الخارجية: مصر تفتح دوما أبوابها لكل الأشقاء الذين تمر بلادهم بأزمات أو نزاعاتالرئيس السيسي يستقبل رئيس مجلس الوزراء الكويتياستجابة لشكاوى المواطنين.. البيئة تجرى حملة تفتيش مكبرة على مقاهى النزهةبدء التقدم لمسابقة iRead Awards وأسماء بارزة ضمن لجنة التحكيممحافظ الجيزة يعلن الانتهاء من طلاء 1600 عقار بالطريق الدائرى بالمرحلة أولى.. صورنقيب الفلاحين: نبات الرجلة صيدلية متكاملة لكن ينقصها التسويقوزير النقل: "مش هنزود سعر تذاكر القطارات غير لما نحسن الخدمة"كامل الوزير: الطرق بين المحافظات وداخلها تحتاج ٢٥٧ مليار جنيهوزير النقل لنواب البرلمان: "بناخد الكهرباء والسولار من الدولة بسعر السوق""الوزير" لـ"النواب":"لما تجيلكم الموازنة خلوا مخصصات النقل ٢٦ مليار جنيه"سيارات الغاز الطبيعي.. هل ستصمد أمام المد الكهربائي؟بالصور.. رينو تقدم "Captur" الجديدة نهاية 2019 بـ325 ألف جنيهفحص طبي لعاشور لتحديد موقفه من الإصابةرئيس الوزراء الكويتى يصل مقر مجلس الوزراء وبدء جلسة المباحثات الثنائيةفيديو.. سوريون يرشقون المدرعات الأمريكية المنسحبة من البلاد بالحجارةمصر تؤكد اهتمامها بقضايا اللاجئين والعائدين والنازحين داخليا فى أفريقياالسيسى يستقبل رئيس الوزراء الكويتىإخلاء 34 عقارا ومحلا بعزبة المدابغ بالقاهرة ونقل 7 أسر لوحدات بديلةمجلس الوزراء اللبنانى يوافق على 17مقترحا من مبادرة الحريرى الإصلاحيةشاهد في دقيقة.. مبادرة الحريرى لإنقاذ لبنان من الأزمة الاقتصادية

أزمة جيانا وهانى فى روسيا

-  

لم تكن المشكلة هى خسارة جيانا فاروق مباراة نصف نهائى الدورى العالمى للكاراتيه فى روسيا منذ ثلاثة أيام.. إنما كانت ما جرى عقب نهاية المباراة والاشتباك اللفظى والجدل والشجار بين جيانا ومدربها هانى قشطة، واتهام جيانا له باستفزازه لها قبل اللعب مما كان السبب الأول والمباشر لخسارتها.. وستكون المشكلة الأكبر هى الاكتفاء بانتظار نتيجة تحقيق رسمى بشأن ما جرى والذى طلبته اللجنة الأوليمبية المصرية ووزارة الرياضة.. فهذا التحقيق إما سيدين هانى قشطة أو جيانا فاروق أو الاثنين معا.. ولست ضد التحقيق فى حد ذاته ولا أدافع عن جيانا أو هانى قشطة.. لكننى فقط ضد انتظار اتحاد الكاراتيه لنتيجة التحقيق بدلا من مواجهة حاسمة للأزمة القائمة والالتفات للمستقبل ومواصلة الاستعداد الجاد والنهائى للمشاركة فى دورة طوكيو الأوليمبية المقبلة.. فأنا لست فى حاجة لانتظار هذا التحقيق ونتيجته لأدرك أنه لم يعد ممكنا أن يبقى هانى مدربا لجيانا.. فالثقة بينهما لم يعد لها وجود والشروخ الكثيرة التى شوهت علاقة لاعبة بمدربها لا تحتاج لانتظار أن نعرف من منهما الذى بدأ هذه الشروخ قبل الآخر..

ومن الضرورى أن ندرك أن المدرب فى أى لعبة جماعية له دور وواجبات ومهام تختلف تماما عما يقوم به المدرب فى الألعاب الفردية.. ففى الألعاب الجماعية ليس من الضرورى أن تقوم علاقة وثيقة بين المدرب وكل اللاعبين فى الفريق.. أما فى الألعاب الفردية فهناك لاعبة أو لاعب واحد وهناك مدرب واحد أيضا ولابد أن تسود بينهما علاقة الثقة والتفاهم والمشاركة الحقيقية والدائمة والكاملة أيضا.. وأظن أنه من حق جيانا فاروق.. كبطلة مصرية وعالمية أيضا وإحدى المرشحات الأساسيات للفوز بميدالية أوليمبية فى طوكيو.. أن يكون لها رأى ودور فى اختيار من سيقوم بتدريبها وإدارتها أثناء التمرين وأثناء اللعب أيضا.. وليس هذا انتقاص من قدر هانى قشطة أو إدانة مسبقة له.. لكن الذى جرى فى روسيا يؤكد أنه لابد من الفصل بين جيانا وهانى واختيار مدرب جديد للعمل مع جيانا بموافقتها.. وموافقة اللاعبة هنا لا تعنى منحها سلطة أعلى من المدرب أو أنها ستنال حقوقا تتجاوز حدودها كلاعبة.. حيث كلنا فى النهاية مجرد متفرجين والمدرب وحده هو الذى يشارك اللاعبة فكرها وقراراتها وطموحها ولابد أن تطمئن له بكامل حريتها واختيارها.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم