الهواري: أردوغان يهرب من مشكلات تركيا الداخلية بالعدوان على سورياحبس صاحب محل أطلق الرصاص بالخطأ على محام ببنها"الثقافة" تمثل مصر في مؤتمر الترفيه وبناء الاقتصاد بالسعوديةاكتشاف إصابة جديدة بـ"حمى الخنازير الأفريقية" شمال غربي الصينغداً افتتاح المؤتمر الدولى العاشر لدول حوض البحر المتوسط "موك" بمشاركة 24 دولةسعر الذهب يرتفع 3 جنيهات بمستهل تعاملات الأسبوع وعيار 21 بـ678 جنيهامجلس إدارة الرقابة المالية يوافق على إنشاء المركز المركز الإقليمى للتمويل المستدامسعر الدولار اليوم الاثنين 14-10-2019خبير اقتصادى: تراجع التضخم ينعكس إيجابا على قرارات المستثمرين الأجانبفاروس يتوقع تحقيق حديد عز 5 مليارات جنيه خسائر فى 2019ارتفاع المؤشر الرئيسى للبورصة المصرية هامشيا بمستهل التعاملاتارتفاع بورصة دبى بمستهل التعاملات مدفوعة بصعود قطاع العقاراتأسعار النفط تتراجع بفعل شح تفاصيل اتفاق تجارى بين أمريكا والصينتراجع بورصة البحرين بمستهل التعاملات بضغوط هبوط قطاع البنوكرمضان صبحى يشارك فى المران الصباحى الأخير للمنتخب الأوليمبىتشييع جنازة والدة علاء عبد الصادق من مسجد مصطفى محمود بعد ظهر اليومقصة صور.. كوماندوز يد الزمالك صائدو بطولات ميت عقبةسوبر كورة.. صراع فايلر وميتشو يتجدد فى القمة الـ119حكاية أثارت ضجة .. تلاميذ يشيعون جنازة زميلهم في دمياطبدون فوائد..قروض جديدة لشباب الخريجين في الدقهلية

إطلاق أول جمعية للنهوض بصناعة الحديد.. عالية المهدي: "رسوم واردات البليت تحمي استثمارات بـ150 مليار جنيه"

-  
عالية المهدي، رئيس مجلس الجمعية المصرية لصناعة الحديد والصلب

أكدت عالية المهدي، رئيس مجلس الجمعية المصرية لصناعة الحديد والصلب، أن الفترة الحالية شهدت اهتمامًا كبيرًا من القيادة السياسية بملف الصناعة الوطنية خاصة للصناعات الاستراتيجية كثيفة العمالة، التي تسهم بشكل جذري في نمو الناتج الإجمالي للدولة، مشيرة إلى أن مصر تمتلك مقومات كبرى في صناعة حديد الصلب مما يؤهلها للمنافسة بالأسواق العالمية.
وأوضحت المهدي، لـ«بوابة الأهرام»، عقب توليها رئاسة الجمعية التي تهدف إلى عمل الدراسات الاقتصادية المتخصصة من قبل كبار الخبراء والاستشاريين بالصناعة وتنمية مهارات العاملين في صناعة الحديد والصلب، من أجل النهوض بالصناعة الوطنية، أنه لابد من التفرقة بين صناعة الصلب المتكامل والدرفلة، فصناعة الصلب قائمة على إنتاج الصلب السائل وتتطلب استثمارات ضخمة، لاعتمادها على عمليات إنتاج معقدة تبدأ من توفير الخام الأساسي وصولا للمنتج النهائي بينما الدرفلة تشكيل لصلب تم إنتاجه مسبقًا.

وأشارت إلى أن الرسوم الوقائية التي فرضت على واردات البليت خلال الشهور السابقة وفقا لقرار وزير التجارة والصناعة، جاءت بهدف حماية الصناعة الوطنية، ودفع الضرر الذي لحق بصناعة الصلب المحلية المتكاملة وشبه المتكاملة، التي توفر للدولة حصيلة تقدر بـ1.4 مليار جنيه، يستفيد منها صندوق دعم الصادرات، التي تضمن استمرار تحقيق شركات الدرفلة لأرباح صناعية عادلة، وكذلك تحافظ على 26 ألف فرصة عمل بالمصانع المتكاملة وشبه المتكاملة، وحماية استثمارات للقطاعين العام والخاص التي تتعدى 150 مليار جنيه.
وأوضحت أن الهدف من الرسوم الوقائية ليس منع الاستيراد وإغلاق شركات الدرفلة كما يعتقد البعض، وإنما استمرار تلك الشركات في العمل بالسوق في ظل منافسة عادلة وممارسة تجارية غير ضارة بالصناعة.
وأشارت إلى أن إنتاج شركات الدرفلة في أي دولة حول العالم، لا تدخل ضمن الطاقات الإنتاجية من الصلب الذي تنتجه الدولة، فالطاقات الإنتاجية من الصلب تُقاس بما تنتجه من الصلب الخام "السائل"، الذي يتم فقط في المصانع المتكاملة أو شبه المتكاملة.

وأكدت أن بيانات منظمة الصلب العالمية، أعلنت أن إنتاج مصر من الصلب عام 2018، بلغ نحو 7.8 مليون طن، وهو ما يعادل فقط إنتاج مصر من الصلب السائل، مما يعنى أن حديد التسليح المنتج باستخدام البليت الذي يتم استيراده والبالغ 1.6 مليون طن خلال 2018، لم يدخل ضمن الطاقة الإنتاجية لمصر.

وأوضحت أن هذا البليت الذي تم استخدامه في مصانع الدرفلة يتم حسابه ضمن معدلات إنتاج الصلب الخاصة بالدول المصدرة لهذا البليت إلى مصر، لافتا إلى أن دول صناعية كبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية، ودول الاتحاد الأوروبي، فرضت رسوما جمركية 25 %، على واردات الصلب تامة الصنع والبليت، لحماية صناعتها المحلية من تدفق الواردات في بداية عام 2018، بالإضافة إلى الإجراءات الحمائية المطبقة في الدول الأخرى قبل ذلك التاريخ، مما أدى إلى انتشار الإجراءات الحمائية حول العالم، وبالتالي أصبح هناك فائض إنتاج عالمي يُقدر بحوالي 150 مليون طن، أي ما يعادل ثلث حجم التجارة العالمية من منتجات الصلب، منها أكثر من 90 مليون طن، تبحث الآن عن أسواق بديلة للنفاذ إليها نشأت في أعقاب قرارات الحماية في الولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد الأوروبي، وتركيا، وكندا، وكانت أولى هذه الأسواق السوق المصرية، نظرا لأنها لم تكن تتمتع بحماية جمركية.

وتابعت: كذلك تحايل بعض هذه الدول على قرارات رسوم الإغراق المفروضة على ورادات حديد التسليح كما حدث في مصر من خلال تصدير منتج غير نهائى "البليت"، خاصة مع عدم فرض رسوم جمركية على الخام المستخدم في الإنتاج، فأصبحت السوق المصرية إحدى الأسواق المستهدفة لهذه الدول لتصدير فوائضها الإنتاجية دون النظر لتضرر الصناعة الوطنية، الأمر الذي أدى إلى وجود زيادة هائلة في واردات البليت إلى مصر مما جعل مصر تصنف خامس أكبر مستورد للبليت في العالم، وبالتالي بات أمر فرض الرسوم على واردات البليت قرارا هاما لحماية المنتج الوطني التي تكبدت خسائر نتيجة الزيادة في المخزون، وتراجع الحصة السوقية للمبيعات المحلية نتيجة الممارسات التجارية غير العادلة نظرا لانخفاض البليت الوارد إلى مصر في الوقت الذي ترتفع فيه مدخلات الإنتاج بنحو 3%، في أسعار خام الحديد مقابل 35%، انخفاضًا في سعر البليت المستورد.

لمطالعة الخبر على بوابة الاهرام

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة