تحفة.. تعليق غير متوقع من فنانة على صورة شريف منيربعد أزمته مع نقابة الموسيقيين .. حمو بيكا يتصدر تويتربعد أزمة المهن الموسيقية وحمو بيكا .. رواد سوشيال ميديا: اشمعنى محمد رمضانجينيفر لورانس لم تدعو والدتها لحفل زفافها.. تعرف على السببالخارجية الإيرانية: الشعب اللبناني شعب ناضج ولا ننوي التدخل في قضاياه الداخليةبيت الشعر بالأقصر في استضافة قصر ثقافة الإسماعيليةلقاء أدبي للطفل بثقافة سوهاجبالصور.. تبادل خبرات مصرية صربية في مجال المتاحف والمعارض"شروط نجاح الدمج لذوي الإحتياجات الخاصة" محاضرة بقصر ثقافة طور سيناءجامعة حلوان تبدأ إطلاق فعاليات المرحلة التجريبية للخدمات الذكية.. 22 أكتوبر"وفد تطوير التعليم بالوزراء" يوقع مذكرات تفاهم مع أكاديميات ومدارس فنية بألمانيا| صورجامعة القاهرة تنتهي من تسكين 14 ألف طالب وطالبة بالمدن الجامعيةالإسكان: تسليم 264 وحدة سكنية بمشروع "جنة" بالعبور 3 نوفمبر المقبلالصحة: علاج 1.5 مليون مواطن مجانا بالقوافل الطبية في جميع المحافظاترئيس جهاز دمياط الجديدة: بيع 15 محلا تجاريا بمساحات من 18 إلى 83 مترا في مزاد علني| صورمديرة المتحف الوطني بصربيا: مصر دولة الثقافة والتاريخ والفنأردوغان يواصل تبجحه ويتوعد أكراد سوريا: سنسحق رؤوسهم إذا لم ينسحبواثقب الأوزون طلع اشتغالة..متحدث الأرصاد: أكذوبة كبرى هدفها سياسى واقتصادىشاهد.. وائل جسار يشارك فى احتجاجات لبنان برقصة دبكةشاهد.. وقفة تضامنية لمواطنين لبنانيين أمام سفارة بلدهم فى عمان

ربع جنيه!

-  

أشاد الخواجة «سوبير لال»، مسؤول ملف التعاون مع مصر بصندوق النقد الدولى، بقرار خفض سعر البنزين ربع جنيه، ووصف القرار بأنه يتماشى مع سياسة التسعير التلقائى، التى قررت الحكومة التعامل بها بدءاً من يوليو الماضى!.

والحقيقة أن إشادة سوبير بالقرار لا تعنينى فى شىء، ولا يجب أن تعنينا فى شىء، لأن القرار قرار وطنى فى النهاية ولا ينتظر إشادة من أحد، ولأنى لا أثق فى نوايا الصندوق تجاه كافة الدول التى يقرضها، ولأنى أذكر دائما أن رجلاً اسمه جون بركينز كان قد أصدر كتاباً ذات يوم عن الصندوق وجعل عنوانه: القاتل المحترف!.

وليس سراً أن قرار خفض سعر البنزين بهذه النسبة قد لفت انتباه الناس فى الشارع، وكان محل ارتياح من جانب كثيرين منهم، رغم أن نسبة الخفض قليلة.. فالمعنى كان فى رمزية القرار، والمعنى كان فى أن النزول بأسعار السلع مسألة ممكنة!.

والأمر نفسه بالنسبة لقرار خفض سعر الغاز لمصانع الحديد والأسمنت، الذى كان موضع ترحيب من رجال الصناعة فى البلد، وكان داعياً إلى شىء من التفاؤل!.

غير أن صدور القرارين فى هذه الأجواء إذا كان أمراً مهماً، فالأهم من صدورهما، هو قدرة الحكومة على توظيف قرار الغاز لصالح ملف الصناعة على المدى الطويل، ثم قدرتها على توظيف قرار البنزين لصالح آحاد الناس على نفس المدى!.

على مستوى الغاز تظل الفكرة دائماً فى استعداد الدولة لتصدير الإحساس إلى كل رجل صناعة، بأن الصناعة «قضية مستقبل» فى مسيرة هذا الوطن، وبأن الاقتصاد الذى يعاد بناؤه حالياً، لا بد أن ينهض على قدمين: الصناعة من جهة.. والزراعة من جهة أخرى.. والتحدى هو أن يكون اهتمام صانع القرار بالقضيتين واصلاً إلى وجدان كل مواطن!

وعلى مستوى البنزين يظل خفض السعر بنسبة ٣٪‏، فى حاجة إلى أن يجد ترجمته فى باقى السلع بالنسبة نفسها، لأن القرار لم يكن من أجل أن يصب عائده فى جيوب التجار والوسطاء، وإنما كان فى سبيل القول بأن القيادة السياسية لا تتخاذل، إذا ما بدت أمامها أى فرصة للتخفيف عن عموم الناس!.

إن الصحف العربية التى نشرت خبر الخفض، وصفته بأنه الأول من نوعه فى تاريخ مصر الحديث!.. وعندما نكون أمام قرار بهذه الكيفية، فالعمل الحقيقى عليه يبدأ بعد صدوره، وباستمرار، ولو حدث هذا فمن الممكن أن يتحول القرار إلى فرصة لالتقاط الأنفاس فى حياة الملايين الذين أرهقتهم التزامات الحياة!.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم