مصراوي يكشف.. لاعبو ليفربول تفاجأوا بعدم لعب صلاح مباراة يونايتدالرئيس اللبنانى يطالب برفع السرية عن الحسابات المصرفية لأى وزير ومسؤولفيديو.. زحام مرورى أعلى محور صفط اللبن بسبب زيادة الأحمالالإسكان تعلن بدء تسليم أول وحدات "JANNA" بمدينة العبور 3 نوفمبر المقبلفيديو.. زحام مرورى بشارع البطل أحمد عبد العزيز بسبب زيادة الأحمالوزير الإسكان يجرى حركة تغييرات جديدة داخل أجهزة المدن الجديدةالعامة للاستعلامات: قمة السيسى-بوتين تشهد توقيع اتفاقيات لرفاهية شعوب إفريقياقائد القوات البحرية: ملحمة تدمير "إيلات" شعاع نور أحيا أمل كسر قيود الاحتلالالنور مكانه فى القلوب.. ضباط سيناء يزورون الطلاب المكفوفين بمدارسهمولدات جديدة بحديقة حيوان الجيزة أبرزها مولود فرس النهر والكودا .. صورطلاق وخراب ديار.. أكبر تسوية انفصال فى تاريخ بريطانيا بـ 450 مليون استرلينىالأسهم الأوروبية ترتفع مع استمرار معركة الخروج البريطانىأسعار النفط مستقرة مع تقييم المستثمرين لمخاوف الطلبالذهب العالمى مستقر مع ترقب الأسواق محادثات التجارة والخروج البريطانىالجزائر تطرح مناقصة جديدة لشراء قمح الطحينالإحصاء :ارتفاع الرقم القياسى للصناعات التحويلية 1.4% أغسطس 2019انتعاشة سياحية بأسوان بالتزامن مع تعامد الشمس على وجه "رمسيس الثانى"السعودية تعلن شراء 605 آلاف طن من القمح في مناقصةسعر الدولار يواصل تراجعه اليوم الاثنين مسجلا 16.17 جنيهمنصة جديدة لتوفير فرص عمل للإماراتيين من أصحاب الكفاءات الحرة بدبى

الفلاح المصري.. إلى أين؟

-  

تعتمد مصر بشكل أساسي في اقتصادها على الزراعة حيث يمثل القطاع الزراعي في مصر حوالى١٤.٧ من إجمالي الناتج القومي ويعمل في مجال الزراعة أكثر من ٨ مليون شخص أي ما يعادل حوالي ٣٢٪ من سوق العمل المصري. ومع ذلك فالاهتمام بهذا القطاع والعاملين به أقل بكثير مما يجب أن يكون عليه حتى تتوفر البيئة والمناخ المناسب للحفاظ عليه وتنميته.

وعلى الرغم من المشاكل الجسيمة التي يواجها الفلاح المصري في السنوات الأخيرة إلا أنه ما زال يحاول الصمود أمام تلك المشاكل والعقبات التي أصبحت تشكل عبء خطير عليه وإذا استمرت بهذا الشكل سوف تقضى على البقية المتبقية من الحياة الزراعية والثروة الحيوانية في مصر في القريب العاجل.

وبالنظر إلى وضع الفلاح وما يعانيه نجد أن هناك عدة أمور يجب التوقف عندها والعمل سريعاً على إصلاحها حتى يستطيع الفلاح مواصلة دوره والاستمرار في الاستثمار وتنمية الإنتاج الزراعي والحيواني. حيث أن ندرة ونقص مياه الري في بعض محافظات مصر وعدم انتظامها في أوقات كثيرة تتسبب سنوياً في خسائر تكاد تصل لفقدان نصف الإنتاج الزراعي من محاصيل مختلفة بالإضافة إلى عدم توفر الإمكانيات لزراعة محاصيل أخرى تعتبر سلع استراتيجية مثل الأرز.

كما أن ارتفاع نسبة التلوث في مياه الري في الترع والمصارف تؤثر بشكل كبير على صحة الانسان وجودة المحاصيل بالإضافة إلى المشاكل التقنية الموجودة في بعض الترع وقنوات الري المغطاة والتي تمت بشكل عشوائي في وقت سابق لا تسهل عمليه الري عند انخفاض منسوب المياه.

وإذا تتبعنا الإنتاج الحيواني لصغار المزارعين وجدنا الكارثة الكبرى حيث انخفضت في الفترة الأخيرة بشكل ملحوظ أسعار معظم الثروة الحيوانية ورؤوس المواشي ومنتجاتها، وفى المقابل زادت بنسبة ملحوظة تكاد تصل ثلاثة أضعاف أسعار الأعلاف والأدوية المستخدمة في الإنتاج الحيواني بالإضافة إلى عدم النجاح في القضاء على بعض الأمراض المتوطنة التي تحصد مئات الرؤوس من الثروة الحيوانية سنوياً مثل الحمى القلاعية وتسببها في حدوث خسائر فاضحة لصغار المزارعين واضطرار البعض منهم لترك هذا المجال الذى أصبح يشكل أعباء اقتصادية صعبة عليهم بدلاً من أن يساهم في تحسين دخلهم.

كما يواجه المزارع أزمة كبيرة في البذور وحبوب التقاوي التي يستخدمها في الزراعة فرغم ارتفاع أسعارها إلا أنها ليست جيدة بالشكل الكافي ولا تستطيع مواجهة الظروف البيئة الصعبة وبالتالي يقل إنتاج المحاصيل الناتجة عنها بالإضافة إلى قلة وارتفاع أسعار الأسمدة الزراعية والتي تسببت في صعوبة استخدام الكميات المناسبة لكل فدان من الأسمدة المطلوبة حتى يحصل الفلاح على الإنتاج الصحيح كل موسم زراعي.

هذه المشاكل وغيرها يحب أن تنتهى إذا أردنا تنمية الإنتاج الزراعي والحيواني ومضاعفة نسبته وهذا لن يحدث إلا إذا تعاونت كل الجهات المعنية وشكلت لجنة أزمة ممثلة في وزاره الزراعة، ووزارة الري والبيئة والصحة وإعادة هيكلة بنوك التنمية والائتمان الزراعي وتعديل سياساته ومساره، وعودته إلى الهدف الذى أنشأت من أجله وهو دعم الفلاح المصري في المقام الأول وتراجع دوره التجاري الذى يقوم به بنوك أخرى كثيرة بالإضافة إلى تشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في المجال الزراعي وتطوير البحث العلمي الخاص بالقطاع وإعادة هيكلة الجمعيات الزراعية الموجودة في كل قرية لمساندة الفلاح ودعمه بكل الإمكانيات الفنية واللوجستية المتاحة ومساعدته في استخدام الأساليب الحديثة في الري وإدخال أنواع محاصيل جديدة غير المتعارف عليها والتي لا تحتاج إلى كميات كبيره من المياه مثل زراعة المحاصيل التقليدية.

*عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم