بذل الشخص من جهد في العمل، خصوصا العام، فإنه لا يستطيع أن يتوقف عن العمل سعيا للأفضل، ولكن بما أن المشاكل كثيرة جدا وقائمة منذ مدة طويلة فيصعب أن أقول إنه بعد 4 سنوات تمكنت من حل كل مشكلات النقابة، وبالطبع هناك مشكلات تمكنا من حلها، وهناك ما قطعنا فيه شوطا كبيرا، وهو ما دفعنى لأن أستكمل هذا المجهود.

■ وماذا عن أزمات النقابة مع المهن المساعدة كالمعالجين الطبيعيين وخريجى العلوم الصحية التطبيقية؟

- حققنا نجاحا في موضوع كليات العلوم الصحية التطبيقية بتفاوضنا مع وزارة الصحة، ووزارة التعليم العالى، والجهاز المركزى للتنظيم والإدارة، صاحب الدور الرائد في حل هذه الأزمة التي نراها خطرا ليس على الأطباء ولكن على المرضى، وكذلك حققنا تقدما في مشكلة العلاج الطبيعى والطب الطبيعى، وهذه الأزمات لا تعنى أننا نعادى أي مهنة من أعضاء الفريق الطبى، فنحن نرحب بهم كزملاء في الفريق الطبى، ولكن ما نريد التأكيد عليه هو أن الطبيب هو قائد الفريق الطبى، وحققنا نجاحا في موضوع قبول الأطباء، وكذلك الاعتداء على الأطباء فقد توصلنا إلى قرار مع الوزارة بتحرير المحاضر باسم المستشفى وهو ما يحفظ بقدر كبير حق الطبيب في الدعوى الجنائية.المزيد

مرشحون لمقعد النقيب: الاعتداءات والمعاشات والأجور أبرز المشاكل

تواصلت «المصرى اليوم» مع عدد من المرشحين البارزين على مقعد نقيب الأطباء، والذين تحدثوا عن ملامح برامجهم الانتخابية، وأهم المشكلات التي سيعملون على حلها حال نجاحهم في الانتخابات التي تجرى الجمعة المقبل، واتفق المرشحون على أهمية إقرار قانون المسؤولية الطبية، وتغليظ عقوبة الاعتداء على الأطباء، وزيادة دخول الأطباء، باعتبارها أهم المشكلات التي تواجه الطبيب، وتؤدى لظاهرة هجرة الأطباء.وقال الدكتور أسامة عبدالحى، وكيل النقابة، إن فترة المجلس القادم من أهم فترات النقابة، حيث سيكون لها دور ضخم في إعادة صياغة كل قوانين المهنة والصحة، وهو توجه حتمى للدولة، مضيفا: «نسير بنظم قديمة سواء في التعليم أو التدريب أو الشهادات العليا، وما جرى في قانون مزاولة المهنة الذي تم إقراره بدون مناقشته بشكل كاف من جانب الأطباء، هو أمر غير مقبول». ولفت «عبدالحى» إلى أن مصر هي الدولة الوحيدة التي يعاقب فيها الطبيب وفق قانون الإجراءات الجنائية العادى، لذلك يجب أن يتم تحويل الشكاوى المهنية إلى لجنة طبية من الاستشاريين، وتقوم بتحويل الطبيب إلى محكمة مدنية توقع عليه عقوبات مالية، وقال: «ليس مقبولًا أن يتم محاسبة الطبيب بالقتل الخطأ في حالة وجود تقصير، وقانون المسؤولية الطبية معمول به في كل دول العالم».وأضاف وكيل النقابة: «لا يمكن استمرار الوضع القانونى والمهنى على ما هو عليه، فدور النقابة يجب ألا يتوقف عند المطالبة ببدل العدوى، فهناك قوانين كثيرة تحتاج للتعديل حتى تتماشى مع ما هو معمول به في كل دول العالم، ولا نغفل الحقوق المادية للأطباء ولكن هذه المشكلات لا تقل أهمية عنها، فمن غير المقبول أن يكون بدل العدوى هو الشغل الشاغل للنقابة، فمصر هي الدولة الوحيدة التي توجد بها اعتداءات على الأطباء بهذا الشكل، وأناشد الأطباء حضور الانتخابات لضمان تعبير المجلس عن الأطباء، ولأن الحضور بكثافة يعطى مجلس النقابة قوة تجبر الدولة على احترام مطالباتها».المزيد

الدكتور محمد نصر نقيب أطباء الجيزة: طبيب الأسرة مفتاح نجاح منظومة التأمين الصحى الشامل الجديدة

قال الدكتور محمد نصر، نقيب أطباء الجيزة، المرشح لمنصب نقيب الأطباء، إن تطبيق منظومة التأمين الصحى الشامل به بعض المشكلات بسبب عدم اشتراك القائمين على تنفيذه في لجان إعداد القانون لعدم وضوح الفكرة بالنسبة لهم، ما أدى إلى وجود بعض الخلل في التطبيق، مؤكدا أن طبيب الأسرة هو مفتاح نجاح المنظومة.

وأوضح «نصر»، في حوار لـ«المصرى اليوم»، أنه سيعمل على تحسين دخول الأطباء بطريقة ذاتية عن طريق اشتراكات الصناديق، والعمل على إصدار تشريعات لتنظيم العمل داخل المستشفيات، مشددا على ضرورة تقليل الفوارق بين المستشفيات، والأطباء، من حيث التدريب والتعليم.. وإلى نص الحوار:

■ بداية ما الذي دفعك للترشح لمقعد نقيب الأطباء؟

- أنا نقيب الجيزة، وعندى تصور كامل عن كيفية تحسين عمل النقابة، فمثلا أرى أن هناك مشكلة رئيسية في منظور المجتمع للنقابات، فالبعض يظن أنها مجرد مبنى خدمى، ولكن النقابة لها 3 مهام، منها الجانب الخدمى، ولكنها أيضا مسؤولة عن الهيمنة على ممارسة المهنة، وكذلك التدريب والتعليم ورفع مستوى الأطباء، ولذلك إذا نجحت سأجعل ترجمة النقابة للإنجليزية هي المجلس الطبى العام والخدمى، لكى تتمكن النقابة من القيام بمهمتها الحقيقية.

■ كيف تقيّم أداء مجلس النقابة الحالى؟

- لا أريد الحديث عن الزملاء نظرًا لأننا نتنافس في الانتخابات، والمجلس الحالى قام بأمور إيجابية كثيرة للأطباء، لكن هناك مواقف كانت تحتاج إلى السياسة ومزيد من الحكمة في طريقة التعامل معها، لكنى أحترمهم وأعتبر الانتخابات لعبة شطرنج، وفى حالة فوز أي منافس سأكون أول المهنئين والداعمين له في فترة توليه النقابة.

■ ما المشكلات التي تمثل أولوية لك حال فوزك بمنصب نقيب الأطباء؟

- هناك العديد من المشكلات التي تواجه الأطباء في الوقت الحالى، منها التدريب والتعليم، وعلاج الأطباء، والاعتداءات المتكررة على الأطباء من المرضى، وانخفاض دخول عدد كبير من الأطباء، وعلاج الأطباء، حيث أرى أن يتم التعاقد مع مستشفى للأطباء ويتم زيادة الاشتراكات لإعانة الأطباء في مرضهم، لحين إنشاء مستشفى خاص بالأطباء، وكذلك تفعيل الجانب الخدمى للنقابة مثل الرحلات والمؤتمرات العلمية، وكذلك الرحلات والسلع المعمرة، وحماية الطبيب من أخطاء المهنة بحيث يكون هناك تشريع، ويحال الطبيب إلى لجنة طبية بها عنصر قانونى، ويتم مراجعة تعامل الطبيب مع الحالة المتضررة، فيتم تحويل قرار اللجنة للنقابة العامة التي تحيله بدورها إلى النيابة، وإقرار قانون المسؤولية الطبية الموجود في البرلمان.المزيد

الدكتور جمال شعبان مدير معهد القلب السابق: النقابة تحتاج لتفعيل قانون المسؤولية الطبية

قال الدكتور جمال شعبان، المدير السابق للمعهد القومى للقلب، إن منظومة التأمين الصحى الشامل هي الأمل والملاذ لتحسين الخدمة الصحية المقدمة للمواطنين في مصر، وأكد شعبان أنه سيعمل على إعادة الحكمة لدار الحكمة، بحيث يكون أسلوبها هادئا، وأن يكون هناك تواصل بين الأطباء، لأن التواصل حالياً في حالة وهن، بحسب وصفه. وأضاف شعبان في حوار للمصرى اليوم أنه سيعمل على تحسين صورة الطبيب بالشارع، وأنه ينوى عمل ميثاق شرف إعلامى لتناول الموضوعات الطبية، بحيث تتوقف «برامج الدجل» على الشاشات.. وإلى نص الحوار:

■ بداية ما الذي دفع الدكتور جمال شعبان للترشح لمقعد نقيب الأطباء؟

- بدأت رحلتى مع العمل العام والخيرى منذ أكثر من 5 سنوات، عقب وفاة والدتى، فقررت البحث عن شىء يكرمها الله من أجله، فاتجهت للعمل الخيرى، والتعامل مع البسطاء وشباب الأطباء، بعمل قوافل طبية لتوعية وعلاج المواطنين، وامتدت هذه القوافل من النوبة إلى سيناء، حتى إننى ذهبت إلى صور في جنوب لبنان، وما يشغلنى دائما هو الإنسان، ووجدت النقابة عانت لعقود من كونها أسيرة بعض التيارات وتراجع دورها في العمل العام وخدمة الأطباء، فتصديت لهذه المهمة أملاً أن يوفقنى الله مستلهماً من تجربتى بمعهد القلب التي تعاونت فيها مع شباب الأطباء، وكافة أعضاء الفريق الطبى، واستطعت فيها تأسيس تجربة إنسانية جيدة، ونأمل أن نحقق ما يريده الأطباء بما يعود بالفائدة على المريض المصرى.

■ ما تقييمك لأداء مجلس النقابة الحالى؟

- أنا أحترم كل المجالس السابقة، فكلهم زملاء أفاضل، وقد أختلف معهم في طريقة الأداء أو بعض المناهج والأساليب الفكرية في التعامل النقابى سواء مع الأطباء أو الجهات التنفيذية، ولكن هذا الاختلاف لا يرقى لأن يكون خلافا، فلا خلاف على مصلحة الوطن أو الأطباء.

■ ما سر رفضك لتشكيل قائمة لخوض هذه الانتخابات؟

- في البداية كنت أرفض الفكرة، لكن مع إصرار بعض الزملاء بدأت جديا في التفكير في هذه الخطوة تسهيلا للعملية الإجرائية، فهو يسهل التواصل مع الناخبين، فمجهود الفرد لا يمكن بحال أن يكون كمجهود الجماعة، واعتمدت في هذه الانتخابات برنامجا بعنوان «كرامة، تدريب، ارتقاء»، وبعد تكوين القائمة سنطلق عليها قائمة الأمل، ومدرسة الطب المصرية هي مدرسة عريقة، أسسها على إبراهيم، أول عميد مصرى لكلية طب القاهرة.المزيد

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة