بوتين يزور السعودية لبحث ملفي النفط والأزمة مع إيرانعاجل.. مصرع شخص وإصابة 3 آخرين في انهيار عقار بالإسكندريةصور.. "ضحك ومتعة وسيلفى" على متن رحلات البالون الطائر بسماء الأقصرإنهيار جزئى بمنزل بطما وهبوط وتصدع بمنزلين آخرين بالمراغة سوهاج دون خسائر بالأرواحتحرير 1055 مخالفة مرورية وفحص 32 شخصا فى حملة مكبرة بالمنوفيةصورة البطاقة.. ياسمين رئيس تسخر من شكلهاإطلالة لافتة.. مريم حسن تشعل الأجواء في الجونةمطقمين مع بعض.. دينا الشربيني وعمرو دياب حديث السوشيال ميديابعد الأسطورة.. محمد رمضان يعود لـ محمد سامي في رمضانتعرف على تأخيرات القطارات المتوقعة اليوم.. خدماتشعراوي: القيادة السياسية حريصة على تنمية الصعيد في قنا وسوهاج"الحب والإيثار في الإسلام" بالمولد الأحمديأنشطة ثقافية وفنية متنوعة بثقافة القاهرةأمير مرتضى: الدوري يحتاج نفسًا طويلًا.. والتقييم نهاية الموسمالتشكيل المتوقع لمنتخب مصر أمام بتسوانابعد أن بات قريباً جداً من تدريب الأهلي السعودي.. جروس يختفي فجأةعشان تبقى صحى.. نصائح لاختيار أطعمة متكاملة فى نظامك الغذائىالليستيريا مش مجرد بكتيريا تسبب تسمما غذائيا.. قد تقودك للموت فى هذه الحالةتداول 464 شاحنة و124 سيارة بموانئ البحر الأحمرأسعار العملات اليوم الاثنين 14-10-2019 في مصر

لا تحدثي أولادك المرهقين بنبرة صوت "مسيطرة": النتائج ستكون سلبية

   -  
أرشيفية

د ب أ-

يمكن أن تحدث نبرة صوت الأبوين فارقًا كبيرًا في عواطف واستجابة الأبناء، وكشفت دراسة أجريت مؤخرا أن المراهقين أقل احتمالا في الاستجابة لأمهاتهم إذا ما استخدمت نبرة صوت "مسيطرة".

اشتملت الدراسة التي رأستها الطبيبة نيتا وينستين من جامعة كارديف، على أكثر من ألف شخص تتراوح أعمارهم بين 14 و15 عاما.

وهذه الدراسة هي الأولى من نوعها التي تتناول كيف يستجيب الأشخاص لنبرات الصوت المختلفة عندما يتلقون تعليمات من أمهاتهم.

ونشرت الدراسة في دورية "ديفيلوبمنتال سايكولوجي" واشتملت على 486 شابا و524 فتاة في الفئة العمرية المستهدفة.

وفي الدراسة، تحدثت الأمهات في رسائل مسجلة بنبرة صوت إما كانت مسيطرة أو داعمة للاستقلال الذاتي أو حيادية.

وكان رد فعل المراهقين الذين استمعوا إلى رسائل بنبرة صوت مسيطرة أكثر سلبية تجاه التعليمات. وعلى النقيض، هؤلاء الذين استمعوا إلى أمهاتهم اللائي تحدثن بنبرة داعمة مؤيدة للاستقلال الذاتي كانت استجاباتهم إيجابية خصوصا بالمقارنة بهؤلاء الذين استمعوا إلى رسائل بنبرة صوت حيادية.

وخلص مؤلفو الدراسة إلى أن نتائجهم "تشير إلى أن الطريقة التي غير بها المتحدث نبرة صوته عند التلفظ بنفس الرسائل الشفهية أثرت على الاستجابات العاطفية والسلوكية للمراهقين".

يمكن أن تكون تربية المراهقين أمرا مثيرا للتحدي ومن السهل على الآباء أو المربيين اللجوء للنبرة الأكثر صرامة للتواصل عندما يصبحون متوترين أو مجهدين أو يشعرون أنهم تحت ضغط . غير أن هذه الدراسة خلصت إلى أن نغمة الصوت قد لا تأتي لهم بالنتائج التي يرغبون فيها.

لمطالعة الخبر على مصراوى

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة