أردوغان يواصل تبجحه ويتوعد أكراد سوريا: سنسحق رؤوسهم إذا لم ينسحبواثقب الأوزون طلع اشتغالة..متحدث الأرصاد: أكذوبة كبرى هدفها سياسى واقتصادىشاهد.. وائل جسار يشارك فى احتجاجات لبنان برقصة دبكةشاهد.. وقفة تضامنية لمواطنين لبنانيين أمام سفارة بلدهم فى عمانهل يساعد مضغ اللبانة على خسارة الوزن؟مايا مرسى عن قانون النفقة الجديد : مكتسب جديد للمرأة المصريةوزيرة الصحة: تقديم خدمة طبية مجانية لـ1.5 مليون مواطن عبر 1327 قافلةتوقيع اتفاقيات ثنائية.. مباحثات موسعة لرئيس الوزراء ونظيره الكويتي..اليومالصحة: مناظرة 20.4 مليون مسافر بنقاط الحجر الصحي بالموانئ والمطارات خلال 15 شهراالصحة العالمية تحتفل باليوم العالمى لشلل الأطفال تحت شعار إنهاء المرضباحثون يطلقون مشروعا يساعد على رسم خريطة لخلايا جسم الإنسانالنقل: لا زيادة بأسعار تذاكر القطارات إلا بعد تحسين الخدمةمناقشة "قصة لم ترو بعد" في "سرديات الإسكندرية" غداالنقل: "لما تجيلكم الموازنة خلوا مخصصاتنا 26 مليار جنيه"جائزة باسم سامح مهران لافضل عرض بمسرح الجنوببعد شائعة طلاقها.. أصالة: زوجي كرامتة من كرامتيبالصور.. "عروسة من سينا" ضيفة قبة الغـوريكريم العمري: مشاركتي في الممر الأقرب لقلبي.. وخدمتي في القوات المسلحة ساعدتني جدًاجامعة القاهرة تنتهي من تسكين 14 ألف طالب وطالبة بالمدن الجامعيةالسعودية ضيف شرف افتتاح ملتقى القاهرة للمسرح التجريبي الجامعي

خزانة الرجولة

-  

أين ذهب الرجال ؟!،.. فهذا يتشدق بحقوق الإنسان ليل نهار بينما يرفض الترحم على فنان مصري ويشمت في موته!.. وذاك يحيك الخطط والمؤامرات لمجرد فسخ خطبته هاربًا "بتورته الخطبة" حتى أن رواد مواقع التواصل الاجتماعي أطلقوا عليه "مصطفى تورتة"..بداية.. تساؤلي لا يتعلق بالسياسة ولا حتى بحكاية حب فاشلة شغلت المواقع الالكترونية لكنه صرخة أنثوية على أحلام النساء اللاتي أضعن العمر في بناء قصور من رمال ، فعصفت بأوهامهن الأمواج وتبخرت أمنياتهن في الهواء.. والسبب ببساطة يتلخص في فقدان أصحاب خصال الرجولة الحقيقية والذين أصبحوا عملة نادرة بمجتمعاتنا العربية.. أليست الشهامة، المروءة، النخوة، النبل، الإخلاص، الترفع عن الصغائر إحدى السمات الأساسية للرجولة؟!.. 

ما تريده كل امرأة لا يباع ولا يشترى ولا يمكن تحقيقه باتفاقية ولا حتى بإبرامه معاهدة دولية!.. ذلك أن احترام الآخر، أمانة المشاعر، أماطة الضرر العشقي حتى بعد الفراق ليس بالشيء المحال ولا كلامي هذا هجوما على الرجال لكنه ناقوس إنذار لأشباههم علهم يتعلمون العطاء من الرجال الحقيقيين..

هؤلاء الأبطال الذين يسكنون بين الروح والفؤاد، وكلما انطلقت صفارة أعياد نصر أكتوبر العظيم أعادتنا قصص أمجادهم لماهية الرجولة ، فهم عن حق رجال من ذهب أعادوا الكرامة والعزة لكل أبناء الوطن.. أولئك الأبطال الذين لا يفارقون حائط ذاكرتنا، فمن منا لا تتمنى أن يكون لها صلة قرابة بمن يضحي من أجل بلده،.. لو تصفحنا مواقع التواصل الاجتماعي لوجدنا معظم رواده يتباهون بصور أفراد أسرهم ممن شارك في صنع النصر،.. وإذا نقبنا عن أمثالهم من أصحاب سمات الرجولة الحقيقية سنجدهم على أرض الفيروز.. هناك في سيناء يحاربون الإرهاب الغاشم الذي لا تقل خطورته عن محاربة أي عدو مغتصب ويروون بدمائهم تراب أرض مصر ..

ولو فتشنا بين ناسنا وجيراننا عن رجال سنجد شابا في العياط دهسه القطار بدلًا من طفلة أنقذها ، وآخر دفع حياته ثمنًا لإخماد حريق شب بمنزل جاره .. وأبدًا لم ولن ننسى قليلا من الرجال الذين آمنوا أن الحب وعد والوعد لا يزول ولا يرد فناضلوا كي يتزوجوا بمن وثقت بهم وتوجتهم ملوكًا على عرش القلب.. 

وليعلم الجميع أن توارى خصال الرجولة لم يلحق أذى بأحاسيس الإناث فحسب بل المجتمع بأسره،..فلما لا نعيد ترتيب "خزانة الرجولة" من خلال برامج تثقيفية، تعليمية، تربوية، ودينية علنا نصحح المفاهيم المغلوطة ونستعيد الرجولة بسماتها الحقيقية المفقودة ؟!

لمطالعة الخبر على صدى البلد