فرض حظر تجول فى واشنطن من الساعة 11 مساءً لـ6 صباحًا لتزايد الاحتجاجاتاليوم.. "الصحفيين" تفتح باب الانضمام الاستثنائى لمشروع العلاج لمدة 15 يومانيويورك تايمز: نقل ترامب ليلة الجمعة إلى مخبأ تحت الأرض بسبب الاحتجاجاتدراسة: كورونا تتسبب في تدهور الصحة العقلية لربع الكنديين4 ماسكات طبيعية للعناية بالشعر خلال فصل الصيف.. بمكونات من مطبخك"قهوة الماضى" لـ إليسا تقترب من مليون ونصف المليون مشاهدة فى 4 أياممرتضى: معركتي ليست مع الأهلي.. وسنحصل على "نادي القرن" بالأمر الواقعأجايي يتحدث عن الفارق بين حسام البدري ولاسارتي في تدريب الأهليأجايي يكشف كواليس مفاوضات الزمالك لضمه قبل التوقيع للأهليبعد تعافيه من كورونا.. محافظ الدقهلية يعلن استئناف عمله الإثنينالمنياوي: باهر المحمدي يستحق أعلى راتب في الإسماعيليأجايي يروي بداياته مع الساحرة المستديرة ومسيرته قبل الانضمام لـ الأهليبوابات لتعقيم دخول نادي الزمالكمن يرفض الأهلي مجنون.. أجايي يكشف نصيحة علي معلول له قبل التوقيع لنادي القرن15 سنة برفع علم مصر.. رباعة رفع الأثقال: لم أصرف مستحقاتي المالية المتأخرة حتى الآنأزمة نادى القرن الحقيقي تشتعل.. مرتضى منصور: حصلت على مستندات تؤكد أحقية الفارس الأبيض باللقب.. فيديورافضا التجاوز... هاني حتحوت يقطع مداخلة مرتضى منصور على الهواء.. فيديوأجايي: الدوري المصري أصعب من التونسي.. ومركزي الأصلي لاعب وسطمرتضى منصور: معركتي مع الاتحاد الإفريقي وليس الأهلي.. ولافتة نادي القرن ستستمر لأجيال.. فيديومرتضى منصور مازحا عن صفقات الزمالك الجديدة: معرفش أسمائهم وكنت بسقط فى الإنجليزي.. فيديو

كيف ننسى ٨ أكتوبر؟

-  

أليس التاريخ حلقات متتالية.. كل صفحة تروى حدثاً عظيماً.. وهل يلغى نصر أكتوبر ١٩٧٣ ما حدث من نصر ويوم عظيم آخر هو يوم ٨ أكتوبر ١٩٥١؟، وإذا كانت انتصارات أكتوبر ٧٣ حررت لنا سيناء بعد أن ظلت محتلة بالإسرائيليين من يوم ٥ يونيو ٦٧ إلى إبريل ١٩٨٢، فإن ٨ أكتوبر الأول، أى عام ١٩٥١، كان أهم حلقات وصفحات النضال المصرى، الذى استمر ٧٤ عاماً، عندما كانت مصر كلها تحت الاحتلال.. ولكن ماذا حدث فى هذا اليوم؟، ولماذا «يجب» الاحتفال بما حدث فيه؟.. تعالوا نروى التاريخ لمن لم يعلم.. وليتذكر من علم.. ولكن نسى عظمة هذا اليوم.

كانت مصر تفور بالثورات والانتفاضات منذ دخلت قوات الإنجليز القاهرة فى سبتمبر ١٨٨٢، بعد فشل ثورة عرابى، وكان الإنجليز يقولون إن شعب مصر لن يستيقظ إلا بعد نصف قرن، فإذا بالشعب يثور.. وتتوالى ثوراته منذ أيام مصطفى كامل ثم صديقه الوفى محمد فريد.. إلى أن تسلم الراية حزب الوفد، وقام الشعب بثورته الرائعة عام ١٩١٩، ولم يهدأ حتى بعد إعلان تصريح ٢٨ فبراير ٢٢ واستقلال مصر، لأنه كان استقلالاً منقوصاً، وهنا توالت الثورات بين عامى ٣٠ و١٩٣٥، ثم ١٩٣٦ إلى ١٩٤٦، وكانت الفترة من ١٩٤٦ إلى عودة الوفد إلى حكم مصر فى يناير ١٩٥٠ هى أخصب فترات الانتفاضة المصرية، وكم من محاولات للتفاوض من أيام إسماعيل صدقى، وأحمد ماهر، والنقراشى، وكانت شوارع مصر تغلى بنداءات شعب مصر يقودهم شبابها، ولا هتاف لهم إلا الاستقلال وطرد الاحتلال.. والأهم إلغاء معاهدة ١٩٣٦.

وجاء الوفد بقيادة النحاس باشا ليتفاوض للمرة الأخيرة، ولما فشلت المفاوضات استجاب الزعيم لمطالب الأمة، ومازلت أتذكر ولم يكن فى بيتنا جهاز للراديو.. فوقفت أمام مقهى بالشارع التجارى بدمياط لأستمع وحولى المئات من الناس.. نستمع لزعيم الأمة مصطفى النحاس، وصوته يجلجل تحت قبة البرلمان الذى اجتمع بمجلسيه «النواب والشيوخ» وهو يعلن كلماته الخالدة «من أجل مصر وقعت معاهدة ٣٦، ومن أجل مصر أطالبكم اليوم بإلغائها»، وتم إلغاء المعاهدة رغماً عن رفض الملك فاروق.. وتخرج من مقر مجلس الوزراء أكبر مظاهرة فى تاريخ مصر.. من نصف مليون مصرى يتقدمهم النحاس وكل الحكومة وكل ساسة مصر ورجالاتها.

وسمحت الحكومة بتسليح الشباب، ولم نسمع قبلها بحكومة تقود هى النضال المسلح ضد الاحتلال - وكنت واحداً منهم - وكان ذلك كله ما دفع بريطانيا إلى التآمر، مرة بحرق القاهرة، ومرة بإسقاط حكومة مصر الوفدية.

■ وجاءت ثورة يوليو «والبيضة مقشرة» ولم تجد صعوبة فى إقناع بريطانيا بالانسحاب بقواتها من منطقة القناة.. ولكن ذلك لم يتحقق إلا منذ ثارت مصر.. وألغت معاهدة ١٩٣٦ هذه.. وذلك يوم ٨ أكتوبر.. ولكن ١٩٥٠.

كيف ننسى كل ذلك؟!

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم