تدشين القاطرة البحرية الثانية "علي شلبي" في بورسعيد بتكلفة 200 مليون جنيهمحافظ قنا يشهد محاكاة للحماية من مخاطر السيول | صورجامعة سوهاج والاتحاد المصري لرياضة المكفوفين يحتفلان باليوم العالمي للعصا البيضاء"القومي للمرأة" بالبحيرة يلتقي 44 ألف مواطن في حملة "بلدي أمانة" | صورمحافظ شمال سيناء يبدأ جلسة المجلس التنفيذي بالوقوف دقيقة حداد على شهداء بئر العبدتموين مطروح: إنشاء 4 مراكز خدمات تموينية مميكنة في الضبعة والعلمين والحمامانتهاء أعمال الإحلال لخطوط الصرف بشارع التليفزيون وسط الأقصر | صور"صحة الإسكندرية" تنفي وجود أي حالات التهاب سحائي بين تلاميذ المدارسالطرق الصوفية تحتفل بالمولد الأحمدي فى طنطا.. غدًابالأسماء .. محافظ الغربية يعتمد حركة تغييرات رؤساء أحياء المحلة الكبرىمكرم محمد أحمد: ترامب شخصية محيرة .. فيديومحلل سياسي: أردوغان لن ينجح فى ابتزاز المجتمع الدولي بـ ملف اللاجئينانطلاق فعاليات مؤتمر "مصر تستطيع" بالاستثمار والتنمية .. فيديوبث مباشر.. انطلاق فعاليات مؤتمر "مصر تستطيع" بالاستثمار والتنميةالعنجهية سبب نهايته.. مكرم محمد أحمد: شعبية أردوغان في انهيار.. فيديوفيديو| فاندام يوجه رسالة لمحمد رمضان وتركي آل شيخ :" كوسة يارمضان"27 فيلمًا في عرضها العالمي الأول بالدورة41 لمهرجان القاهرة السينمائيفيديو| راغب علامة: "حرائق لبنان مفتعلة "أشرف عبدالباقي يشارك بـ"مسرح مصر" و"جريما في المعادي" في موسم الرياضشيرين عبدالوهاب تتبرع بعائد حفلها للمتضررين من حرائق لبنان

جمال شعبان مدير معهد القلب السابق: النقابة تحتاج لتفعيل قانون المسؤولية الطبية

-  
جمال شعبان اثناء حديقة للمصري اليوم

قال الدكتور جمال شعبان، المدير السابق للمعهد القومى للقلب، إن منظومة التأمين الصحى الشامل هي الأمل والملاذ لتحسين الخدمة الصحية المقدمة للمواطنين في مصر، وأكد شعبان أنه سيعمل على إعادة الحكمة لدار الحكمة، بحيث يكون أسلوبها هادئا، وأن يكون هناك تواصل بين الأطباء، لأن التواصل حالياً في حالة وهن، بحسب وصفه. وأضاف شعبان في حوار للمصرى اليوم أنه سيعمل على تحسين صورة الطبيب بالشارع، وأنه ينوى عمل ميثاق شرف إعلامى لتناول الموضوعات الطبية، بحيث تتوقف «برامج الدجل» على الشاشات.. وإلى نص الحوار:

■ بداية ما الذي دفع الدكتور جمال شعبان للترشح لمقعد نقيب الأطباء؟

- بدأت رحلتى مع العمل العام والخيرى منذ أكثر من 5 سنوات، عقب وفاة والدتى، فقررت البحث عن شىء يكرمها الله من أجله، فاتجهت للعمل الخيرى، والتعامل مع البسطاء وشباب الأطباء، بعمل قوافل طبية لتوعية وعلاج المواطنين، وامتدت هذه القوافل من النوبة إلى سيناء، حتى إننى ذهبت إلى صور في جنوب لبنان، وما يشغلنى دائما هو الإنسان، ووجدت النقابة عانت لعقود من كونها أسيرة بعض التيارات وتراجع دورها في العمل العام وخدمة الأطباء، فتصديت لهذه المهمة أملاً أن يوفقنى الله مستلهماً من تجربتى بمعهد القلب التي تعاونت فيها مع شباب الأطباء، وكافة أعضاء الفريق الطبى، واستطعت فيها تأسيس تجربة إنسانية جيدة، ونأمل أن نحقق ما يريده الأطباء بما يعود بالفائدة على المريض المصرى.

■ ما تقييمك لأداء مجلس النقابة الحالى؟

- أنا أحترم كل المجالس السابقة، فكلهم زملاء أفاضل، وقد أختلف معهم في طريقة الأداء أو بعض المناهج والأساليب الفكرية في التعامل النقابى سواء مع الأطباء أو الجهات التنفيذية، ولكن هذا الاختلاف لا يرقى لأن يكون خلافا، فلا خلاف على مصلحة الوطن أو الأطباء.

■ ما سر رفضك لتشكيل قائمة لخوض هذه الانتخابات؟

- في البداية كنت أرفض الفكرة، لكن مع إصرار بعض الزملاء بدأت جديا في التفكير في هذه الخطوة تسهيلا للعملية الإجرائية، فهو يسهل التواصل مع الناخبين، فمجهود الفرد لا يمكن بحال أن يكون كمجهود الجماعة، واعتمدت في هذه الانتخابات برنامجا بعنوان «كرامة، تدريب، ارتقاء»، وبعد تكوين القائمة سنطلق عليها قائمة الأمل، ومدرسة الطب المصرية هي مدرسة عريقة، أسسها على إبراهيم، أول عميد مصرى لكلية طب القاهرة.

■ ما هي المشكلات التي تمثل أولوية لك حال فوزك بمنصب نقيب الأطباء؟

- أبرزها هجرة الأطباء، وسنعمل على معالجتها، وكذلك الدراسات العليا والتدريب، وتحسين الدخل والمعاش، وكذلك العقوبات والتعسف الإدارى الذي يتعرض له الأطباء، كما نريد أن نعيد الحكمة لدار الحكمة، بحيث يكون أسلوبها هادئا، وأن يكون هناك تواصل بين الأطباء، لأن الحالة الحالية للتواصل في حالة وهن، وتحسين صورة الطبيب بالشارع، وأنوى إعداد ميثاق شرف إعلامى لتناول الموضوعات الطبية بحيث تتوقف برامج الدجل على الشاشات، والمنتفعون بالميديا بالتسويق العشوائى، ويكون ظهور الطبيب للتعليم والتثقيف وزيادة الوعى الصحى وليس للدعاية، وكذلك وقف الحملات الإعلامية التي تهاجم الأطباء طوال الوقت، وكذلك أنوى إعادة العلاقة بين النقابة ومؤسسات الدولة، فنقيب الأطباء هو المنوط به تمثيل الأطباء حتى يستعيد الأطباء حقوقهم، ولابد من حصول الأطباء على بدل طبيعة مهنة، وليس فقط بدل عدوى، ولابد أن يستعيد الطبيب وجاهته، وعندما أطلق مؤسسو النقابة عليها «دار الحكمة» كان لهذا مغزى، فالطبيب هو الحكيم باشا قديما، ولابد أن نكون سندا وظهيرا للأطباء اجتماعيا، وكذلك تنمية الخدمات المتاحة للأعضاء، وسنحاول إنشاء مقر جديد للنقابة بالعاصمة الإدارية، وإعادة الدور التدريبى والتعليمى للنقابة، وعمل شهادة موحدة بحيث يستطيع الطبيب العمل بشهادته في أي دولة بالعالم، وكذلك علاج الأطباء وأسرهم فلابد من وجود مستشفى للأطباء أو على الأقل التعاقد مع مستشفيات بمستوى عال لتقديم الخدمة الصحية للأطباء.

■ وما الإجراءات التي ستتخذها بشأن أزمة الدراسات العليا؟

- لابد أن تكون هناك شهادة موحدة مثل الزمالة البريطانية، بحيث لا يستطيع الطبيب ممارسة المهنة بدونها، ويقتصر الماجستير والدكتوراة على الأكاديميين، ولو تم ذلك فسنضمن العدالة والاعتراف والاعتماد، خصوصا إن استطعنا عمل توأمة مع إحدى الشهادات العالمية كالزمالة البريطانية مثلا.

■ ما تقييمك لمستوى الخدمة الطبية المقدمة للمواطنين في مصر؟ وما سبل تحسينها؟

- هناك أقسام متقدمة جدا في مصر، فمثلا طب القلب الذي أعمل به هو على أعلى مستوى عالميا، لكن هذا يكون في العاصمة وسنعمل على أن تكون الخدمة الطبية جيدة في كل مكان في مصر، وأعتقد أن مبادرات الرئيس كانت البداية لتأمين صحى شامل، وأملى في تطبيق منظومة التأمين الصحى الشامل بصورة جيدة، فستكون العاصمة قاطرة التقدم ولابد من أن يكون هناك اهتمام بالأقاليم بمشاركة أطباء العاصمة.

■ في رؤيتك ما التشريعات التي تحتاجها النقابة والأطباء؟

- أرى أن النقابة تحتاج لتفعيل قانون المسؤولية الطبية ومحاكمة الأطباء، والوضع الحالى هو أن التعدى يشمل المنشأة، ولا يشمل الطبيب أو مقدم الخدمة الصحية، وكذلك الحماية التأمينية، فلابد من التعاقد مع شركات تأمين للأطباء ضد مخاطر أخطاء المهنة، فالمريض يأتى إلى المستشفى مشحونا بافتراض أنه سيرفضه لأسباب مختلفة وهو السبب الرئيسى للاعتداءات.

■ وماذا عن أزمات النقابة مع بعض أعضاء الفريق الطبى (خريجى العلوم الصحية، العلاج الطبيعى، والطب الطبيعى)؟

- أنظر للمجموعة الطبية على أنها نظام واحد ولابد من وجود تكامل وتضافر بين العاملين به، فعندما توليت رئاسة معهد القلب تحدثت مع العاملين وأكدت أن الجميع على نفس الدرجة من الأهمية، فإذا أهمل عامل النظافة في تنظيف المستشفى فسيتسبب في تلويث الجرح وفشل العملية وضياع مجهود كبير، فكل عضو هو ضلع بالمنظومة، ولست مع التفرقة بين أعضاء الفريق حسب التخصص.

■ وماذا عن مشكلة بدل العدوى وانخفاض رواتب الأطباء؟

- هناك حكم قضائى بزيادة بدل العدوى سنعمل على تفعيله ووضعه قيد التنفيذ، ولكنى أرى أن رفع دخل الأطباء سيكون بتوفير معاش محترم لكبار الأطباء، باستثمار أموال النقابة، وتفعيل صناديق التكافل، وسنحاول توفير حلول ذاتية، وعقود التأمين الصحى بارقة أمل.

■ ماذا جرى في واقعة مستشفى الصحة ببنى سويف؟ وهل تكررت؟

- في البداية أنا لا أقوم بأى زيارة انتخابية لأى مكان بدون تنسيق، وفى بنى سويف وجه رئيسا قسمى الباطنة والقلب الدعوة لى لزيارة المستشفى، وأكدا الحصول على موافقة مدير المستشفى، وأثناء ذهابى جاءنى اتصال يخبرنى بأن إدارة المستشفى ترفض استقبالى، وأنه سيتم تنسيق زيارة لمستشفى آخر وهى التأمين الصحى، وبمجرد وصولى لمدير مستشفى التأمين الصحى أخبرنى أنه جاءه اتصال بعدم لقائى، فانسحبت رافضا استخدام حقى في الدخول لأى مستشفى منعا للإحراج، وجلسنا في النقابة الفرعية، وتم فصل زوجة أحد الذين نسقوا اللقاءات هناك عقابا له بعد يوم واحد، وللأسف تكررت في كل الأماكن التابعة لوزارة الصحة، فتوقفت عن الذهاب لمستشفيات وزارة الصحة، ولكنى التقيت الأطباء في النقابات الفرعية والمؤتمرات العلمية.

■ حال فوزك بمنصب النقيب كيف تتصور التعامل مع الوزيرة في ظل وجود خلاف سابق؟

- ليس هناك أي مشكلة بينى وبين أي شخص، وأنا في ظل إدارتى للمعهد كنت أتعامل بعقلية منفتحة على كل الآراء والاختلافات طالما أنها في خدمة الصالح العام، فإذا قدر لى الفوز في الانتخابات فلابد أن ننسى كل الخلافات في سبيل المصلحة العامة، التي تعود بالخير على مقدمى الخدمة الصحية وصحة المجتمع المصرى، وهذه الخلافات ليست شخصية ولكنها فكرية، وأنا قادر على التعامل مع كل الخصوم طالما الأمر سيعود بالفائدة على الشعب المصرى.

■ كيف ستتعامل مع الجهات التنفيذية المختصة بشؤون الأطباء؟ وكيف تضمن تعاونها؟

- أنا أتعامل بقلب وعقل متفتح مع الجميع، وأستطيع إذابة الجليد بين الأطباء وكل المؤسسات والجهات التنفيذية بالدولة، فنحن في النهاية في قارب واحد هو مصر ومصلحة المواطن المصرى، ولابد أن نعلو على «الأنا» وننظر للأمور بالمنظور العام، ونحن في مجتمع ناهض ولدينا قدرة على التكيف وتجاوز الخلافات الشخصية.

■ هناك شكاوى من زيادة أسعار الكشف لبعض الأطباء، ما تعليقك؟

- لا تستطيع التحكم في سعر الكشف، فهناك تفاوت في مؤهلات الأطباء مقدمى الخدمة، ولو تم تطبيق منظومة التأمين الصحى فسيتم حل هذه المشكلة ولو جزئيا، لكننا سنناقش ذلك مع مختلف مقدمى الخدمة، وبالطبع هناك من يغالى في أسعارها، ولكنها ليست الصفة السائدة، فهناك أطباء يرفضون الحصول على الكشف إذا لاحظوا فقر المريض، وأرى أن تدمج العيادات الخاصة في منظومة التأمين الصحى.

■ ما رأيك في مستوى التعليم الطبى في مصر؟ وما سبل تحسينه؟

- التعليم الطبى يحتاج لتوحيد الشهادة، وعمل دمج بين النقابة والجمعيات الوطنية كالمؤتمرات، ولابد من توحيد أماكن تقديم الخدمة العلمية، حتى لا يحدث تكرار في المواد العلمية المقدمة، وكذلك لابد أن يتم تقديم الخدمة من خلال النقابة، لكن بهذه الطريقة العشوائية التي نشهدها سيكون هناك تراجع في مستوى التعليم الطبى في مصر، لكن الطبيب المصرى أفضل طبيب يستوعب ويناقش ويتعلم، ولابد من زيادة فرص التدريب، خصوصا أن الطبيب المصرى هو العمود الرئيسى للطب في مصر والخليج وإفريقيا.

■ ما رأيك في نظام التأمين الصحى الشامل؟

- هو الأمل والملاذ، وإذا تم تطبيقه بطريقة جيدة فسيُحدث طفرة في المجتمع المصرى، وسيتم حل العديد من المشاكل، فالمريض سيحصل على خدمة جيدة، والطبيب سيحصل على أجر مادى أفضل، وتجربة بورسعيد مبشرة، وأتوقع عودة العديد من الأطباء بعد تطبيق التأمين الصحى الشامل.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة